دبي تستعرض أحدث وأدق تقنيات الأمن والسلامة العالمية خلال انترسيك 2020 توقعاتٌ بتحقيق قطاع السلامة والأمن في الشرق الأوسط نموّا سنويا بنسبة 10 بالمئة حتى عام 2022

انطلقت اليوم في دبي فعاليات المعرض والمؤتمر التجاري للأمن والسلامة –’إنترسك 2020‘، المنصة السنوية الرائدة عالمياً في مجال الأمن والسلامة والحماية من الحرائق، المقامة برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك في ظل توقعات بأن يشهد قطاع الأمن والسلامة في الشرق الأوسط نمواً بنسبة 10 بالمئة خلال العامين المقبلين.

حضر الافتتاح سعادة اللواء خبير راشد المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي وكل من سعادة اللواء عبدالله علي الغيثي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات بالوكالة، وخليفة إبراهيم السليس، المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعات الأمنية بدبي (SIRA)، ومجموعة من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية وكبرى شركات القطاع الخاص العالمية الرائدة في قطاع الأمن والسلامة.

وشهد المعرض مشاركة أكتر من 1100 جهة عارضة من 56 دولة حول العالم، وشملت الجولة الافتتاحية للمعرض العديد من المحطات ابتداء بشرطة دبي، سي أي أم إي الرائدة في حلول الأمن الآلي ؛ و”نيباد” المتخصصة في أنظمة تحديد الهوية بعيدة المدى وتقنيات الموقف الذكية والتحكم في وصول المركبات،  وعملاق التكنولوجيا الصينية “هواوي”، وأكسيس كوميونكيشنز”، وهي شركة سويدية تصنع كاميرات المراقبة.

وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: “يلعب معرض ’إنترسك‘ دوراً محورياً في رسم ملامح مستقبل قطاع الأمن والسلامة والحماية من الحرائق، انطلاقاً من مكانته كأهم فعالية في هذا القطاع على مستوى المنطقة. ولطالما كانت حماية الأرواح والممتلكات أولويةً قصوى بالنسبة لحكومة دولة الإمارات. ومع اقتراب موعد انطلاق معرض ’اكسبو 2020 دبي‘، يشكل اعتماد أحدث الممارسات والمعايير عاملاً مهماً لترسيخ مكانة دولة الإمارات في صدارة قطاع الأمن والسلامة على المستوى الإقليمي”.

من جانبه، قال أندرياس ريكس، مدير معرض ’إنترسك‘ من ’ميسي فرانكفورت‘ الشرق الأوسط، الجهة المنظمة للفعالية: “أصبحت التطورات التقنية ذات تأثير واضح على جميع القطاعات. وأحدث ظهور الأتمتة، والمقاييس البيومترية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في قطاع الأمن، وساهم في معالجة المخاوف المتزايدة المحيطة بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وانتحال الهوية والطائرات من دون طيار. وباتت المخاطر الأمنية أكثر تعقيداً، مما يوجب التوصل إلى حلول كفيلة بمعالجتها”.

ويستضيف المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام 15 جناحاً دولياً، ويشهد الجناح الفرنسي للمرة الأولى استعراضاً لأحدث التقنيات المتطورة ضمن سبعة قطاعات من المنتجات: الأمن التجاري، المنازل الذكية، الأمن الإلكتروني، الحماية من الحرائق والإنقاذ، والسلامة والصحة، والأمن الداخلي والشرطة، فضلاً عن الأمن البدني والمحيطي.

وبهذا السياق أصدرت ’بيزنس فرانس‘، الوكالة الحكومية الفرنسية المكلفة بتعزيز الصادرات الفرنسية وتشجيع استقبال الاستثمارات الدولية إلى فرنسا، توقعاتها المبشرة بشأن نمو القطاع الأمني.

وقال فريدريك سابو، مدير عام وكالة ’بيزنس فرانس‘ الشرق الأوسط، والتي تستضيف 15 شركة فرنسية في ’إنترسك‘ – 11 منها متخصصة بمكافحة الحرائق والإنقاذ: “تمثل منطقة الشرق الأوسط سوقاً جذابة بشكل خاص لقطاع السلامة والأمن، والذي يتوقع أن يشهد نمواً بنسبة 10 بالمئة سنوياً وصولاً لعام 2022.

ويعتبر النهوض بالبنية التحتية وتطويرها، وتأمين محطات الطاقة والمجمّعات النفطية، وحماية المواقع والأشخاص في الفعاليات الكبرى المرتقبة، من الأسباب التي تدعو الخبراء الفرنسيين لتوسيع قاعدة حضورهم وتواجدهم في المنطقة”.

وفي الإطار ذاته يستضيف الجناح التشيكي العديد من الشركات التي تقدم أحدث حلول البوابات وأنظمة الدخول المؤتمتة، حيث تقدم شركة ’كومينفو‘ حل ’إيزي جايت سوبرب‘ (EasyGate Superb) – بوابة السرعة المجهزة بالكامل والأقل سماكة في العالم من تطوير ’كوم إنفو‘ (COMINFO) للتحكم بعملية الوصول.

وتتجه ’كومنيفو‘لاعتماد ’إنترسك‘ كمنصة إطلاق إقليمية، حيث يتم استعراض تقنيات رئيسية متطورة من شأنها إحداث نقلات نوعية في مجالات متعددة.

وفي إطار البرنامج الشامل للمعرض والمؤتمر، سيناقش قادة القطاع المخاطر الأمنية التي قد تواجه الجيل المقبل، فضلاً عن التقنيات الذكية اللازمة لمنع التهديدات الأمنية المحتملة على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي.

ويتكون البرنامج من أربعة محاور تشمل ’أرينا إنترسك‘ و’قمة إنترسك لأمن المستقبل‘ و’مؤتمر إنترسك لمكافحة الحرائق‘، ومنتدى مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية؛ وقد استقطب خبراء من أكثر من 50 دولة.

