سوق تقنية المعلومات السعودية تتجاوز 14 مليار دولار في 2017، والقطاع الحكومي الأسرع نمواً الإنفاق الحكومي على تقنية المعلومات يُغذي “اقتصاد الابتكار” في المملكة أكثر من 500 شركة سعودية تستعدّ للمشاركة في “أسبوع جيتكس للتقنية 2014”

ف2

تُسهم الاستثمارات الحكومية في تقنية المعلومات والاتصالات في صياغة التحوّل الذي يشهده الاقتصاد القائم على الابتكار في المملكة العربية السعودية، عبر تحسين مستويات التنمية وتعزيز نمو الأعمال التجارية وزيادة الإنتاجية، وفقاً لخبراء يشاركون الشهر المقبل في حدث “أسبوع جيتكس للتقنية” في دبي.

وبات الإنفاق الكلي على تقنية المعلومات في المملكة، التي تُعتبر أكبر أسواق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، مهيّأً للنمو بنسبة 23 بالمائة من 11.5 مليار دولار في العام 2014 إلى 14.2 مليار دولار في 2017، وفقاً لتقرير “توقعات إنفاق الأسواق المتخصصة على تقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية 2013-2017″، الصادر عن شركة “آي دي سي” للأبحاث.

وسيكون القطاع الحكومي، وفقاً للتقرير، أسرع القطاعات المتخصصة نمواً في هذه الفترة، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12.9 بالمائة. ويجري توجيه الاستثمارات في المملكة استناداً إلى خطة التنمية التاسعة، التي تتوقع تحقيق زيادة بنسبة 27 بالمائة في الإنفاق الحكومي، ليرتفع من 150 مليار ريـال في العام 2009 إلى 191 مليار ريـال في 2014.

وتُغذّي الاستثمارات التي تقودها الحكومة بتقنية المعلومات والاتصالات في مجال الخدمات الإلكترونية، إلى جانب الاستثمارات في البنية التحتية، نمو الاقتصاد السعودي القائم على المعرفة، وذلك في ضوء احتلال المملكة للمرتبة السادسة عالمياً في استخدام تقنية المعلومات والاتصالات الحكومية، وفقاً لمؤشر الجاهزية الشبكية 2014 التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وكانت أكثر من 500 جهة من المؤسسات والشركات من القطاعين العام والخاص بالمملكة قد شاركت في دورة 2013 من “أسبوع جيتكس للتقنية”، في مشهد يُبرز الطلب المتزايد على أفضل الممارسات بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات. ويتوقع مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لهذا الحدث العالمي الكبير، مشاركة مشهودة أخرى في الدورة المرتقبة من “أسبوع جيتكس للتقنية” خلال أكتوبر المقبل. وستكون كل من شركة الاتصالات السعودية وشركة العلم لأمن المعلومات وهيئة تنمية الصادرات السعودية، من بين أبرز الجهات السعودية العارضة في “أسبوع جيتكس للتقنية”.

ويُعتبر سكان المملكة العربية السعودية من بين أصغر الشعوب المهتمة بالتقنية والإعلام الاجتماعي سنّاً في العالم، إذ يقلّ سنّ نصف السكان عن 25 سنة، كما أن 40 بالمائة من مستخدمي “تويتر” العرب هم من المملكة، وفقاً لتقرير “الإعلام الاجتماعي العربي” السادس، الصادر عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.

ويضغط ولع الشباب السعودي بالتقنية على الشركات كي تقدّم تشكيلة أوسع من الخدمات عبر مجموعة متنوعة من المنصات. وتُعد سوق الجوال السعودية أكبر الأسواق في الشرق الأوسط، إذ بلغ عدد مشتركي الهاتف الجوال 53 مليون مشترك في 2013، بحسب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، في حين يبلغ معدل انتشار الهاتف الجوال 181.6 بالمائة، أي ما يقرب من اشتراكين لكل نسمة.

وقالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، أن استخدام المملكة العربية السعودية المبتكر لتقنية المعلومات والاتصالات في سبيل تحقيق التنمية المنشودة وتحسين قطاعات الأعمال “يمثل أهمية كبيرة لخطط التحوّل الاقتصادي في المملكة”، مضيفة أن “أسبوع جيتكس للتقنية” يتيح فرصاً لا نظير لها أمام ما يزيد على 500 من المؤسسات والشركات السعودية لتبادل الأفكار والرؤى بشأن ما يمكن أن تنطوي عليه التقنية من إمكانيات.

جدير بالذكر أن “أسبوع جيتكس للتقنية 2014” سيقام بين 12 و16 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار “إعادة تصور عالمنا المستقبلي”، وهو يستعد لاستقبال ما يزيد عن 142 ألف زائر من خبراء تقنية المعلومات والاتصالات، بينهم 25 ألفاً من كبار التنفيذيين، ليطلعوا على ما ستعرضه 3,700 شركة عارضة من 61 دولة. يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات في الموقع www.gitex.com.

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

عروض خاصة وفعاليات متنوعة للاحتفاء بالمناسبة السعيدة فندق الفيصلية باللون الأخضر احتفالاً باليوم الوطني السعودي

ف1

إحياءً لذكرى اليوم الوطني السعودي الـ 84، يستضيف فندق الفيصلية، أحد فنادق روزوود العالمية، تشكيلة متنوعة من أروع الفعاليات. وجرى تزويد الهيكل الخارجي لمبنى الفندق بعناصر الإضاءة المتلألئة باللون الأخضر الوطني احتفالاً بهذه المناسبة، لتزدان سماء الرياض وتتألق كجوهرة يخطف بريقها الأبصار والقلوب من على بعد أميال من الفندق.

واحتفالاً باقتراب موعد اليوم الوطني السعودي وعيد الأضحى المبارك، يقدم فندق الفيصلية عروضاً استثنائية على بعض حجوزات الغرف خصيصاً لهذه المناسبة السعيدة، حيث تتوفر أسعار الغرف ابتداءً من 1200 ريال سعودي، وذلك للنزلاء الراغبين في الإقامة خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 11 أكتوبر 2014.

وقال رادا أرورا، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات روزوود العالمية، والذي سيشهد احتفالات هذا الحدث المهم في المملكة: “يسعدني التواجد في المملكة العربية السعودية للمشاركة في هذه المناسبة السعيدة مع أفراد العائلة والأصدقاء والضيوف الكرام، لا سيما في ظل النمو السريع الذي تشهده المملكة. ويغمرنا حماس شديد للترحيب بالضيوف المتوافدين للاستمتاع بهذه الأجواء المبهجة، كما يسرنا رسم البهجة والسرور على وجوههم في هذا الموسم الاحتفالي.”

إضافة إلى ذلك، يستضيف الفندق مجموعة من أطفال الجمعية الخيرية لمتلازمة داون على وجبة البرنش في بوفيه شهي، حيث جرى إعداد برنامج مليء بالأنشطة الممتعة والترفيهية لهؤلاء الأطفال يشمل توزيع هدايا رائعة.

