اختتمت ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ YouTube ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ بالعاصمة الرياض يوم الاربعاء 5 مارس 2014 التي استضافت ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﻓﻲ YouTube للتعريف ﺑﻤﻨﺘﺪﻯ ﻣﻨﺸﺌﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﻴﻦ

اختتمت ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ YouTube ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﻳﻀﺎ. واستضافت ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ YouTube ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﻓﻲ YouTube للتعريف ﺑﻤﻨﺸﺌﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺸﺌﻮﻥ ﻣﺤﺘﻮﻯ ترفيهيا وابداعيا ﻋﻠﻰ YouTube. واستعرضت ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ نظمها ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﻨﺸﺌﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ لهؤﻻء ﻋﻠﻰ YouTube وتمت ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﺸﺎء ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻋﻤﻠﻲ ﻟﻨﺸﺎﻁ ﺗﺠﺎري ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. ﻭﺗﻢ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ YouTube ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ “ﺑﺎﺩﺭ” ﻟﺤﺎﺿﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وتم اﻟﻘﺎء ﺍﻟﻀﻮء ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ نظمتها YouTube ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ YouTube ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ  افريقيا ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ 2013. ﻭﻳﺘﻴﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﻨﺎﺓ ﻋﻠﻰ YouTube ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻨﺸﺮﻩ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺮﺽ ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺸﺮﻩ. ﻭﺗﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺁﺫﺍﺭ (ﻣﺎﺭﺱ) 2013 ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺛﻢ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺃﻳﻠﻮﻝ (ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ) 2013 ﻟﻴﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻋﻤﺎﻥ. وﺃﺩﻟﻰ ﻣﺎﺭﻳﻨﻜﻮ ﻛﻤﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ YouTube ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺘﺼﺮﻳﺢ ﻗﺎﺋﻼ: “ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺣﺪﺙ ﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ YouTube ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻗﺪًﺭﺍ ﻛﺒﻴًﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ. ﻓﺎﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺬﺍﺏ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻌﻴﻨﻪ ­ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻮﻓﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺃﺷﻴﺎء ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ.” ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﻗﺎﺋﻼ: “ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﻮﻥ ﺗﻮﻓﺮ ﻓﻴﺾ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ YouTube مع ﺍﻻﻛﺘﻔﺎء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺬﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ. ﻭﻧﺮﻳﺪ ﺃيضا ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ YouTube ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺑﺪﻻًمن اﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺔ.”ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﺃﻛﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﻮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺤﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺑﺎﺩﺭ ﻟﺤﺎﺿﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺭﻭﺍﺩ ﻭﺭﺍﺋﺪﺍﺕ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻬﻢ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺣﻮﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ للاستفادة من موقع يوتيوب الاكثر رواجا في العالم مبينا بان هذه تاتي استمرارا للدور البارز ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺑﺎﺩﺭ ﻓﻲ رﻋﺎﻳﺔ  وتنظيم العديد من المبادرات النوعية والفعاليات الهامة لتقديم مزايا قيمة للشباب السعودي وتوفير اليبئة المحفزة للابداع والابتكار وتشجيع ثقافة العمل الحر لاعداد جيل متميز من رواد الاعمال التقنية في المملكة .

ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ YouTube ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﻈًﺮﺍ ﻷﻥ 83% ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ YouTube ﺑﺼﻔﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ. وﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ YouTube ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ 73% ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ 58%. ﻛﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ YouTube ﻣﺮكزا ﺭﺋﻴﺴﻴًﺎ ﻟﻠﻔﺮﻕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ؛ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ YouTube ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﻟﻠﺮﺃﻱ. ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺗﻘﻴﻴًﻤﺎ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﻮﺍﻗﻊ 2.5 ﺿﻌﻒ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺒﻬﻢ ﺑﻮﺍﻗﻊ 2 ﺿﻌﻒ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻟﺠﻮء ﻣﻌﺎﺭﻓﻬﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍء ﺑﻮﺍﻗﻊ 2.2 ﺿﻌﻒ؛ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺼﺒﺢ YouTube ﻣﺤﻼ ﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء.ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎء ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ ﻣﺤﺮًﻛا ﺃﺳﺎﺳﻴًﺎ ﻟﻤﻮﻗﻊ YouTube. ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻣﻜﺜﻒ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﻓﻲ YouTube ﺣﻮﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤّﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻳﺠﺬﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺍﺕ. ﻭاستضافت ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻨﺸﺌﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ YouTube ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﻹﻃﻼﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻧﺠﺎﺣﻬﻢ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺣﻮﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ. وﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺷﺮﻛﺎء YouTube ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺣﺴﺎﺏ ﻋﻠﻰ YouTube ﻭﺃﻥ ﺗﺤﱢﻤﻞ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺇﻧﺸﺎﺋﻚ ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺳﺒﻖ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻩ. ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ المعلومات الانتقال الى الرابط التالي

 http://support.google.com/youtube/bin/answer.py?hl=ar&answer=72851

ولاﻱ ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ، ﻳﺮﺟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ: menapartner-­support@google.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف التقنية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.