 وشهدت منصة’أرينا إنترسك‘ بعد ظهر هذا اليوم، إطلاق رابطة المحترفين الأمنيين لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية – الوكالة المتخصصة في دبي لضمان أعلى معايير السلامة والأمن في الإمارة. وقد تأسست الرابطة كمنصة للمحترفين في المجال الأمني لتبادل المعلومات وتطوير المعارف، وفهم أفضل الممارسات في القطاع.

وفي هذا الصدد قال خالد الحمادي، رئيس مجلس إدارة رابطة المحترفين الأمنيين لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، الرابطة الأولى للمختصين العاملين في مجال الأمن في الشرق الأوسط: “إن مجال الأمن يتطور مع تطور التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتطبيقات التعلم الآلي، التي سيتم استخدامها كجزء من بروتوكولات الأمن في اكسبو 2020. ومن المؤكد أن ذلك سيوفر مجموعة من فرص العمل للأفراد المختصين في قطاع الأمن، وستكون رابطة المحترفين الأمنيين لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية بمثابة منصة تسد الفجوة بين المختصين في مجال الأمن والهيئات التنظيمية، فضلاً عن تعزيز منصة لتبادل المعرفة وتطويرها”.

وأضاف الحمادي “إن المشاركة في معرض إنترسك لا تربط أعضاءنا مع شبكة عالمية من خبراء الأمن وحسب، بل تزيد فرص إطّلاعهم على أحدث تطبيقات وحلول الأمن في المجال. وكذلك يقدم هذا المعرض أحدث الابتكارات والتقنيات المتطورة في واحدة من أهم الفترات بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي ستدعم خدمات الأمن والسلامة اللوجستية لإكسبو 2020 “.

وفي معرض إنترسك 2020، سيتسنى للأعضاء الحاليين في رابطة المحترفين الأمنيين لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية المشاركة في الحلقات الحوارية مع أعضاء اللجنة، ما يمكّنهم من اكتساب خبرات واسعة من خلال دراسة الحالات الرائدة في المجال والتأكد من اتباع أفضل الممارسات. وتجدر الإشارة إلى أن الرابطة رحبت بأكثر من 600 متخصص في مجال الأمن من جميع المستويات ضمن الافتتاح الأولي.

وسيتعاون لرسم ملامح الأمن في المستقبل ممثلون عن 35 حكومة، ورابطة تجارية، ومؤسسة غير ربحية، وفي مجالات متنوعة بين قطاعات النفط والخدمات المصرفية والمالية والبلدية والشرطة والجمارك والرعاية الصحية في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

 وستركز الفعاليات على عدة مواضيع حساسة من أبرزها التحديات الأمنية الرقمية، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، والثغرات الأمنية لابتكارات المقاييس البيومترية في النظم البيئية، وتكامل الأمن الرقمي والمادي لمواجهة التهديدات الخطيرة.

ويستمر معرض ’إنترسك‘ المقام برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم،  وبدعم من شرطة دبي، وأكاديمية شرطة دبي، والدفاع المدني في دبي، ومؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، وبلدية دبي لغاية 21 يناير الجاري.

كُتب في المعارض | إرسال التعليق

الشركة العالمية للصناعات البحرية تنظم ورشة عمل خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر السعودي البحري 2020 ورشة العمل تسلط الضوء على فرص النمو في مرافق ومنشآت الشركة

في مبادرة هامّة تم الإعلان عنها اليوم (الإثنين 13 يناير، 2020)، دعت الشركة العالمية للصناعات البحرية الموردين العالميين ضمن القطاع البحري والراغبين بتطوير علاقاتهم مع الشركة إلى المشاركة في ورشة العمل “أحواض ضخمة، فرص هائلة: ورشة عمل موردي الشركة العالمية للصناعات البحرية”، التي ستقام في اليوم الأول من المؤتمر السعودي البحري في دورته لهذا العام.

وتعد الشركة العالمية للصناعات البحرية، والتي تهدف إلى أن تصبح واحدة من أكبر المنشآت البحرية متكاملة الخدمات والقادرة على منافسة أكبر أحواض بناء السفن في العالم، شريكاً استراتيجياً للمؤتمر، الذي يقام على مدى يومين في الظهران إكسبو في الدمام في الفترة من 22 إلى 23 مارس 2020.

وستكون ورشة العمل التي سيتم حضورها عن طريق الدعوة فقط، بمثابة اجتماع عالمي لموردي معدات وخدمات السفن ومالكي ومشغلي السفن، الذين يرغبون في ممارسة أعمالهم في المملكة العربية السعودية، ويسعون إلى تطوير علاقتهم مع الشركة العالمية للصناعات البحرية. وتعد ورشة العمل فرصة فريدة للشركات العالمية لبناء تحالفات ذات منفعة متبادلة مع هذه الشركة الكبرى البالغة قيمتها 5.2 مليار دولار أمريكي، والتي تقع في رأس الخير في المملكة.

وقال جوليان بانتر، نائب رئيس قسم تطوير الأعمال في الشركة العالمية للصناعات البحرية: “نحن فخورون بمشاركتنا في المؤتمر السعودي البحري السنوي الثالث، والذي تستضيفه مدينة الظهران وتنظمه شركة “سيتريد”. وحقق هذا المؤتمر نجاحاً كبيراً في نسخته الثانية التي أقيمت في الرياض في مارس العام الماضي، ونحن نتطلع إلى التعاون مع “سيتريد” في دورة هذا العام، للبناء على نجاح الدورة الماضية. وباعتبارنا شريكاً إستراتيجياً، نؤكد على أهمية هذا الحدث كمنصة مثالية للترويج للصناعة البحرية المتطورة في المملكة العربية السعودية، والجمع بين أكبر عدد ممكن من أصحاب المصلحة الرئيسيين في هذه الصناعة من أجل التواصل وتحديد الرؤى المستقبلية والتوجهات الحالية للسوق والمشاركة بالعروض التقديمية وجلسات الأسئلة والأجوبة، وتعزيز الخدمات التنظيمية.”