تأسست الجمعية الخيرية لمتلازمة داون في الرياض عام 2002. وتهدف الجمعية إلى أن تكون بمثابة بيت خبرة محلي في تمكين ومساعدة الأسر لتحقيق حياة كريمة وعادلة لأبنائها من ذوي متلازمة داون ومساعدتهم في الاندماج والتفاعل مع المجتمع. وتتضمن الخدمات تطوير برامج تدريبية وتعليمية للأمهات والأطفال، وتوفير دعم مادي ومساعدات للرعاية الطبية. كما تساعد الجمعية الخيرية لمتلازمة داون أسر الأطفال من ذوي متلازمة داون، لتأهيلهم بهدف تحقيق أقصى قدر من الاستقلالية والانخراط في المجتمع عبر التدريب وتوفير خدمات إعادة التأهيل والإدماج، سواء بشكل مباشر أو من خلال التنسيق مع المؤسسات ذات الصلة.

للحجز، يرجى التواصل مع فندق الفيصلية على البريد الإلكتروني Faisaliah.reservation@rosewoodhotels.com أو الاتصال على الرقم +966112732222

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

«F5 نتوركس» تحدد 10 خطوات أساسية لرصد وصدّ هجمات حجب الخدمة الموزَّعة

مك

حثَّت «F5 نتوركس» F5 Networks الشركات العاملة ببلدان الشرق الأوسط على تعزيز توعية تنفيذييها وموظفيها بمخاطر هجمات حجب الخدمة الموزَّعة (DDoS) وكذلك تعزيز مناعتها في وجه التهديدات لمثل تلك الهجمات التي تستهدف الشركات والمؤسسات بالمنطقة تماماً مثل بقية مناطق العالم.

وفي هذا الصدد، نشرت اليوم الشركة العالمية الريادية في مجال ابتكار وتطوير المنظومة الشبكية المتيحة للتطبيقات قائمة من 10 خطوات أساسية تساعد الشركات في رصد وصدّ هجمات حجب الخدمة الموزَّعة من أجل حماية مكانتها وموثوقيتها واستدامة أعمالها.

ومع انعقاد أول قمة تنظمها المؤسسة الاستشارية العالمية «جارتنر» بدبي للأمن وإدارة المخاطر في الشرق الأوسط، قال دييغو أرابال، نائب الرئيس لدى «F5 نتوركس» لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط: “هجمات حجب الخدمة الموزَّعة مبعث قلق عميق للشركات والمؤسسات بالمنطقة وخارجها، ومن المتوقع أن تزداد فداحتها وشراستها بسبب التنافس المحموم بين مجرمي الإنترنت من جهة والمخترقين الناشطين من جهة ثانية لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالشركات والمؤسسات المستهدَفة”.

وتابع أرابال قائلاً: “تُلحق مثل هذه الهجمات ضرراً بالغاً وواسعاً يتمثل في تعطيل أعمال وعمليات الشركات والمؤسسات المستهدَفة، الأمر الذي قد يؤثر في سمعتها وموثوقيتها وربما استدامة أعمالها. لذا من المهم أن تكون الشركات والمؤسسات العاملة بالمنطقة على دراية كافية بهذا الأمر وسُبُل رصد وصدّ مثل تلك الهجمات بطريقة آنية”.

وكانت دراسة استطلاعية أجرتها عملاقة الاتصالات «بي تي» الشهر الفائت لرصد آراء كبار المديرين التنفيذيين للتقنية المعلوماتية قد كشفت عن أن 41 بالمئة من الشركات حول العالم قد استهدفتها بالفعل هجمات حجب الخدمة الموزَّعة خلال السنة الماضية، وأن 78بالمئة منها استُهدِفت مرتين أو أكثر. وأظهرت الدراسة الاستطلاعية العالمية الموسَّعة أن عملية استرداد العمليات الحيوية للشركة المستهدَفة تستغرق في المتوسط 12ساعة، وأن شكاوى العملاء تزيد جرّاء ذلك بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة.

وكان لافتاً ومقلقاً في آنٍ معاً أن الدراسة الاستطلاعية التي أجرتها «بي تي» كشفت عن أن الرؤساء التنفيذيين للشركات الشرق الأوسط مِن بين الأقل معرفة ودراية بطبيعة ومخاطر هجمات حجب الخدمة الموزَّعة (17 بالمئة) مقارنة بأقرانهم حول العالم الذين شملتهم الدراسة الاستطلاعية.

وتحثُّ «F5 نتوركس» الشركات والمؤسسات العاملة بمنطقة الشرق الأوسط في حال اشتبهت بحدوث هجمة حجب خدمة موزَّعة على القيام بالخطوات التالية:

  1. التحقُّق من حدوث الهجمة: البدء باستبعاد الأسباب الشائعة لتعطُّل المنظومة الشبكية المؤسسية، مثل التهيئة غير السليمة لنظام أسماء النطاقات (DNS) أو المسائل المتعلقة بتدفُّق الحركة الشبكية من العملاء إلى الخوادم، أو ربما الأخطاء البشرية المحتملة.
  2. استدعاء رؤساء فِرَق العمل: استدعاء رؤساء فِرَق العمل المسؤولة عن التطبيقات والعمليات من أجل التحقُّق من الأماكن التي استهدفتها الهجمة، والتحُّق من توافق المُجتمِعين على الأماكن المتأثرة وتلك التي قد تكون عرضة لهجمات لاحقة.
  3. فرز التطبيقات: اتخاذ قرارات لفرز التطبيقات بحيث يتواصل تشغيل التطبيقات فائقة الأهمية والقيمة. وفي حال التعرُّض لهجمة حجب خدمة موزَّعة مكثفة وتوافر موارد محدودة، لابد من التركيز على حماية التطبيقات الحاسمة مثل تلك التي تسهم في تحقيق الإيرادات.
  4. حماية المستخدمين عن بُعد: إعداد قائمة بيضاء بعناوين IP المستخدمين عن بُعد الموثوقين الذين يتطلبون النفاذ إلى الشبكة، وإضافة العناوين تباعاً غلى هذه القائمة على امتداد الشبكة وبالتعاون من مزوّدي الخدمة حسب الحاجة.
  5. تصنيف الهجمات:  ما فئة أو نوعية هذه الهجمة؟ واسعة النطاق؟ بطيئة ومتدنية؟ مزوِّدو الخدمة قادرون على معرفة إن كانت الهجمة واسعة النطاق ويتخذون التدابير اللازمة في حينه.
  6. تقييم خيارات الحد من خطر عناوين المصدر: بالنسبة للهجمات المتقدمة التي لا يمكن لمزوِّدي الخدمة كبحها بشكل فعال، يتعين على الشركة أو المؤسسة المعنية تحديد عدد المصادر، ومن ثم صد عناوين IP التي تصدر عنها الهجمات من خلال الجدران النارية، وصد الهجمات الأكبر حجماً من خلال قدرات تحديد المواقع الجغرافية.
  7. صدّ الهجمات المستهدِفة لطبقات التطبيقات: رصد الحركة الخبيثة ومن ثم تحديد إن كانت شُنَّت بأدوات معروفة. يمكن كبح هجمات طبقات التطبيقات حسب كل حالة على حدة وبتدابير مضادة لكل حالة، ويمكن أن تتوافر تلك القدرات مع الحلول القائمة.
  8. حماية محيط المنظومة الشبكية: في حال استمرار المشكلة، يمكن أن تكون الشركة في مواجهة هجمة حجب خدمة موزَّعة من فئة الطبقة السابعة اللاتماثلية، وفي تلك الحالة لابد من التركيز على المناعة على مستوى التطبيقات.
  9. تقييد المصادر: في حال إخفاق كل الخطوات السابقة، يمكن ببساطة تقييد المصادر، مثل الحدود المسموحة للاتصال على سبيل المثال كتدبير أخير، لأن ذلك سيحول دون وصول الحركة المتدفقة إلى الشبكة، الحميدة والخبيثة على السواء. وكبديل لذلك، يمكن تعطيل أحد التطبيقات لتحقيق الغاية ذاتها.
  10. إدارة العلاقات العامة: في حال أصبحت الهجمة معروفة للعامة لابد من إعداد بيان بهذا الشأن وإشعار الموظفين الداخليين بالأمر. وإن كانت سياسة الشركة أو المؤسسة تتيح ذلك، يُفضل الإعلان صراحة عن تعرُّض الشركة أو المؤسسة لهجمة، وفي حال كانت سياسة الشركة أو المؤسسة لا تتيح ذلك، يمكن التحدُّث عن تحديات تقنية ومن ثم إشعار الموظفين بتحويل الاستفسارات إلى مدير العلاقات العامة.
نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