من جهته، قال كريس هايمان، رئيس مجلس إدارة “سيتريد”، الشركة المنظمة للمؤتمر السعودي البحري: “مع اتضاح برنامج رؤية السعودية 2030، من المقرر أن يصبح هذا المؤتمر الحدث الأكبر والأهم في المملكة للعاملين في القطاع البحري على المستويين الدولي والمحلي. وبوصفه تجمعاً عالمياً لكافة أصحاب المصلحة يتيح لهم الالتقاء والتواصل واكتشاف الفرص التجارية في المملكة، فإن المؤتمر سيساعد على استقطاب استثمارات جديدة إلى القطاع البحري وقطاع اللوجستيات في المملكة. ونحن سعداء بمشاركة الشركة العالمية للصناعات البحرية في هذا المؤتمر، حيث ستلعب دوراً مهماً كشريك استراتيجي انطلاقاً من دورها الريادي ومساهماتها الحثيثة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، في حين ستسلط ورشة العمل التي تنظمها الشركة، الضوء على آفاق نموها وتمكين أصحاب المصلحة على الصعيدين المحلي والعالمي من تعزيز معارفهم حول كيفية الاستفادة من الفرص المتاحة لممارسة الأعمال التجارية في المملكة بشكل أفضل.”

ومن المتوقع أن توفر الشركة العالمية للصناعات البحرية، التي من المقرر أن تعمل بكامل طاقتها في العام 2022، أكثر من 80 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث من المرجح أن سيصل تأثيرها الاقتصادي إلى 17 مليار دولار أمريكي. ويمكن لهذه المنشأة التي تبلغ مساحتها حوالي 12 مليون متر مربع، أن تقوم بتصنيع أربع منصات بحرية للنفط والغاز وأكثر من 40 سفينة سنوياً، بما في ذلك ثلاث ناقلات ضخمة للنفط الخام، وتقديم خدماتها لأكثر من 260 منتج بحري.

كما توفر الشركة العالمية للصناعات البحرية، التي تعد أكبر منطقة للأحواض الجافة المتكاملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تتمتع بقدرة رفع مجمعة تبلغ 2150 طن، فرصة لجميع الموردين الجدد ومختلف الشركات الدولية للاستثمار في عملياتها المتعددة، وهذا ما يجعلها مساهماً رئيسياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة.

وأشار عصام أبو سليمان، المدير الإقليمي للبنك الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي في معرض تعليقه على “تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2020″ الصادر عن مجموعة البنك الدولي والذي تم خلاله تسليط الضوء على الإصلاحات السريعة لمناخ الأعمال في المملكة العربية السعودية، إلى أن الإصلاحات القوية واللافتة في المملكة العربية السعودية والمتعلقة بممارسة الأعمال، تظهر التزام المملكة الكامل في تحقيق الدعائم الرئيسية لرؤيتها الوطنية 2030 والرامية إلى تحقيق اقتصاد مزدهر. وقال أبو سليمان: “إن تسهيل مناخ الأعمال لرواد الأعمال المحليين للازدهار والمستثمرين الأجانب للعمل في المملكة، يفتح السبل أمام خلق المزيد من فرص العمل للشباب السعودي الطموح، وبالتالي تحقيق نمو مستدام وشامل للجميع”.

ويجدر الذكر بأن المؤتمر السعودي البحري بنسخته الحالية للعام 2020، والتي ستقام بالشراكة مع هيئة الموانئ السعودية (MAWANI) وشركة بحري وعدد من كبار الموردين البحريين والمصنعين ومقدمي الخدمات من جميع أنحاء العالم، سيسلط الضوء على إنجازات القطاع البحري السعودي على مر السنين والتقدم الكبير الذي أحرزته المملكة في هذا القطاع.

لمزيد من المعلومات حول المؤتمر السعودي البحري، يرجى زيارة: www.saudimaritimecongress.com

كُتب في المؤتمرات | إرسال التعليق

برعاية وحضور معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم بن عبد الله الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية انطلاق فعاليات “المعرض السعودي للطباعة والتغليف والبلاستيك والصناعات البتروكيماوية 2020”

برعاية وحضور معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم بن عبد الله الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، انطلقت فعاليات “المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية 2020” الذي يقام بالتزامن مع “المعرض السعودي للطباعة والتغليف 2020″، في “مركز الرياض الدولي للمؤتمرات و المعارض” ويستمر لغاية 16 يناير الجاري.

يستعرض المعرض خلال دورته السابعة عشرة سلسلة من الابتكارات والابداعات في مجالات الطباعة والتغليف والبلاستيك والصناعات البتروكيماوية بهدف تعزيز التنويع الإقتصادي والازدهار داخل وخارج المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يشهد المعرض مشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة من مختلف أقطاب الصناعة نظراً لما يشكله من منصة مثالية للشركات والموزعين والموردين ومختلف أصحاب المصلحة، لاستعراض منتجاتهم وخدماتهم، والاطلاع على أحدث التقنيات والخدمات الداعمة للصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية التي تشكل بدورها ركيزة أساسية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني الآخذ بالنمو، بالتزامن مع تسلم المملكة رئاسة مجموعة العشرين لعام ٢٠٢٠م التي تهدف الى بناء بيئة حيوية للخروج بمبادرات ومخرجات تحقق آمال شعوب العالم والجمع الممنهج لدول الصناعات المتقدمة بغية نقاش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي.

وقال الأستاذ محمد بن سليمان آل الشيخ، مدير إدارة تطوير الأعمال في “شركة معارض الرياض المحدودة”: “يشكّل المعرض منصة إقليمية وعالمية تجمع نخبة من صُنّاع القرار والخبراء والمصنعين والموردين في قطاعات الطباعة والتغليف والبلاستيك والصناعات البتروكيماوية تحت سقف واحد، وهو يعتبر الأشهر بين المعارض المتخصصة على مستوى المملكة، حيث يسمح للمشاركين باستكشاف إمكانات القطاعات الديناميكية في المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم، بما يعزّز الاستدامة الصناعية وتطوير القدرات والإمكانات التجارية لدى مختلف القطاعات ذات الصلة.”