ميرك تختار برنامج “جامعة الطاقة” من شنايدر إلكتريك لتدريب موظفيها وتخفيض تكاليف الطاقة

un

أعلنت شنايدر إلكتريك، الشركة العالمية المتخصصة في مجال إدارة الطاقة، مؤخراً عن قيام “ميرك”، الشركة الرائدة في قطاع الرعاية الصحية والأدوية، بإطلاق برنامج “جامعة الطاقة” لتدريب موظفيها حول العالم في مجال كفاءة الطاقة.

وتعد “جامعة الطاقة” برنامجاً مجانياً عبر الإنترنت يحتوي على 350 مساراً تعليمياً توفر معلومات حول المنتجات وإرشادات خاصة بتحسين كفاءة الطاقة في أي مؤسسة. وستطبق “ميرك” البرنامج مبدئياً كأداة تدريبية داخلية لفرق شبكة الطاقة العالمية لتحسين الاستخدام والتزويد (GENIUS) بهدف تدريب الموظفين على اتخاذ خيارات ذكية في مجال كفاءة الطاقة. ومن شأن المسارات التعليمية الإلكترونية أن تساعد موظفي “ميرك” البالغ عددهم 70 ألف موظف على تحقيق توفير في الطاقة بنسبة 30% داخل مبانيهم أو منازلهم.

وبهذه المناسبة، قال توم باجليوكو، مدير مركز التميز العالمي للاستدامة والطاقة في “ميرك”: “توفر ’جامعة الطاقة‘ الأدوات والمعلومات اللازمة بدون أي تكلفة لجميع الموظفين، سواء أكانوا يرغبون في تعلم المزيد حول كفاءة الطاقة، أم كانوا يودون الاستفادة من الفرص الجديدة في قطاع إدارة الطاقة”.

كما سيتيح برنامج “جامعة الطاقة” الفرصة لجميع الموظين بالحصول على شهادة مدير طاقة محترف (PEM)، وهي شهادة معتمدة في قطاع الطاقة يمنحها معهد محترفي الطاقة.

بدوره، قال دايفيد ريد، مدير خدمات الطاقة لأعمال الأبنية في شنايدر إلكتريك: “إن أفضل الموارد التي تساهم في تخفيض استخدام الطاقة وتكاليفها هي الموظفين. ويوفر برنامج ’جامعة الطاقة‘ الأدوات اللازمة لدعم الشركات من جميع القطاعات لكي ترفع من مستوى المعرفة والمهارات في مجال الاستدامة لدى الموظفين. وهذا الأمر يعود بالفائدة على البيئة والشركات في الوقت نفسه”.

وضمن برنامج “جامعة الطاقة” التدريبي، صممت شنايدر إلكتريك 4 أقسام تطويرية مستقلة لشركة “ميرك” تتضمن مسارات تعليمية مختلفة بحسب مجموعات الموظفين:

– التدريب الأساسي مخصص لقادة فرق شبكة الطاقة العالمية لتحسين الاستخدام والتزويد (GENIUS) لتعريفهم بالفرص المتاحة في كفاءة الطاقة.

التدريب المتقدم يوفر فهماً موسعاً لإدارة الطاقة وأنظمتها ومبادئ المعدات لقادة فرق (GENIUS) ومدراء المرافق ومدراء الهندسة وعمليات المواقع التشغيلية ومتخصصي الصيانة.

تدريب أعضاء فريق الطاقة في الموقع هو مسار تعليمي مصمم خصيصاً لأعضاء فريق الطاقة في الموقع وأي موظفين آخرين مهتمين بتعلم المزيد حول معايير كفاءة الطاقة.

تدريب المشاركين على “اكتشاف الفرص” يوفر المبادئ الأساسية التي تساعد الموظفين على استكشاف الفرص المتاحة في كفاءة الطاقة وقياس الضياع وحساب الوفورات خلال الفعالية متعددة الوظائف التي يشترك فيها الفريق لمدة ثلاثة أيام. وقد أجري هذا التدريب في 10 مرافق حول العالم وتمكنت “ميرك” من خلاله تحقيق وفورات بلغت 27 مليون دولار والتخلص من انبعاثات 88 الف طن متري من الغازات الضارة.

تمكّن هذه الأقسام التطويرية المخصصة قادة فريق (GENIUS) من تطوير استراتيجيات كفاءة الطاقة وتنفيذها، وتخفيض الاستخدام والانبعاثات في المباني والمرافق. وسيقوم شخص معين يطلق عليه اسم “بطل الطاقة” بتمثيل أحد المرافق، وسيكون مسؤولاً عن قيادة فريق متعدد الوظائف لتطبيق تحسينات كفاءة الطاقة على أرض الواقع.

يذكر أن برنامج “جامعة الطاقة” الذي أطلق في العام 2009 يوفر مسارات تعليمية مجانية بثلاث عشرة لغة لأكثر من 400 ألف موظف في 180 دولة. ويتوفر البرنامج حسب الطلب عبر الموقع MyEnergy University لمزيد من المعلومات حول شنايدر إلكتريك وحلولها المتكاملة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني . www.schneider-electric.com.sa

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

«ديل» تطلق حزمة واسعة من نظم الخوادم الأكثر تقدماً المصممة لتلبية احتياجات الشركات المتفاوتة من الحوسبة الفائقة

1q21q2

كشفت شركة Dell اليوم النقاب عن حزمة متنوعة من خوادم Dell PowerEdge التي تُعَدُّ الأكثر تقدماً على الإطلاق وتتسم بسهولة استخدامها لتمكين الشركات حول العالم من تلبية ومواكبة متطلبات النطاق العريض من تطبيقات الحَوْسَبَة الناشئة. وترتكز حزمة الجيل الثالث عشر من خوادمDell PowerEdge إلى هندسة مستلهَمَة من الاحتياجات الفعلية والمستقبلية للشركات بهدف الارتقاء بمعادلة السعر-الأداء لأوسع نطاق من تطبيقات الويب والتطبيقات المؤسسية والتطبيقات فائقة التدرجية، وتتضمن الحزمة تحسينات فائقة على صعيد تقنيات التخزين والمعالَجة والذاكرة مقرونة بقدرات ريادية على صعيد إدارة النظم.

وتمنح حزمة خوادم Dell PowerEdge  الجديدة، التي تبدأ بخمسة تصاميم هيكلية تشمل خوادم البليد والخوادم الرفيَّة والخوادم البرجية، الشركات خيارَ كيفية مواكبة التوجهات التقنية الناشئة، مثل الحَوْسَبَة السحابية، وحلول التنقلية، والبيانات الهائلة «بيغ داتا» ومراكز البيانات المرتكزة إلى برمجيات. ووفقاً لدراسة استطلاعية موسَّعة أجرتها المؤسسة البحثية المختصة «بين شون بيرلاند» (BSP) خلال الفترة من  28 يوليو إلى 9 أغسطس 2014 بتكليف من Dell وIntel عن التقنية المعلوماتية ذات الجاهزية المستقبلية فإنَّ أكثر من ثمانين بالمئة من القياديين المنوطين باتخاذ القرارات التقنية في الشركات يعتبرون أن هذه العوامل تمثل أولويات استثمارية لفترة الاثني عشر شهراً المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال فوريست نورود، نائب الرئيس ومدير عام «ديل سيرڤر سوليوشنز»: “تواجه الشركات ضغوطاً وتحديات جديدة جمّة لم تكن موجودة قبل أعوام معدودة من الآن. ولا يختلف اثنان على أن التطورات التقنية المتلاحقة الآخذة بتغيير مسار التقنية المعلوماتية نحو عهد جديد ستتواصل بوتيرة متسارعة بينما ستحاول إدارات التقنية المعلوماتية نشر أحدث التقنيات الفائقة دون أن تزيد تعقيد البنية التحتية التقنية من أجل تحقيق التوازن الأمثل. وترتكز حزمة خوادم Dell PowerEdge الجديدة إلى ثلاثة مفاهيم أساسية هي: تسريع أداء التطبيقات، ومواكبة الأعباء على امتداد بيئات الحَوْسَبَة المختلفة، وتبسيط إدارة النظم، لتتمكَّن الشركات من التجسير بين التقنية المعلوماتية التقليدية والناشئة ونشر أحدث التطبيقات والارتقاء بأداء التطبيقات ضمن مراكز البيانات”.

أحدث جيل من خوادم PowerEdge  

تتضمَّن المجموعة الأولى من خوادم Dell PowerEdge ثلاثة خوادم رفيَّة هيPowerEdge R730xd و R730 وR630 بالإضافة إلى الطراز M630 من خوادم بليد والطراز T630 من الخوادم البرجية، وجميعها مزوَّدة بأحدث جيل من معالِجات Intel® Xeon® processor E5-2600 v3. وباقترانها بحزمة متكاملة من حلول البنية التحتية المؤسسية وبرمجيات وخدمات Dell تعزز خوادم Dell PowerEdge الجديدة الفاعلية والمرونة التشغيليتين على مستويات التدرجية المختلفة وللتطبيقات والبيئات ذات المتطلبات الاستثنائية.

من أبرز ما كشفت عنه الدراسة الاستطلاعية عن التقنية المعلوماتية ذات الجاهزية المستقبلية أن 70 بالمئة من القياديين التنفيذيين المنوطين باتخاذ القرارات التقنية قد تأثروا سلباً بقضايا الأداء عند تشغيل تطبيقات تستلزم النفاذ بسرعة إلى البيانات. لذا صُمِّمت خوادم Dell PowerEdge الجديدة لتستفيد بالشكل الأمثل من تقنيات التخزين الحديثة التي تتيح للشركات تسريع التطبيقات من خلال تقريب البيانات من المعالِجات للارتقاء بأداء التطبيقات.

  • بفضل المحرّكات الفلاشية ساتا 1.8 بوصة مجدية التكلفة تحسِّن خوادم البليد Dell PowerEdge R630 معدل عمليات المدخلات/المخرجات في الثانية الواحدة بمعدل يصل إلى 2.4 ضعف وضمن ذات المساحة التي تتطلبها أقراص الحالة الصلبة 2.5 بوصة.
  • من خلال الخوادم الرفية Dell PowerEdge R730xd، توفر Dell سعة تخزينية تصل إلى 100 تيرابايت لمواكبة أعباء تطبيقات مثل مايكروسوفت إكستشينج، بالإضافة إلى زيادة تصل إلى 50بالمئة في حجم صندوق البريد مقارنة بالجيل السابق من الخوادم.

 وتتيح التقنية التخزينية الجديدة المتضمَّنة بالخوادم للشركات تحقيق ما يلي:

  • تسريع البيانات الأكثر أهمية من خلال الأداء الفائق المتحقق مع حلول التخزين NVMe Express Flash ونشر Dell Fluid Cache for SAN و SanDisk DAS Cache.
  • مجموعة البيانات الهائلة النطاقية بمضاعفة أداء المصفوفة العشوائية من الأقراص المستقلة (RAID) من خلال متحكِّمات PERC9 الثنائية.
  • دعم التخزين المرتكز إلى برمجيات وإتاحة البيانات من خلال توفير تهيئات تخزين هجينة تحقق قدرات الطبقية.

كذلك أعلنت Dell عن حلول تخزين ملحَقة مصمَّمة خصيصاً لخوادم PowerEdge الجديدة، حيث توفر حلول Dell Storage MD1400 و Dell Storage MD1420 توسعة تخزينية بكلفة معقولة، وتضاعِف عرض الحزمة، وتحسّن الأداء مقارنة بالجيل السابق من الخوادم، مثلما توفر أمن البيانات من خلال محركات التشفير الذاتية وإدارة البيانات بانسيابية بين الخوادم ووسائط التخزين.

وقال 60 بالمئة من القياديين التنفيذيين المنوطين باتخاذ القرارات التقنية في الشركات خلال الدراسة الاستطلاعية التي أُجريت حول الجاهزية المستقبلية للتقنية المعلوماتية إنهم يعطون الأولوية لتقليص التعقيدات التشغلية وتبسيط إدارة مراز البيانات من خلال تخصيص موارد التقنية المعلوماتية. وقد حرصت Dell على تحقيق تلك الأولويات عبر قدرات إدارة النظم المحدَّثة في نظم الخوادم الجديدة، ومن خلال تعزيز مستويات الأتمتة، وتمكين المختصين من مراقبة حالة مركز البيانات ومعالجة الحالات الطارئة من أي جهاز محمول حول العالم. كذلك توفر حلول إدارة النظم OpenManage ما يلي:

  • إدارة متطورة على مستوى الخوادم من أي مكان: استعانت Dell بحلول iDRAC Quick Sync التي تعتمد على تقنية اتصالات المجال القريب (NFC) كأول شركة عالمية تحقق ذلك لدعم طواقم العمل المتنقلة في الشركات حيث تستلزم وقتاً أقل بنسبة تصل إلى 84 بالمئة لجمع مخزون البيانات. كذلك تسهّل هذه القدرات نقل معلومات عن حالة الخوادم وتهيئتها الأساسية عبر أجهزة محمولة باليد مزوَّدة بحلول OpenManage Mobile التي تمكن المختصين من مراقبة بيئة التقنية المعلوماتية وإدارتها في أي زمان ومن أي مكان باستعمال أجهزتهم النقالة.
  • مستويات جديدة من الأتمتة: تقلِّص مزايا الأتمتة الذاتية دون تدخُّل الفترة الزمنية اللازمة لتنفيذ التهيئة مثلما تعزز الفاعلية، مثل مزايا تخزين بروفايل تهيئة الخوادم والنفاذ إليه ونشره وكذلك تحديثات البرمجيات الوسيطة من منصة مركزية. وتقلّل حلول Zero-Touch Repository Manager والتحديات الذاتية الفترة اللازمة لتحديث البرمجيات الوسيطة بنسبة تصل إلى 92 بالمئة.