وشدد آل الشيخ على أهمية المعرض نظراً لما يشكله من فرصة حقيقية لاستكشاف إمكانات القطاع والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السعودي، حيث يجمع المعرض في دورته الحالية مئات العارضين في المملكة، ويستقطب آلاف الزوار من المتخصّصين ورجال الأعمال ومتعهدي المشاريع وكبار الشخصيات وصناع القرار من مختلف القطاعات الصناعية. مشيراً إلى أن المعرض يعد مساهماً محورياً في تفعيل مشاركة القطاع الخاص في مسيرة التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل إضافية لأصحاب الكفاءات من المواطنين، مؤكداً أن الشركة في صدد تقديم نسخة ناجحة واستثنائية من المعرض، قادرة على مواكبة نمو القطاعات الديناميكية في المملكة، حيث تعتبر 70% من المواد الأولية التي تقوم المملكة بتصديرها إلى مختلف أنحاء العالم، من المواد الخام للمشتقات البترولية، بينما تستحوذ قيمة صادرات قطاعي البلاستيك والكيماويات على نحو 60% من الصادرات غير النفطية للمملكة، التي تمتلك بدورها 67% من حصة صناعة التعبئة والتغليف في دول الخليج.

وأضاف آل الشيخ: “نسعى في شركة معارض الرياض المحدودة من خلال تنظيم المعرض، إلى توفير منصة حيوية وفعّالة للزوار والعارضين وتسهيل التواصل فيما بينهم، كما نهدف إلى مساعدتهم في رسم معالم القطاعات الصناعية ذات الصلة، وتحديد الاتجاهات الحالية والمستقبلية في تطوير حلول صديقة للبيئة وآليات مستدامة تساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي للمملكة ولمختلف الدول المشاركة الإقليمية والعالمية. كما سيتمكن المشاركون من حضور مجموعة من المناقشات الثرية والشاملة التي تتناول موضوعات متعلقة بالتحديات الحالية التي تواجهها الصناعة وكيفية الاستفادة من الفرص المتاحة في المستقبل.”

ويقدم المعرض الذي يقام بدورته الحالية تحت رعاية ماسية من “سابك” و”شركة المتقدمة للبتروكيماويات”، أجدد الابتكارات والخطوات المتقدمة التي شهدها القطاع، إضافة إلى التطور التكنولوجي المحوري والضروري لنمو الاقتصاد الوطني، حيث سيشهد مشاركة فاعلة لأكثر من 424 عارض أتوا من 26 دولة في العالم، محتضناً 8 اجنحة دولية رئيسة. كما سيسمح المعرض للمشاركين في تعزيز وجود علاماتهم التجارية وتسويقها في المملكة باعتبارها وجهة  اقتصادية مزدهرة ضمن الشرق الأوسط، في حين يتخلل جدول أعمال المعرض انعقاد “المؤتمر السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات” في 14 يناير 2020م، و”المؤتمر السعودي للطباعة والتغليف” الذي سيقام على مدى يومين متتاليين من 15 ولغاية 16 يناير 2020.

ويجدر الذكر بأن المعرض وإضافة إلى رعاية ماسية من “سابك” و”شركة المتقدمة  للبتروكيماويات”، إنه يحظى بدعم من “الهيئة الملكية للجبيل وينبع” بصفتها الشريك الداعم للصناعة؛ والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” بصفتها شريك الصناعة؛ و”صندوق التنمية الصناعية السعودي” بصفته شريك التمكين الصناعي، إلى جانب “غرفة الرياض” بصفتها شريك داعم.

كُتب في المعارض | إرسال التعليق

“مجموعة مستشفيات السعودي الألماني” تحتفي بنجاحات عام 2019 وتتطلع بتفاؤل نحو العام 2020

أعلنت مجموعة مستشفيات السعودي الألماني عن أبرز إنجازاتها خلال عام 2019 تحت قيادة رئيسها الأستاذ مكارم صبحي بترجي، الذي يعمل على تجديد و تعزيز مكانة المجموعة كعلامة تجارية مضى على تأسيسها 30 عاماً.

وترسيخاً لمكانتها وحضورها في السوق، أطلقت المجموعة سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى إعادة تحديد معاييرها في تقديم الرعاية الصحية في السوق. كما اتخذت المجموعة تدابير تضمن سرعة وسهولة تقديم خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، والمصممة لتلبية احتياجات المرضى بالكامل.

ونظراً لكونها معروفة ببرنامجها للأطباء الدوليين الزائرين، الذي يهدف إلى توفير خدمات رعاية صحية دولية في السوق المحلية، قامت مجموعة مستشفيات السعودي الألماني بتنظيم أكثر من مئة زيارة لأهم الأطباء من ألمانيا وغيرها من الدول، وذلك لتقديم العلاج للمرضى ضمن مستشفياتها في المنطقة، وإجراء مئات الاستشارات والعمليات الجراحية الناجحة، بما في ذلك إجراء أول عملية جراحية ثورية في المنطقة وهي عملية التحفيز العميق للدماغ لعلاج المصابين بالشلل الرعاش (مرض باركنسون).

وقال الأستاذ مكارم صبحي بترجي، رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني: “نعمل بشكل متواصل على ابتكار طرق مختلفة لخدمة المجتمع بشكل أفضل، حيث تتمثل أولويتنا في تزويد المجتمع المحلي بخدمات الرعاية الصحية الدولية عالية الجودة دون الحاجة للسفر لتلقي العلاجات في الخارج. ولتحقيق ذلك، عمدنا إلى استقدام خبرات طبية عالية المستوى، بإلإضافة إلى دمج أحدث التقنيات الطبية في خدماتنا، فضلاً عن اعتماد أعلى المعايير الأخلاقية والرعاية الشخصية.”

ومن بين المبادرات التي نفذتها المجموعة إطلاقها لمراكز كبار الشخصيات، والتي تقدم مجموعة من المزايا الحصرية لأعضائها، مثل توفير رعاية طبية شاملة والفحوصات السنوية المجانية والخدمات الطبية بأسعار مخفضة ومتابعة العلاجات بالإضافة إلى الحلول المجانية للعناية بالشعر والبشرة.