وكان أكثر من 60 بالمئة من القياديين التنفيذيين المنوطين باتخاذ القرارات التقنية في الشركات خلال الدراسة الاستطلاعية التي أُجريت حول الجاهزية المستقبلية للتقنية المعلوماتية قد اتفقوا على أن شركاتهم تعتمد على تطبيقات أعمال تقليدية وأخرى ناشئة، لذا لابدَّ أن تدعم مراكز البيانات الحديثة نطاقاً عريضاً ومتنوعاً من الأعباء والتطبيقات. وتوفر خوادم PowerEdge الجديدة من Dell منصة مرنة مقرونة بهكيلية مبتكرة لتمكين الشركات من مواءمة النظم المختلفة مع المتطلبات الفريدة للتطبيقات والأعباء، بما في ذلك حَوْسَبَة الأعمال والاتصالات الموحَّدة وحلول التعاون في إنجاز مهام الأعمال، والتقنية الافتراضية، والحَوْسَبَة التقنية.

وفي هذا السياق، يقول مارك باوكر، المحلّل الأول لدى المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «إنتربرايز ستراتيجي جروب»: “تجد الشركات اليوم نفسها في خضم تقنيات إحلالية غيَّرت مسارَ التقنية المعلوماتية نحو حقبة غير مسبوقة، مثل الحَوْسَبَة السحابية وحلول التنقلية ومفهوم البيانات المهولة “بيغ داتا” ومراكز البيانات المرتكزة إلى برمجيات، وفي الوقت ذاته يتعين عليها أن تحقق التوازن الأمثل بين المبادرات الرامية لتحقيق تحسينات متسارعة الوتيرة تسهم بتعزيز الفاعلية التشغيلية للتقنية المعلوماتية. وتسهم خوادم Dell PowerEdge الجديدة بتعزيز ثقة القياديين الذين يتخذون قرارات التقنية المعلوماتية في الشركات في خضم استمرار الاستثمار في نطاق عريض من جوانب البنية التحتية من أجل تشغيل الأعباء الحالية بالشكل الأمثل، وتحديث التطبيقات، والأخذ بالتصاميم الهيكلية الناشئة”.

من جانبه، قال بيل لينغ، نائب رئيس وحدة الحلول السحابية والمؤسسية، «مايكروسوفت»: “تواجه إدارات التقنية المعلوماتية تحديات متنامية تستلزم منها تحقيق التوازن الأمثل بين الابتكار من جهة والحاجة إلى تطبيقات أكثر سرعة وفاعلية، وتحقيق ما يفوق متطلبات الأداء والبيانات المتزايدة. وتعمل مايكروسوفت عن كثب مع Dell من أجل تطوير حلول موثوقة ومجرَّبة للجيل الثالث عشر من خوادم Dell PowerEdge لتمكين قدرات الخدمة الذاتية وتحقيق كافة فوائد ومرونة الحَوْسَبَة السحابية بمقارّ الشركات، وفي الوقت ذاته توفير الاتساقية والتنقلية من خلال سحابات مزوِّدي الخدمة ومنصة مايكروسوفت آزرو”.

وفي السياق ذاته، قال شانون بولين، نائب رئيس «داتا سنتر جروب»، «إنتل كوربوريشن»: “الشركات في أمسّ الحاجة اليوم إلى طرق جديدة لمواكبة الأعباء التقنية، وIntel وDell ماضيتان معاً بتوطيد شراكتهما الممتدة في مجال تصميم الخوادم والمعالِجات الصُّغرية الداعمة للجيل المقبل من الحلول التقنية. وتوفر معالِجات Intel® Xeon® Processor E5 v3الأداء الفائق والقدرات الاستثنائية اللازمة لخوادم Dell PowerEdge الجديدة من أجل تسريع سرعة التخزين وتحسين إدارة الخوادم وتحقيق التعددية اللازمة لدعم تطبيقات الأعمال التقليدية والناشئة. ونحن نتطلع إلى العمل مع Dell لتزويد عملائنا المشتركين بحلول تمكّنهم من التغلُّب على التحديات الناشئة في مراكز البيانات في حقبة الخدمات الرقمية”.

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

“أرامكو” و”جنرال إلكتريك” و”تاتا سيرفسز” يدشنون أول مركز نسائي لتسيير اجراءات الخدمات الادارية بالمملكة

tata1

افتتحت أرامكو السعودية و”جنرال إلكتريك” و”تاتا كونسلتنسي سيرفسز” اليوم أول مركز نسائي بالكامل لتسيير إجراءات الخدمات الادارية في المملكة. وقد أنشيء المركز بدعم من برامج صندوق تنمية الموارد البشرية والذي يتوافق مع أهداف المملكة في مجالات توطين الصناعات وإيجاد المزيد من فرص العمل والتنويع الاقتصادي .

وسيقدم هذا المركز، الذي كان قد أُعلن عنه في شهر  ذي القعدة من العام الماضي 1434ه (سبتمبر 2013م)، لعملائه خدمات متخصصة في مجالات التمويل والمحاسبة؛ والموارد البشرية؛ وتوريد المواد؛ والخدمات المكتبية، بهدف الارتقاء بالكفاءة التشغيلية لدى العملاء، علماً بأن هذا المشروع، المقام على مساحة 3200 متر مربع، سيسهم في إيجاد 3000 فرصة عمل  للسعوديات على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وقد حضر حفل الافتتاح معالي وزير التجارة الدكتور توفيق ربيعة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب محافظ الهيئة العامة للاستثمار، والأستاذ خالد بن عبدالعزيز الفالح، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، والسيد جون رايس، نائب رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكتريك، وتاراجان شاندراسيكاران، كبير الإداريين التنفيذيين والعضو المنتدب لشركة “تاتا كونسلتنسي سيرفسز  بالاضافة إلى  أكثر من 100 شخصية من الجهات الحكومية وكبار الشخصيات ومسؤولي الشركات.

وبهذه المناسبة قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إداريييها التنفيذيين، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح: “سيحقق هذا المركز، وهو أول مركز نسائي بالكامل لدعم إجراءات الأعمال في المملكة، فائدة كبيرة للاقتصاد والمجتمع السعودي، حيث سيزيد هذا المركز من القدرة التنافسية للمملكة كما سيسهم في مواجهة التحدي المتمثل في إيجاد فرص العمل للخريجات السعوديات من ذوات القدرات والمهارات العالية، وبالتالي إيجاد قوة عمل في القطاع الاقتصادي الوطني أكثر  تنوعاً.”

وقال جون رايس، نائب رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكتريك: “إن هذا الافتتاح الذي نحضره اليوم دليل على مدى التزامنا بمساندة أولويات المملكة في مجال تطوير الموارد البشرية وإيجاد فرص عمل للسعوديات من ذوات القدرات العالية، وإنه لمن دواعي فخرنا أن ندخل في شراكة مع الجهات الحكومية في المملكة وأرامكو السعودية وشركة تاتا كونسالتنسي سيرفسز لإقامة هذا الكيان السعودي القادر على الاستمرار وتقديم الخدمات إلى العملاء في مختلف أنحاء العالم.”

ومن جانبه قال “نتاراجان شاندراسيكاران”، كبير الإداريين التنفيذيين والعضو المنتدب لشركة “تاتا كونسلتنسي سيرفسز”: “يعد هذا المركز النسائي لمساندة إجراءات الأعمال ملتقًى للمهارات والمواهب والتقنية، ويأتي إيذاناً بانطلاق عهد جديد في مجالي تقنيات المعلومات وخدمات الأعمال التجارية في المملكة.  ويستفيد هذا المركز من خبرة شركة تاتا كونسلتنسي سيرفيسز  في تقديم الخدمات بصورة مشتركة في الأسواق العالمية، حيث أصبح بمقدور العملاء في المملكة الآن التركيز على الجوانب الأساسية في أعمالهم والدخول في شراكة مع هذا المشروع.  ونحن نتقدم بالشكر لشريكينا، أرامكو السعودية و”جنرال إلكتريك”، ونتطلع لمواصلة الحصول على الدعم منهما للتوسع في أعمال المركز”.

وتعد أرامكو السعودية و “جنرال إلكتريك” أول عميلين لهذا المركز الذي سيقدم خدمات أعمال متخصصة تدعم أنشطتهما، وقد تجاوزت الشركتان بالفعل أهدافهما المبدئية المتمثلة في توفير أعمال تمكن المركز من توظيف أكثر من 100 موظفة لكل منهما وربط خدمات أعمالهما بالمركز بصورة موثوقة.

وقد تم خلال المراحل الأولى من عمل المركز توظيف حوالي 300 موظفة، حصلن على أكثر من 80000 ساعة من التدريب المكثف على مهارات مختلفة، علماً بأن نحو 90% من هؤلاء الموظفات السعوديات هن من حديثات التخرج، فيما تمتلك الأخريات ما بين عامين وأربعة أعوام من الخبرة.

وقد فاقت نسبة التوطين في مركز مساندة إجراءات الأعمال 70% بالفعل، وتم اختيار السعوديات المتخرجات حديثاً، واللاتي يشكلن جزءاً من القوة العاملة، من جامعة الملك سعود، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وغيرها، وذلك من بين أكثر من 1200 مرشحة تم إجراء مقابلات معهن.

وتلقت جميع الموظفات الجدد أيضاً تدريباً مكثفاً في مجالات مثل التواصل، ومهارات تقديم العروض، ومهارات استخدام برنامج مايكروسوفت إكسل، وذلك لضمان أعلى مستويات الكفاءة في تقديم الخدمات.

نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

جديد “هاشيت أنطوان” في مجال الأسرة طفلك قبل السادسة: السنوات المصيرية

How

يسر دار “هاشيت أنطوان” العربية للنشر الإعلان عن صدور النسخة العربية من كتاب How to Parent، للطبيب فيتزهيو دودسون تحت عنوان “طفلك قبل السادسة: السنوات المصيرية”، والذي يعتبر الكتاب المرجع في عالم التربية. نقل الكتاب إلى اللغة العربية زياد زيد الأتاسي. (صورة الغلاف ربطا)

 

“طفلك قبل السادسة” في سطور:

يعتبر كتاب “طفلك قبل السادسة: السنوات المصيرية” مرجعا أساسيا في عالم التربية، خاصة بعدما أحدث الدكتور فيتزهيو دودسون ثورة في مجال تربية الأطفال، حين طرحه للمرة الأولى في الأسواق في العام 1971، حيث أعاد التأديب الممزوج بالحب الى دوره الطبيعي في عملية التربية.

بارتكازه على مزيج منطقي من الحبّ والتأديب، يقدّم الدكتور دودسون برنامجًا خلّاقًا، كاملًا متكاملًا، لتوجيه الأم والأب وطفلهما خلال السنوات الأولى من حياته، تلك التي يعتبرها الأخصّائيون مصيريّة في تكوين شخصيّته وطباعه.
تساعد مقاربة دودسون على إنشاء علاقة سلسة وممتعة مع الطفل، وتفادي الأخطاء في العمليّة التربويّة.

عبر هذا المرجع المهم في عالم التربية، والذي يقع في 14 فصلا تمتد على مدى 400 صفحة، تصبح “الأمومة تجربة مثيرة ومثمرة كما بإمكانها وكما عليها أن تكون”.

د. فيتزهيو دودسون (1924-1993):

هو عالِم نفس أميركي استقبل الأهل والمربّون بحماسة كبيرة كتبه، ومن أبرزها “طفلك قبل السادسة: السنوات المصيريّة” الذي أكسبه شهرة عالمية. تلقّى دروسه في جامعتَي جون هوبكينز ويال، ونال شهادة الدكتوراة من جامعة جنوب كاليفورنيا. ظهر في عدّة برامج تلفزيونية وإذاعية وألقى الكثير من المحاضرات خلال مسيرته المهنيّة.

نُشِرت في ابحاث | أضف تعليق

بمشاركة 3 مشاريع سعودية من ضمن 24 مشروع عربي 4 مشاريع عربية ابتكارية تتأهل من الشرق الأوسط إلى تحدي “انتل” العالمي لريادة الأعمال في وادي السليكون في الولايات المتحدة الأمريكية

in

شارك 24 مشروعاً من 16 دولعربية اليوم في الحفل الختامي لـ “تحدي انتل لريادة الأعمال الشرق الاوسط وشمال افريقيالعام 2014″، والذي أقيم يوم الأربعاء 3 سبتمبر 2014 في المنامة، عاصمة ريادة الأعمال والإبداع العربي للعام 2014 وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة محافظ العاصمة.

وتنافس في تحدي “انتل” هذا العام 3700 من رواد الأعمال الشباب وأصحاب المشاريع الإبداعية من عدد من الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بمختلف المجالات العلمية والتقنية، مما انعكس على جودة وتنوع المشاريع المتنافسة بشكل أفضل هذا العام. وركزت المبادرة على تعزيز روح ريادة الأعمال بين طلاب الجامعات، ودعم الأفكار المبتكرة بمختلف المجالات العلمية والتقنية، وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق وقادرة على التأثير إيجاباً في مستقبل المجتمعات، لتؤسس بذلك جيلاً جديداً من المبتكرين القادرين على مواجهة التحديات المجتمعية المختلفة والمبادرة بأعمال ناجحة تعزز حسّي الابتكار والإبداع.

وتجدر الإشارة الى ان أصحاب الـ 24 مشروعاً حضروا الى البحرين للمشاركة في برنامج مكثف على مدى ثلاثة أيام أشرف عليه المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار من خلال 14 خبيراً وتم من خلاله تقديم المشورة للمشتركين حول كيفية إعداد والانتهاء من خطة العمل بلإضافة الى التحليل المالي والفني والتسويقي علاوة عن تطوير المهارات الريادية بهدف تأهيلهم لمرحلة التحكيم النهائي.