ومن بين الإنجازات الكبيرة للمجموعة في العام 2019 هو انضمام المستشفى السعودي الألماني القاهرة إلى شبكة مايو كلينيك للرعاية الصحية، التابعة لـ “مايو كلينيك” وهي المستشفى رقم واحد في الولايات المتحدة، ما يجعلها المستشفى الوحيدة في أفريقيا التي تنضم إلى هذه الشبكة. كما شهدت المجموعة توسعاً كبيراً، حيث قامت بافتتاح فرعين خلال العام 2019 وهما؛ مستشفى السعودي الألماني العاشر في عجمان وكذلك المستشفى السعودي الألماني الحادي عشر في الدمام. وقال بترجي: “لدينا خطط كبيرة للتوسع في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها. ويعد مشفانا في مدينة الدمام أحدث مرافقنا الصحية التي تتيح للناس في المنطقة الشرقية الحصول على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة. وتتوفر خدماتنا حالياً لأكثر من 90% من المرضى في المملكة العربية السعودية، وحوالي 60% من السكان في دولة الإمارات.”

كما عملت المجموعة على توظيف طاقم إداري وطبي مؤهل وذي خبرة عالية، حيث شهد العام 2019 توظيف المجموعة لأفضل المواهب من خلال انضمام أطباء محليين ودوليين جدد ليضافوا إلى مجموعة الأخصائيين الطبيين المؤهلين لديها، بالإضافة إلى استحداث مناصب جديدة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجارب المرضى وتعزيز مستويات رضاهم.

وأضاف بترجي: “نتيجة لجهودنا المركزة تقدمنا 31 نقطة على سلم خدمات المرضى المنومين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، في حين تحسن ترتيبنا في خدمات الطوارئ على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل كبير، حيث أصبحنا ضمن أفضل 6% من المستشفيات في دول المجلس في هذا المجال. وسنواصل العمل بجد من أجل مواصلة تعزيز ترتيبنا في جميع مجالات الخدمات الطبية، وتوفير خدمات رائدة في الرعاية الصحية.”

وتلعب مجموعة مستشفيات السعودي الألماني دوراً مهماً في مجالي التدريب والتعليم، حيث قامت بإجراء أكثر من 700 ساعة من التعليم الطبي المستمر (CME) للأطباء والمهنيين في هذا المجال. وتساهم البرامج التدريبية في تعزيز مهارات ومعارف الأطباء واطلاعهم على أحدث التطورات، مما سيساعدهم على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية لمرضاهم.

ولتقديم المزيد من الدعم للأنشطة المجتمعية، شاركت المجموعة في أكثر من 300 فعالية في هذا العام لتعزيز الصحة والعافية بين أفراد المجتمع وإحداث فرق إيجابي في حياة مئات الآلاف من الناس. وشملت الفعاليات برنامج التدريب على الإسعافات الأولية لآلاف من أفراد المجتمع. وتعاونت المجموعة مع عدد من الشركات المنظمة في مواسم جدة والسودة والدرعية وحائل لهذا العام من أجل تقديم الخدمات الطبية للمشاركين وزوار هذه الفعاليات. كما عقدت المجموعة شراكة مع شركة “كريم” لتزويد مرضاها بخدمات نقل مريحة من وإلى مستشفياتها في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

واختتم رئيس المجموعة: “نحن فخورون بأننا قمنا في عام 2019 بتقديم خدمات الرعاية الصحية لأكثر من 2 مليون مريض. ونهدف إلى تعزيز استثماراتنا في خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة لمواصلة جهودنا في تخفيف معاناة الأفراد وإحداث تأثير إيجابي على حياتهم. ونسعى في عام 2020 إلى تحقيق المزيد من الانجازات لما فيه فائدة لمرضانا ومجتمعنا.”

كُتب في الطبية | إرسال التعليق

افتتاح فرع جديد لستاربكس يضم 6 موظفات سعوديات

افتتحت ستاربكس فرعاً جديداً لها في المنطقة الشرقية في “أجدان ووك” على كورنيش الخبر، وذلك في إطار خطتها التوسعية الهادفة إلى زيادة عدد فروعها في المملكة العربية السعودية. وحضر حفل الافتتاح عبدالرحمن بن فهد المقبل، المدير العام لوزارة العمل والتنمية الإجتماعية في المنطقة الشرقية بدعوة من محمد عبد العزيز الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة الشايع وفيصل الشايع، المدير العام لشركة الشايع الدولية للتجارة في السعودية، وممثلي عن الشركة المالكة لمشروع “أجدان ووك”.

ويتميز هذا الفرع بأنه يضم أكبر عدد من السعوديات اللاتي يعملن بفرع واحد في المملكة، ما يعكس الجهود التي تبذلها ستاربكس للعمل على تفعيل دور المرأة السعودية وتعزيزه، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. ويصل عدد الشركاء من السعوديات في ستاربكس 104 امرأة حتى يومنا هذا.

وفي هذا الإطار، عبّر المدير العام لوزارة العمل بالشرقية عن دعمه لحملة ستاربكس الهادفة إلى توظيف النساء وأبدى إعجابه بتواجد هذا العدد الكبير من السعوديات في قطاع الخدمات خاصة في المنطقة الشرقية.

ويضم هذا الفرع ست شركاء من الفتيات من بينهن نجيبة المكي التي مثلت المملكة العربية السعودية في بطولة الباريستا العالمية التي أقيمت في لندن، حيث حازت على المركز الرابع، وهي من ضمن 6 سعوديات يعملن في هذا الفرع الذي يعتبر الفرع رقم234 في المملكة العربية السعودية.