وتم الإعلان عن المشاريع الفائزة بالمراكز الأربعة الأولى للذهاب الى وادي السليكون والمنافسة في تحدي “انتل” العالمي لريادة الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية والذي سيقام خلال شهر نوفمبر القادم، حيث حقق كلا من:

المركز الأول: مشروع فاوند من دولة الامارات العربية المتحدة

المركز الثاني: مشروع ستامنا-ممكن من مملكة البحرين

المركز الثالث: مشروع بلايزمن دولة لبنان

المركز الرابع: مشروع نظام التعليم الذكي (IES)من دولة مصر

وأشاد معالي الدكتور هاشم حسين من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) المستضيف الرسمي للفعالية، وقال: “إننا نثمن اختيار شركة إنتل للمنامة عاصمة ريادة الأعمال والإبداع العرب للعام 2014 لإقامة الحفل الختامي وشركائنا في هذا التحدي وخاصة منتدى الفكر العربي والاتحاد العام لغرف التجارة العربية ومركز مينا للاستثمار”. كما أشاد الدكتور هاشم بالدور العالمي وخاصة الدور الإقليمي الذي تلعبه شركة “انتل” لدعم رواد الأعمال والإبداع والابتكارفي المنطقة العربية. كما وأشار بأن اليونيدو تعمل حالياً مع شركة “انتل” لوضع مذكرة تفاهم لإنشاء عدد من مراكز الإبداع والابتكار في العالم العربي والأفريقي بهدف التوسع والمتابعة المستمرة لدعم الشباب العربي والأفريقي.

وأكد المهندس طه خليفة، مدير عام شركة “انتل”، الشرق الاوسط وشمال افريقيا،”إننا في شركة “انتل” نعمل دوماً على الاستثمار في برامج تحفز التعليم والابداع، وتنظيم مسابقات عالمية المستوى في هذه المجالات، لتشجيع المبتكرين وأصحاب الرؤى على العطاء، ما يقودنا جميعاً نحو مستقبل أفضل”

وأضاف، “ريادة الاعمال والابتكار تعد من اهم الأسس المؤثرة في تنمية المجتمعات والاقتصادات المحلية حيث نحن نتعاون مع الجهات الحكومية والتعليمية والريادية في جميع أنحاء العالم من أجل تحقيق هذه التنمية عن طريق توفير الموارد والحلول اللازمة لتحسين مستويات التعليم لديهم باستخدام أحدث التقنيات التي تساعد على تقديم تعليم نوعي لعدد أكبر من الأفراد وتحفز الجيل القادم من المبدعين”.

ومن جهة أخرى أكد الطلاب السعوديون المشاركون بسعادتهم بالمشاركة والتنافس في هذا التحدي العلمي الرائد. وأشاد المشترك أنس الدهلوي من فريق هاوي بجدة بتنوع أفكار المشاركين وقوة المنافسة، وأكد على أن المشتركين استفادوا كثيراً من ورش العمل التي حفزتهم على تطوير مشاريعهم وإدارة أعمالهم الصغيرة. كما عبرت المشتركة سمر بارحمان من فريق ناشين بازار عن ثقتها بأن تحدي “انتل” لريادة الأعمال أعطى فرصة للمشاركين لتكوين صداقات جديدة وبناء أفكار طموحة لمشاريع تقنية تعود بالنفع على المجتمعات.

والجدير بالذكر أن مبادرة تحدي “انتل” العالمي لريادة الأعمال تهدف إلى المساهمة في تنمية وتفعيل ريادة الاعمال والإبداع من خلال المساعدة على تحفيز الشباب على الإنخراط في المشاريع التقنية. ومع تقدم الريادة التقنية، ستدعم هذه المنافسة المشاريع التي تخلق الانتاجية وفرص العمل والتي تسهم في تحقيق التنمية الإجتماعية والاقتصادية المستدامة.

 

نُشِرت في ابحاث | أضف تعليق

مؤتمر صحفي استضافته مفوضية التجارة والصناعة الالمانية بحضور رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين

N2

السيد/ ميركو اريند، مدير عام معرض البناء BAU ، عقد مؤتمرا صحفيا لتقديم المعرض التجاري للبناء BAU 2015  االرائد في العالم للهندسة المعمارية والمواد والنظم، الذي تنظمه هيئة معارض ميونخ  وسيعقد  المعرض التجاري (باو) في ميونيخ خلال الفترة من 19 إلى 24 يناير 2015.

BAU 2015 يحتل مساحة 180،000 متر مربع لعرض المواد والتقنيات والنظم. حيث أرض المعارض بحجم 25 ملعب كرة قدم مليئة بعالم التقنية للمباني العالمية و لصناعة المقاولات و التشييد عموماً. مرة أخرى حوالي 2،000 عارض من جميع أنحاء العالم سيقدمون حلولاً تقنية معمارية والمواد والأنظمة  المتعلقة بالبناء في المعرض التجاري (باو – BAU 2015) . في BAU 2015 سيتم التركيز بشكل مكثف على نهج موجه نحو الحلول. والهدف من ذلك هو ضمان أن يجد العارض مكاناً يطبق فيه تلك الحلول المبتكرة أو لتطبيقات معينة. ونتيجة لذلك، فإن قسم البلاط والسيراميك تحرك موقعه الى وسط المعرض، و خصص المدخل الشرقي لمركز المعارض لمنتجات البناء الكيميائية .

الجدير بالذكر أن وفد تجاري سعودي رفيع المستوى مكوناً من 60 رجل أعمال برئاسة السيد/ فهد الحمادي، رئيس اللجنة والوطنية للمقاولين بمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية قد قام بزيارة معرض البناء (باو) في العام الماضي  2013. وقد وقعت مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية للمقاولين في مجلس الغرف السعودية (NCC) واتحاد صناعة البناء الألمانية، من أجل تعزيز علاقات أوثق بين المنظمتين وكذلك لوضع تدابير لتسهيل التعاون المستقبلي في مجالات الهندسة والبناء المقاولات. ويأتي الاهتمام  بهذا الحدث انطلاقاً مما تمثله المملكة من مكانة هامة في المنطقة العربية حيث تمتلك أكبر وأهم سوق في مجال المشاريع والإنشاءات يقدر حجمها بأكثر من 600 مليار دولار، ولكي يتم الزيادة من فعالية قطاع المقاولات والبناء في المملكة ورفع طاقته ليكون قادراً على الاضطلاع بمسؤولية إنجاز هذا الكم الهائل من المشاريع بكفاءة عالية فلذلك فان قطاع المقاولات بالمملكة يسارع للمشاركة والتفاعل في مثل هذه المحافل العالمية المهمة، وخصوصاً هذا المعرض الذي يضم آخر وأحدث المستجدات العالمية في قطاع صناعة البناء والتشييد، ويستقطب أكبر حشد من الخبراء والمتخصصين في هذه الصناعة. و يجري التخطيط  لرحلة مماثلة مرة أخرى في عام 2015.