كُتب في العامة | إرسال التعليق

الرياض تحتضن النسخة الثالثة لملتقى ومعرض الاستقدام 2020

للعام الثالث على التوالي وبالشراكة الاستراتيجية مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ينطلق ملتقى ومعرض الاستقدام والخدمات العمالية المساندة، والذي يفتح أبوابه على مدى أربعة في الفترة من 20- 23 يناير 2020م  في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

ويعد الملتقى الأول والأضخم من نوعه في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، وانطلاقا مما باتت تمثله الرياض من كونها عاصمة للفعاليات والمعارض النوعية والمتميزة، التي تمثل بدورها انعكاساً لتطورات ومتانة الاقتصاد السعودي في مختلف الفعاليات والأحداث التنموية، خاصة في ظل برامج ومشروعات الرؤية السعودية 2030.وتحتل الرياض المرتبة الأولى اقتصادياً على مستوى الأيدي العاملة الأجنبية ، وعلى مستوى أضخم المشروعات الاقتصادية وأضخم مشروعات البنية التحتية، التي تمثل بدورها نموذجاً للتنوع الثقافي والاقتصادي، حيث تحتل المملكة مرتبة متقدمة بين دول العالم بصفتها مركز استقطاب ضخم للقوى العاملة في مختلف المجالات .

ويأتي انطلاق الموسم الثالث من ملتقى ومعرض الاستقدام والخدمات العمالية المساندة في العاصمة الرياض، بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ووزارة الخارجية، والمديرية العامة للجوازات، وهيئة حقوق الإنسان، بمشاركة أضخم وأهم شركات الاستقدام الوطنية ذات التجارب الرائدة في هذا الجانب، إضافة إلى نخبة من مكاتب الخدمات العمالية الموثوقة والمتميزة مع الجمهور، الذي تمنح بدورها منصة لتقديم الخدمات وإبراز جوانب التميز للشركات ومكاتب الاستقدام ، إضافة لشركات ومؤسسات الخدمات المساندة لقطاع الاستقدام، بما يشمل شركات التأمين وإدارة المرافق ونحوها.

ويصاحب فعاليات الملتقى مجموعة من ورش وأوراق العمل على مدار الأربعة أيام ، يقدمها مختصون ومستثمرون ورؤساء تنفيذيون وإعلاميون وأكاديميون .

وتشهد العاصمة الرياض نقلات نوعية في صناعة الأحداث والفعاليات التي جعلت منها مركزاً إقليميا ودولياً لصناعة المؤتمرات والمعارض والاجتماعات .

كُتب في الاقتصادية | إرسال التعليق

لمستقبل أكثر تطوراً مرتبط بالتكنولوجيات الحديثة “ال جي” و “امباير سينما” توقعان اتفاقية لتعزيز الحلول الرقمية

بحضور كلا من السيد/ ايدي جون – رئيس لـــــ إل جي إلكترونيكس – السعودية والسيد/ جينو حداد – الرئيس التنفيذي لـــ شركة امباير سينما والسيد/ عبدالرزاق العنزي – الرئيس التنفيذي لـــ شركة الراشد للتقنية والطاقة، وقعت “إل جي” اتفاقاً مع سلسلة السينمات اللبنانية “امباير سينما”، لتعزيز الحلول والتقنيات المستخدمة لدى شركة “امباير سينما”، وذلك في خدمات وحلول التصميم وشاشات العرض واللافتات، وتعتبر هذه الاتفاقية واحدة من الاتفاقيات الناجحة بسبب علاقتها طويلة الأمد.

ووثقت “امباير سينما” في حلول “إل جي” على مدار الأعوام الماضية في أسواق مختلفة خارج المملكة، ثم تم منح “إل جي السعودية” الحق بتزويد “امباير سينما” بتصاميم وشاشات عرض ولافتات لبث رسائل التسوق والاتصال من خلال مقاطع الفيديو والملصقات والإعلانات والنصوص الاعلانية وغيرها الكثير في جميع أماكن منطقة السينما، وتوفر الشاشات الرقمية وحلول اللافتات من “إل جي” عرضاً متكاملاً للشركات.

وقال السيد/ ايدي جون – الرئيس التنفيذي في إل جي إلكترونيكس – السعودية: “يسرنا ويشرفنا العمل مع “امباير سينما” وسيتم ترجمة هذه الاتفاقية بنجاحات متتالية في المستقبل القريب والبعيد ، وإننا في “إل جي” حرصين على السعي نحو تحقيق إنجازات جديدة مع “امباير سينما” من خلال أفضل التقنيات التي وصلت إليها “إل جي” والعالم مثل (OLED, Transparent OLED, Transparent LED, world’s narrowest bezel 0.44mm video walls and Large format screens and LEDs).”

وقال السيد/ جينو حداد – الرئيس التنفيذي لشركة امباير سينما: “لقد كانت “إل جي” شريكة لنا في مختلف الأسواق، وخضنا تجارب ذات جودة عالية من خلال ما وفرته “إل جي” لشركة “امباير سينما”، لذلك أردنا نقل هذا النجاح من الأسواق الأخرى إلى السوق السعودي، وبالتالي قررنا توقيع هذه الاتفاقية مع “إل جي”. وستوفر لنا هذه الاتفاقية أفضل التقنيات لتمكين الشركة من تقديم جودة متميزة لعملائها، ونود أن نعرب عن شكرنا لشركة “إل جي” ونتمنى تحقيق أفضل النتائج لكلتا الشركتين وتحقيق المزيد من الإنجازات. “

وقال السيد/ عبدالرزاق العنزي – الرئيس التنفيذي لشركة الراشد للتقنية والطاقة : “إن “شركة الراشد للتقنية و الطاقة” شريك مع “شركة إل جي” كأختصاصي حلول، نسعى نحو رقمنة المنتجات المبتكرة ورؤية متطورة للخبرات التقنية لإدراك تأثير التحول الرقمي على رؤية المملكة 2030 والشركات والأسواق. ونحن في “شركة الراشد للتقنية والطاقة” و “إل جي” و “امباير سينما” نساهم على الدوام في تسريع رحلة الرقمنة في المملكة وسنقدم كل الدعم لجعل هذه الشراكة الاستراتيجية علاقة ناجحة وطويلة الأمد.”

وترى كل من “إل جي” و “امباير سينما” و”شركة الراشد للتقنية والطاقة” مستقبلاً واضحاً وأفضل لتعاونهم في المملكة العربية السعودية مع التغييرات التي تحدث في المملكة. وسيتم المزيد من المساهمات في تطوير قطاع الترفيه من قِبل “إل جي” و “امباير سينما” خلال الاعوام القادمة.

كُتب في التقنية | إرسال التعليق

انطلاق المعرض السعودي للعطور والعود والبخور ومستلزماتها (احساس للعطور) وسحوبات يومية للزوار على هدايا قيمة تصل قيمتها لأكثر من 50 ألف ريال وسحب على جهاز جوال قيمته 5000 ريال

برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سلطانة بنت منصور بن سعود آل سعود افتتح مساء الأحد الماضي ، المعرض السعودي للعطور والعود والبخور “إحساس للعطور”بحضور أصحاب سمو ودبلوماسيين ونخب مجتمعية ورجال أعمال ومشاهير السوشل ميديا، وذلك بفندق “فوكو” بالرياض.

وحضرت صاحبة السمو الأميرة لولوة بنت متعب آل سعود التي أبدت سعادتها لما شاهدته من معارض متنوعة وحضور كبير ولافت، كما حضر سعادة عميد السلك الدبلوماسي في المملكة العربية السعودية سعادة السفير ضياء الدين بامخرمة سفير جمهورية جيبوتي وتجول في المعرض وشاهد مع يحتويه المعرض من عطور بماركات سعودية وخليجية وعالمية.

وتحدث السفير بامخرمة قائلاً: “سعدت اليوم بما شاهدته من تنوع في صناعة العطور وأكثر ما شدني الشباب والشابات السعوديين الذين أصبحوا يمتلكون علامات تجارية سعودية مميزة في صناعة العطور، وهذا الزخم الإعلامي والحضور من الزائرين يدل على نجاح المعرض، تمنياتي لكم بالتوفيق.

وأوضح المركز الإعلامي للمعرض عن وجود سحوبات يومية للزوار على هدايا قيمة تصل قيمتها لأكثر من 50 ألف ريال كما يوجد في نهاية المعرض سحب على جهاز جوال قيمته 5000 ريال.

الجدير بالذكر أن المعرض يضم أكثر من “60” مشاركا، من كبريات شركات العطور والعود والبخور في الخليج، ويستمر لمدة أربعة أيام من 29 ديسمبر2019 إلى 1 يناير 2020، حيث يفتح أبوابه من الثالثة عصراً وحتى الثانية عشرة بعد منتصف الليل، باستثناء يوم الافتتاح والذي سيكون من 7:00 مساء وحتى 12:00 بعد منتصف الليل.

كُتب في العامة | إرسال التعليق

الكشف عن طراز ZS EV في المعرض السعودي الدولي للسيارات

مجموعة تأجير وشركة ’إم جي موتور‘ تطلقان مركبتها الكهربائية الأولى في السوق السعودي

’إم جي موتور‘ تكشف عن مركبتها الكهربائية 100٪ الأولى للسوق السعودي – MG ZS EV
إزاحة الستار عن MG ZS EV خلال المعرض السعودي الدولي للسيارات 2019

أزاحت مجموعة تأجير و شركة ’إم جي موتور‘ (MG Motor) الستار عن أولى مركباتها الكهربائية 100٪ على الإطلاق في أسواق المملكة العربية السعودية، والمتمثّلة بطراز MG ZS EV الجديد كلّياً، وذلك خلال المشاركة في المعرض السعودي الدولي للسيارات ال 41 الذي أقيم بمركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات، برعاية مستشار أمير منطقة مكة المكرمة. وترتكز هذه المركبة الرياضية متعدّدة الإستعمالات (SUV) المدمَجة والعصرية على الشعبية الكبيرة التي تتمتّع بها مركبة MG ZS في الشرق الأوسط والتي تشهد مبيعات عالية، وتشكّل MG ZS EV أول مركبة كهربائية بالكامل من العلامة التجارية بريطانية المنشأ.

تُعدّ ’إم جي‘ مهيّأة بقوّة لتبنّي عالم مركبات الطاقة الجديدة، وقد إستعرضت هذا فعلاً من خلال الإستجابة المتميّزة جداً والإطلاق الناجح لمركبة MG ZS EV في أوروبا والمملكة المتحدة، وبالتالي تقوم العلامة التجارية بطرح أولى مركباتها الكهربائية 100٪ على الإطلاق في المنطقة.

تأتي MG ZS EV الجديدة مزوَّدة بمولّد كهربائي مفرد يدفع العجلات الأمامية ويولّد قوّة قدرها 148 حصاناً وعزماً يبلغ 350 نيوتن-متر – مما يتيح لهذه المركبة الـSUV المدمَجة التسارع من 0 إلى 100 كلم/س

في غضون 8.2 ثواني فقط. ويمكن لهذه المركبة الكهربائية الجديدة قطع مسافة قدرها 335 كلم
(دورة قيادة NEDC)، وهي مزوّدة بميّزة الشحن السريع بحيث يمكن إعادة شحن البطارية حتى نسبة
80٪ خلال 40 دقيقة فقط.

وإرتكازاً على نسخة MG ZS بمحرّك وقود البنزين سعة 1.5 ليتر، برهنت مركبة الـSUV المدمَجة أنها الخيار المثالي للعملاء الباحثين عن مركبة عصرية جيدة التجهيزات وتتميّز بالاعتمادية العالية ومتوفرة بسعر معقول.

كجزء من خطط ‘إم جي’ الطموحة لأن تصبح رائدة في سوق مركبات الطاقة الجديدة، تتابع العلامة التجارية المضي ببرنامج تطويري مكثّف لضمان تميّز مركباتها المبتكَرة بالاعتمادية العالية وبكونها مجهَّزة للتوافق مع بعض أكثر الظروف المناخية قساوة التي قد تسود في المنطقة أحياناً. وهذا الصيف، تم اختبار MG ZS EV ، وتم إكمال البرنامج بنجاح مما أظهر أن الشركة جاهزة لتوفير مركبات كهربائية في الشرق الأوسط بشكل عام والسوق السعودي بشكل خاص.

تعليقاً على هذا، قال توم لي، المدير التنفيذي لشركة ‘إم جي موتور’ في الشرق الأوسط: “تستفيد ‘إم جي موتور الشرق الأوسط’ كثيراً من الالتزام الدولي العميق للعلامة التجارية بأن تبقى في مقدّمة التطوّرات الحاصلة بقطاع الطاقة الجديدة. والآن مع تركيز المدن الرئيسية في المنطقة على العمل لأن تصبح الأكثر ذكاءً واستدامة في العالم، يمكننا المساهمة بتحقيق تلك الرؤية المستقبلية عبر أولى مركباتنا الكهربائية 100٪ على الإطلاق.”

من جهته صرح المهندس حزم جمجوم المدير التنفيذي للعمليات بمجموعة تأجير قائلا:” إن مستقبل السيارات بالمملكة يتجه نحو الإستفادة من التقنيات العالمية لاسيما في مجال إنتاج السيارات الكهربائية، ونحن نعلم تماماً أهمية الخطوات التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030″، مضيفاً، “مجموعة تأجير بدأت بتجهيز البنية الأساسية بالتعاون مع “ام جي” لتكون جاهزة تماماً للمشاركة في إستراتيجة النقل المستدام المستقبلية و المساهمة في تقليل الإعتماد على الوقود التقليدي والحد من التلوث البيئي، وعلينا أن نبدأ بتوعية المجتمع بهذا التوجه الجديد، وهذا ما سيكون من أولويات إستراتيجيتنا الجديدة لعام 2020″.
وأضاف قائلا: “تظهر الإحصائيات إلى التقدم الكبير في مبيعاتنا منذ تاريخ إنطلاق علامة MG التجارية في المملكة، حيث إرتفعت من 4700 سيارة، في العام 2018، لتصل إلى 10,000 سيارة مع نهاية هذا العام 2019م. كما أشارت الإحصائيات إلى إرتفاع مستوى التعريف والوعي بالعلامة التجارية بين عاميين 2018 و 2019، حيث إزادت من 12% إلى 51%، مما يعني إزدياد الطلب على العلامة التجارية والرقي بها إلى مستوى متقدم من الرضى بين الجمهور المحلي”. وأختتم قائلاً: “بات لدينا حتى اليوم 20 موزعاً وشريكاً معتمداً في جميع أنحاء المملكة، مما ساهم ويساهم بشكل كبير في توفير خدماتنا المميزة لما بعد البيع و ضمان توفر قطع الغيار”.

ترتكز MG ZS EV على طراز الـSUV المدمَج الذي برهن أنه يحظى بشعبية كبيرة جداً في المنطقة، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية حيث كان ثاني أكثر طراز مبيعاً لدينا السنة الماضية. وبعد إجراء اختبارات مكثَّفة في الطقس الحار، وفي ظل وجود برنامج تطويري بارز، يسعدني كثيراً القول أنه لدينا مركبة كهربائية عصرية وجذّابة ومبتكَرة للمنطقة”.

تشهد ‘إم جي موتور’ توسّعاً قوياً في السوق السعودي من خلال شبكة معارض مكتملة او من خلال موزعين معتمدين بباقي المدن الرئيسة والسيارة الجديدة ZS EV أصبحت الآن متوفرة للطلب عبر صالات مجموعة تأجير وسوف يبدأ تسليم المركبات الأولى منها في شهر يناير 2020.

كُتب في الاقتصادية | إرسال التعليق

«زوهو» تطلق النسخة العربية من منصة تطوير التطبيقات

أعلنت اليوم شركة “زوهو” الخاصة ببرمجيات الأعمال القائمة على السحابة، التي تمتلك أوسع محفظة حلول في القطاع، إطلاق النسخة العربية من برنامج تطوير التطبيقات ذات الاستخدام المنخفض للرموز التابع لها “زوهو كريتور” (Zoho Creator). ومع هذا البرنامج يمكن لأصحاب الشركات، الذين لا يمتلكون أي خبرة في الترميز، إنشاء تطبيقات مخصصة بكل سهولة باستخدام واجهة السحب والإفلات البسيطة لدى “كريتور”.

وفي النسخة العربية، تم عكس اتجاه واجهة المستخدم للسماح للأعمال بإنشاء تطبيقات عربية بالكامل مع واجهة أسهل استخدامًا، وقدرات إدخال للبيانات من اليمين إلى اليسار.

وبالنسبة للشركات التي لا ترغب في الاحتفاظ ببياناتها على السحابة، أو تميل لاختيار سحابات عامة مدارة من طرف ثالث، فقد أطلقت الشركة أيضًا إصدار على الموقع لنظام “زوهو كريتور”.

وبفضل هذا الإصدار ستتمكن الشركات من إنشاء ونشر تطبيقات على خوادمها الخاصة، أو على السحابات العامة الأخرى، مثل

إلى ذلك، قال “هيذر نيزام”، رئيس زوهو كورب في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: “بفضل المنصات ذات الاستخدام المنخفض للرموز يمكن لأي منظمة تأمين وصول جميع الأقسام للتكنولوجيا؛ وبالتالي تمكينها؛ إذ لم تعد فرق العمل بحاجة للاعتماد على قسم تكنولوجيا المعلومات لديها عند نشوء كل احتياج متعلق بتطبيقات. وفي المقابل، يصبح قسم تكنولوجيا المعلومات بدوره متفرغًا للتركيز على قضايا المهام الحرجة؛ وهذا من شأنه أن يمكِّن الأعمال من تقليص تكلفة تكنولوجيا المعلومات. وفي حين تلغي النسخة العربية لبرنامج زوهو كريتور الحاجز اللغوي فإن توافر الإصدار على الموقع يسهم أيضًا في إلغاء أي عوائق تكنولوجية قد تواجه الشركات السعودية عند تبنيها هذه التكنولوجيا التي ستُحدث تحولاً رقميًّا”.

وبحسب “غارتنر”، فإن تطوير التطبيقات ذات الرمز المنخفض سيستحوذ على أكثر من 65 % من نشاط تطوير التطبيقات بحلول العام 2024.

كُتب في التقنية | إرسال التعليق