صرح السيد/ أندرياس هيرجنروتر، Mr. Andreas Hergenroether، مفوض الصناعة و التجارة الألمانية بالمملكة العربية السعودية ، بأن مشاركة المملكة  العربية في السعودية في معرض-BAU 2015 عاملا رئيسيا للتنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار الناجح وخطوة إضافية لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا” وقد اضاف السيد فهد الحمادى الصعوبات التى تواجه رجال الاعمال السعوديين فى الحصول على التاشيرات من سفارة المانيا وعند السفر والتوقف فى المطارات والسوال عن التاشيرة والفندق موعد المغادرة بينما عندما توجه الى فرنسا ضمن وفد رجال الاعمال الماضى افاد انه  كان الدخول الى فرنسا لم يواجه تلك الاسئلة مثل التى واجهها  عند الدخول الى المانيا

نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

“المنصة الثالثة” تهيمن على نقاشات مؤتمر IDC لمدراء تقنية المعلومات في السعودية

Hu2

احتفالاً بالذكرى الخمسين لانطلاق دورها الرائد في تقديم الخدمات الاستشارية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، أطلقت شركة IDC لأبحاث الأسواق اليوم الدورة الرابعة من مؤتمر رؤساء تقنية المعلومات (Saudi Arabia CIO Summit) ذي التأثير الواسع، والذي يقام تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية. ينعقد هذا الحدث السنوي البارز في فندق فور سيزنز الرياض، ليمثل أكبر تجمع لرؤساء تقنية المعلومات وروادها وشركات توريد وتوزيع الأنظمة في المملكة، وهو يركز بشكل أساسي على استكشاف الدور المحوري الذي يتولاه رؤساء المعلوماتية في التحول التقني الجديد في دنيا الأعمال.

يُذكر أن سوق تقنية المعلومات والاتصالات في السعودية تشهد حالياً ازدهاراً ونشاطاً غير مسبوقين، خاصة في القطاعات الحكومية والمالية والنفط والغاز، حيث تجتمع الميزانيات الضخمة مع ظهور تقنياتٍ جديدة مثيرة للاهتمام، بالإضافة إلى رغبة العديد من الشركات في تخطي الأجيال المتعاقبة من الأنظمة المعلوماتية نحو الجيل الأحدث مباشرة. إلا أن النشاط المعلوماتي لا يقتصر على هذه القطاعات الثلاثة، حيث تستعد قطاعات الأعمال كافة للانتقال بأنظمتها إلى المستوى التالي. وفي حين ما تزال بعض الشركات تعمل على تأسيس بنيتها التحتية، تتقدم أخرى بأشواطٍ واسعة وتوظف تقنياتٍ متقدمة تطور نماذج العمل التقليدية لديها، بينما تنشئ فرصاً جديدة في خطوط أعمالها، وتعمل على تحسين إجراءات العمل في الخطوط القائمة.

وفي هذه المناسبة قال المهندس عبدالعزيز الهليِّل، المدير الإقليمي لشركة IDC لأبحاث الأسواق في السعودية والكويت والبحرين: “أقرّت المملكة العربية السعودية في العام 2014 أكبر ميزانية عمومية في تاريخها، ومع تركيزها على تحسين خدمات الحكومة الإلكترونية ستشهد السنوات المقبلة تطوراً مذهلاً في سوق تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة. وفي الوقت ذاته فإن ظهور تقنيات وقنوات جديدة يؤدي إلى إحداث تحوّل كبير في القطاع المصرفي السعودي، حيث يدفع الاستثمار في الأنظمة المصرفية والتطبيقات النقالة والأعمال المصرفية عبر الإنترنت والمصرفية ’الشاملة‘ نحو نمو الإنفاق على تقنية المعلومات بقوة بالغة. كما يدفع ظهور التحليلات الآنية ومفهوم ’الحقول المرنة‘ نحو أداءٍ مماثل في قطاع النفط والغاز، في حين تعمل التهديدات المعقدة المتزايدة على توحيد نظرة هذه القطاعات الرئيسية الثلاثة لأمن تقنية المعلومات كأولوية رئيسية”.

ويأتي في قلب هذه التطورات ظهور “المنصة الثالثة” – أو ما تشير إليه IDC بالأركان التقنية الأربعة: التقنيات المتنقلة للشركات، والبيانات الكبيرة وتحليلاتها، والحوسبة السحابية، والشبكات الاجتماعية. وإزاء ذلك فإن جدول أعمال مؤتمر رؤساء تقنية المعلومات يتضمن استكشاف استراتيجيات تحسين السلامة العامة عند نشر التقنيات الذكية واستخدامها، وتطبيق وسائل جديدة لأمن المعلومات، والتشجيع على تبني تقنيات المعلومات الناشئة ودعم مجتمعات التطوير لدى مقدمي الخدمة. وكان من أبرز النقاشات موضوع الإدارة الفعالة لعملية التحول إلى المنصة الثالثة مع ستيفن فرانتزن (المدير العام لشركة IDC في منطقة أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا) الذي شرح قوة التغيير التي تتمتع بها هذه التقنيات على قطاعات الأعمال والزبائن على حد سواء، كما عرض رؤيته لما سيكون عليه مشهد تقنية المعلومات عام 2020.

يمثل الحاضرون في المؤتمر مجموعة واسعة من كافة القطاعات، تشمل المصارف والخدمات المالية والقطاع الحكومي والنفط والغاز والإنشاء والعقارات والمرافق العامة والرعاية الصحية. وبسبب التنوع الكبير في تخصصات الحضور عمدت شركة IDC إلى تنظيم سلسلة من الجلسات المتخصصة حسب القطاع، لمناقشة التحديات الفريدة التي تواجه مدراء المعلوماتية العاملين في تلك القطاعات المختلفة. كما وفرت IDC أيضاً وبشكل فعّال فرصاً رسمية لا تضاهى للتواصل والتعارف وتسهيل اللقاءات على مدار يومي المؤتمر بين مدراء المعلوماتية وشركات إنتاج الأنظمة، وبين مدراء المعلوماتية والمحللين، وبين مدراء المعلوماتية مع بعضهم.

وقد حرصت شركة IDC لأبحاث الأسواق على تقديم أحدث التطورات التقنية خلال مؤتمر مدراء تقنية المعلومات 2014 في المملكة العربية السعودية. وإلى جانب وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التي تمثل الشريك الاستراتيجي للمؤتمر، أقامت IDC شراكاتٍ مع عددٍ من أبرز شركات تقنية المعلومات والاتصالات، ومنها: إي إم سي وأوَّل وآي بي إم وسوفتوير إيه جي كشركاء للمؤتمر؛ وأوَّل كشريك لخدمات تقنية المعلومات؛ وفي إم وير كشريك للحوسبة السحابية؛ وإف5 وهيولت باكارد/إنتل كشركاء لمراكز البيانات؛ وشنايدر إلكتريك كشريك للمدن الذكية؛ وكوغنيزانت وبلاك بيري وسي إيه تكنولوجيز وإنفورماتيكا وفورتينت كشركاء ذهبيين؛ و”الحلول المبتكرة” كشريك فضي؛ وسايبروم وآي داشبوردز كشركاء للمعرض؛ وسنتريفاي وسيكلور وسي إس سي كشركاء للغداء؛ و”الأنظمة المستقبلية” كشركاء لحفل العشاء.

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق