أرشيفات التصنيف: الفعاليات القادمة

المؤتمرات والمعارض القادمة

الترفيه تطلق روزنامة 2018 الخطيب: الهيئة العامة للترفيه أحد محركات مسيرة التحول ونعمل لجعل المملكة ضمن الوجهات الترفيهية على خارطة العالم الرئيس التنفيذي للهيئة: قطاع الترفيه سيسهم في توفير ما مجموعه 224 ألف وظيفة جديدة

أطلقت الهيئة العامة للترفيه روزنامتها للعام 2018م، والتي تحتوي على عدد غير مسبوق من الفعاليات الحيّة هذا العام والتي تشمل على ما يزيد عن 5000 فعالية متنوعة بين العروض الحية والمهرجانات والحفلات الفنية والموسيقية تتوزع على 56 مدينة في جميع مناطق المملكة، جاء ذلك خلال حفل إطلاق روزنامة 2018 الذي أقامته الهيئة اليوم الخميس 22 فبراير 2018م في فندق الفورسيزون بالرياض، بحضور كل من معالي رئيس مجلس الإدارة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، والرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فيصل بافرط. وعدد من أصحاب المعالي والسعادة، وجمع من الإعلاميين.

وبهذه المناسبة أكد معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الأستاذ أحمد الخطيب أن الهيئة تخطو بخطوات حثيثة ومُتسارعة نحو الارتقاء بجودة الحياة في المملكة من خلال تحسين نمط المعيشة في جميع المناطق والمدن والمحافظات، بالإضافة إلى توفير المزيد من الخيارات والخبرات الترفيهية الثريّة والمتنوعة. لتسهم الهيئة بشكل مباشر في تحقيق أهداف برنامج جودة الحياة والتي تهدف إلى تحقيق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ينعم فيه المواطنون والمقيمون بجودة حياة أفضل. حيث أشار معاليه إلى أن قطاع الترفيه يحتاج إلى 267 مليار ريال من إجمالي الاستثمارات لبناء البنية التحتية الترفيهية في جميع مناطق المملكة، بالإضافة إلى أنه من المتوقع أن الاستثمارات الكلية في البنية التحتية خلال الفترة 2017-2030 بنحو 18 مليار ريال في الناتج المحلي السعودي سنوياً. كما سيبلغ الانفاق الاستهلاكي على الترفيه 36 مليار بحلول العام 2030.

وأضاف معاليه أن الهيئة العامة للترفيه تفخر بأن تكون أحد مُحركات مسيرة التحوّل في المملكة، وذلك من خلال دورها الواضح والهادف إلى بناء صناعة ترفيهية وفق أرقى المعايير العالمية، لتكون المملكة العربية السعودية ضمن الوجهات الترفيهية والسياحية على خارطة العالم.

من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط أنّ ما تقوم به الهيئة من جهود متواصلة في ترسيخ وتعزيز صناعة الترفيه سيجعل من روزنامة 2018 أحداثاً جديدة ومختلفة ستسهم بشكل مباشر في الارتقاء بجودة الفعاليات الترفيهية المقدمة وفق أعلى وأحدث المعايير العالمية. مبيّناً أم الأنشطة والفعاليات الترفيهية التي سيتم تنظيمها خلال العام 2018م لن تقتصر فقط على أوقات جميلة يتم تشاركها مع العائلة أو الأصدقاء، بل ستسهم كذلك في التأسيس لصناعة الترفيه في المملكة.

وقدم بافرط عرضاً شاملاً لأهم النقاط الترفيهية في روزنامة 2018، حيث تضم 55 فعالية عالمية، إضافة إلى عدد كبير من الفعاليات التي ينظمها القطاع الخاص بدعم من الهيئة العامة للترفيه، وعدد كبير أيضاً من الفعاليات التي تستضيفها البلديات والمحافظات وتدعمها الهيئة.

كما أوضح أن مساهمة القطاع في توفير ما مجموعه 224 ألف وظيفة جديدة، بينها نحو 114 ألف وظيفة مباشرة و110 آلاف وظيفة غير مباشرة، مشيراً إلى أن العام 2017م شهد مشاركة أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة في تنظيم الفعاليات.

وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة في نهاية حديثه أن جميع أفراد وفئات المجتمع من مواطنين ومقيمين سوف يحظون بعروض ترفيهية تناسب جميع الأذواق والاهتمامات في جميع المناطق وفي أوقات مختلفة.

الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للترفيه تشهد عملاً تصاعدياً منذ إنشائها، حيث أقامت في العام 2016م 52 فعالية حضرها ما يزيد عن 100 ألف زائر، بينما أقامت في العام المنصرم 2017م ما يزيد عن 2200 فعالية حضرها أكثر من 8,2 مليوم زائر، في حين ستشهد روزنامة 2018م تنوعاً أكثر في مجموعة العروض الترفيهية في مختلف مناطق المملكة، والتي سوف يحييها عدد من أشهر الفنانين في العالم.

اكثر من عشرون الالف طفل المتوقع حضورهم لمسرحية ” الغابة ” و”حكاية أميرة” لمشاهدة 25 الف بالون فريق ” بالونزتوك” يقدم مسرحيتان للاطفال للمرة الاولى بالعاصمة الرياض باستخدام أكثر من 25 الف بالون

 

تنظم مؤسسة الاختيار الامثل احتفالية ” بالونزتوك ” والتي ستقام في مركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة الرياض من يوم 11 إلى 14 من شهر يناير الحالي 2018 م ( الخميس والجمعة والسبت والاحد) لمدة أربعة ايام متتالية بحيث يقدم مسرحيتان يوميا للاطفال من فريق العرض الفرنسي الذي يتواجد للمرة الاولى في العاصمة الرياض.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الاختيار الامثل فيصل الشلهوب أن اختيار الفريق الفرنسي لتقديم هذه العروض للمرة الاولى في العاصمة الرياض جاء بناء على دراسة مكثفة ومبنيه على استقطاب الجهات الاجنبية الرائعة والمؤثرة خصوصا وان ” بالونزتوك ” الفريق الفرنسي سيقدم مسرحيتان لمدة اربعة ايام مدة المسرحية 90 دقيقة وهي تستهدف الاطفال وتعتبر مسرحيات تعليمية وترفييه للاطفال وتم اختيار التوقيت تزامنا مع الاجازة الدراسية واقبال العائلات على زيارة العاصمة الرياض من مختلف مناطق السعودية متوقعاً بأن يتجاوز عدد الحضور أكثر من 6000 الالف طفل مع عائلاتهم يومياً  خلال الايام الاربعة.

وأضاف الشلهوب أن المسرحيات ستكون بالبالونات التي ستستخدم للمرة الاولى بطريقة ترفيهيه ومبهجة للاطفال والعائلات خصوصا وان المسرح والمجسمات والديكور من البالونات باختلاف احجامها وانواعها وهي مجهزة خصيصا لهذا العرض الذي يهدف إلى تعزيز القيم الايجابية لدى الاطفال وتقديم قصص وروايات هادفه بمزيج من الترفيه والمؤثرات الصوتيه الحيه والعمل المسرحي الهادف الذي يعتبر العمل الاول من نوعه في الشرق الاوسط. من جانبه قالت الشريك الاسترايجي ماجده العوني أن المسرحيتان هما بعنوان ” حكاية أميرة” و”الغابة” وسيكون العرض الاول خلال الايام الاربعة من الساعة 4 الى 5 وربع والعرض الثاني من الساعة 7 والنصف إلى الساعة 8 و45 دقيقة،  ومسرحية ” حكاية أميرة” تقام بمشاركة الاطفال وتفاعلهم على المسرح وانتصار الخير على الشر من خلال وجود  25 الف بالون، ولفتت العوني إلى أن المؤثرات الصوتية والمجسمات والفريق العالمي الذي يملك خبرة أكثر من عشرون عاما في هذا المجال يقدم عرض متميز وعالمي يستهدف الاطفال وللمرة الاولى بهذه الطريقة في الشرق الاوسط، لافته إلى أنها تتوقع ان يتجاوز الحضور أكثر من 3000 الالف من الاطفال وذويهم من الرياض وخارجها.

من جهة آخرى قال المدير العام لمؤسسة الاختيار الامثل عبدالله السملق أنهم حرصوا على إقامة فعالية ” بالونزتوك ” بدعم ورعاية هيئة الترفية لتوفير جو مختلف للعائلات واطفالهم من خلال تقديم مسرحيات هادفة ترفيهية تعليمية تضيف الفائدة للاطفال وذويهم وهي للمرة الاولى في العاصمة الرياض وجاء استهداف هذا الفريق الفرنسي تحديدا لما له من خبرة وخصوصا انهم يقدمون شي مختلف عن المالوف من خلال أكثر من 25  الف بالون خاصة بالعروض تمثل القلاع والحيوانات والشخصيات مع مؤثرات صوتية هادفة ورائعة وممثلون محترفون. متوقعاً أن يتجاوز عدد الحضور 20 الف طفل خلال ايام العرض خصوصا وان المسرحية تعليمية وهادفه للاطفال وللمره الاولى تقدم بطريقة تجمع ما بين الترفيه والتعليم وغرس القيم الانسانية للاطفال.

 

جامعة الأميرة نورة تنظم ملتقى قيادة الشباب للتطوع المؤسسي (جودة وإحسان)

برعايةٍ كريمةٍ من حرم أمير منطقة الرياض صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود، وبدعم من معالي مديرة الجامعة الدكتورة هدى بنت محمد العميل، تعتزم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مُمثلةً بعمادة خدمة المجتمع و التعليم المستمر، وبالشراكةِ مع اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية التابعة  لأمارة منطقة  الرياض، إقامة ملتقى “قيادة الشباب للتطوع المؤسسي-جودة وإحسان” تحت شعار (نحدث فرقاً) يوم الثلاثاء الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٣٩هـ في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية.

ويأتي هذا الحدث انطلاقًا من مسؤولية جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في خدمة المجتمع وتحقيق استراتيجيتها في مجال المسؤولية المجتمعية والتطوع، لتكون شريكاً فاعلاً في بناء وتنمية المجتمع .

وصرحت عميدة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتورة آمال بنت محمد الهبدان بأنه انطلاقا من رؤية الوطن الطموح انبثق هذا الملتقى الشبابي الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة الجودة والتميز في العمل التطوعي المستدام، واستثمار طاقات الشباب في العمل التطوعي المؤسسي، باعتباره عامل تنمية مستدامة للوطن.

و أضافت الهبدان بأن العمادة سوف تعمل في هذا الملتقى على تسجيل المملكة العربية السعودية ضمن موسوعة غنيس بأكبر تجمع للمتطوعات بالعالم تحقيقا لرؤية المملكة2030 بالوصول إلى مليون متطوع، بالإضافة إلى التدشين الرسمي لحاضنة نورة العطاء التطوعية، وتخريج الدفعة الثالثة من المتطوعات الحاصلات على رخصة ممارسة العمل التطوعي، وسيصاحب هذا الحدث معرض خاص بمبادرات ومشاريع المتطوعات، ومعرض حرفتي مستقبلي التابع لجمعية حرفة، متقدمة بالشكر والتقدير لشركاء النجاح طوال العام، وهم: مؤسسة الأميرة العنود ممثلة في مركز وارف، وجمعية سند الخيرية، ومؤسسة الملك خالد، ومركز قيادة، وشركة إكسو، وجمعية حرفة.  ‬‬

وأكدت الهبدان على أهمية الحضور والمشاركة في هذا الحدث التطوعي من جميع شرائح المجتمع، حيث إن الدعوة عامة للنساء، وذلك إيمانا من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بدور المرأة وتمكينها في دعم مسيرة التنمية المجتمعية المستدامة.

تصريح صحفي لسعادة المستشار الأعلى للوزير ووكيل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الكهرباء المكلف بمناسبة الملتقى السعودي للكهرباء

برعاية معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح تعتزم وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية تنظيم الملتقى السعودي للكهرباء، بالتعاون مع مؤسسة آماد للمعارض والمؤتمرات خلال المدة 20- 22 محرم 1439هـ, الموافق 10-12 أكتوبر 2017م, في فندق الفيصلية بمدينة الرياض، بحضور حشد من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين في شؤون الكهرباء، فضلًا عن كبريات الشركات العالمية والإقليمية والمحلية المهتمة بتقنيات الطاقة والكهرباء.

صرح بذلك سعادة الدكتور صالح بن حسين العواجي، مستشار أعلى للوزير ووكيل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الكهرباء المكلف، مشيراً إلى أن تنظيم فعاليات الملتقى السعودي للكهرباء يأتي امتداداً للفعاليات المتخصصة الناجحة التي تتولى الوزارة رعايتها وتنظيمها.

وأوضـح سعادته أن تنظيم هذه الوزارة للملتقى يأتي حرصاً منها على مناقشة القضايا والتحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، وطرح الحلول المناسبة في إطار رؤية المملكة 2030، ومواكبة أحدث الابتكارات والتقنيات التي تتواجد في صناعة الكهرباء، والتي تساهم في تحقيق التطوير المأمول في قطاع الكهرباء بالمملكة، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، واستعراض الحوافز والتشريعات المناسبة، بما يحقق عوائد إضافية ومتنوعة للاقتصاد الوطني, حيث تولي الوزارة اهتماماً بالغاً بتشجيع وتفعيل توطين الصناعات الكهربائية المساندة لهذه القطاعات، وخاصةً ما يتعلق بالصناعات المرتبطة بالأجهزة والمعدات والمواد  وقطع الغيار الكهربائية المستخدمة في مرافق توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، ولتحقيق مزيد من التطوير لترقى تلك الصناعات إلى مستوى جيد في توطينها على كل المستويات، بدايةً من توطين التقنيات المستخدمة فيها، وتوطين العنصر البشري العامل فيها، واستخدام مواد خام ومكونات محلية الصنع في  منتجاتها النهائية، وانتهاءً بالتطوير الوطني لعمليات البحث اللازمة لتحسين جودتها وتحقيق متطلبات السلامة والاستدامة فيها.

كما يهدف الملتقى إلى التعريف بالمشاريع والتقنيات والحلول التي تقوم بتنفيذها الجهات ذات العلاقة بقطاع الكهرباء لرفع كفاءة المنظومة الكهربائية في المملكة، وتأثير تطبيق هذه الحلول على تطور صناعة الطاقة

وحماية البيئة، كما يهدف إلى عرض التجارب العالمية حول مصادر وتقنيات الطاقة الذرية والمتجددة، والطرق المثلى لرفع كفاءة تلك المصادر، وإبراز أفضل الحلول للاستهلاك الأمثل للطاقة الكهربائية، ودور القطاعات كافة لتنفيذ هذه الحلول، إضافة إلى الأهداف الأخرى للملتقى، والتي من بينها مناقشة تطورات هيكلة قطاع الكهرباء بالمملكة, حيث سيجرى استعراض أفضل الممارسات والتجارب العالمية في خصخصة قطاع الكهرباء للاستفادة منها في التطوير المراد تحقيقه في المنظومة الكهربائية في المملكة.

وبيّن سعادته أن الملتقى يتميز بوجود معرض دولي كبير يشارك فيه عدد كبير من الشركات الوطنية والعالمية العاملة في مجال الكهرباء من أصحاب المصانع والمقاولين، ويشكل منصة تجمع قادة ورجال الأعمال والمستثمرين وشركات المقاولات على الصعيدين المحلي والدولي، ويمنح فرصة للمشاركين للاطلاع على أفضل الفرص المتاحة في قطاع الكهرباء في المملكة، وتسهيل التواصل المباشر بينهم وبين المختصين، وصناع القرار، وأصحاب الخبرات المحلية والعالمية, حيث يستهدف المعرض حضور المختصين، والمسؤولين المعنيين العاملين في الوزارات، والجهات الحكومية ذات العلاقة، والجهات الأكاديمية، ومعاهد البحوث، والمكاتب الاستشارية والهندسية، ومقدمي الخدمة الكهربائية، وشركات خدمات الطاقة، والمصانع، وشركات المقاولات.

وأشاد سعادته في ختام تصريحه، بتعاون الجهات الداعمة للملتقى ومنها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، وقدم الشكر للشركات الراعية للملتقى التي تحرص دومًا على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، والمساهمة في التطوير المستمر لمنظومة الكهرباء، والمحافظة على الاقتصاد الوطني، وهم: الشريك الاستراتيجي (الشركة السعودية للكهرباء)، وشركاء الطاقة (شركة أرامكو السعودية وشركة أكوا باور)، والراعي الرئيس (شركة سيمنس)، والرعاة الذهبيون (شركة شنايدر إلكتريك، وشركة إيه بي بي، وشركة دسر، ومجموعة الجهاز القابضة, وشركة الفنار, والشركة السعودية للخدمات الكهربائية والميكانيكية المحدودة)، والرعاة البرونزيون (شركة لوسي، والشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة)، والشركاء الإعلاميون (مجلة التجارة والاستثمار، وقناة الإقتصادية, وعين الرياض, ومجموعة ذا بيزنس يير, ومعهد الطاقة)، والشريك البحثي (مجموعة أكسفورد الاقتصادية), والناقل الاعلامي الرسمي (القناة السعودية الاخبارية).

وفي الختام وجه سعادته الدعوة إلى جميع المختصين والمعنين بهذة المناسبه للمشاركة فيها وحضورها للاستفادة مما ستوفره من بيئة متميزة للالتقاء بالمختصين والخبراء وما سيوفره المعرض من جراء عرض آخر التقنيات والصناعات في المعرض واستعراض أهم وأحدث التجارب وأفضل الممارسات في مجال خدمات الكهرباء.

بمشاركة عدد من الشركات ومصممات الأزياء ورواد الفن التشكيلي “أتمكن” تجمع لكل الابدعات في العاصمة الرياض خلال مطلع مايو المقبل

 تنظم مؤسسة أتمكن معرضها الاول في فندق الانتركونينتال بالعاصمة الرياض تحت عنوان ” أتمكن ” في قاعة بريدة،  من 9 الى 11 شهر مايو المقبل من العام الحالي 2017 والذي يعتبر المعرض الاول الذي يضم المبدعين والمبدعات في شتى المجالات لعرض انتاجاتهم واستعراض مجالاتهم التجارية ومشاريعهم المستقبلية في هذا المعرض اضافة الى مشاركة  عدد من الشركات والجهات ذات العلاقة.

وقال رئيس مجلس ادارة “أتمكن” لتنظيم المعارض والمؤتمرات  المهندس هاني عبدالله المحمد  أن معرض أتمكن جاء لدعم المواهب السعودية من الجنسين وكذلك لعرض ابداعات الإنتاج لدى الموهوبين في شتى المجالات اضافة الى ان يكون هناك عرض لآخر صيحات الموضة للمصممات السعوديات وعرض اخر واهم المنتجات لبعض الشركات بطريقة مختلفة تماماً عن باقي المعارض.

ولفت المحمد  ان المعرض يضم نخبة من اكبر الشركات والاسماء العالمية في مجال التصميم والفن والديكور وغيرها.

اضافة الى مشاركة عدد من  الشركات والمؤسسات والأفراد في مجالات وأنشطة متعددة ومتنوعة منها الأزياء والمجوهرات والإكسسوارات والعطور والمراكز الطبية والرياضية وشركات الملابس والمستلزمات النسائية والأواني المنزلية بالإضافة إلى التحف والهدايا وتجهيز الحفلات، إلى جانب مشاركة نخبة من مصممات الأزياء الشهيرات، وأضاف أن المعرض يشمل على العديد من البرامج والفعاليات . 

وأضاف انه يشارك اكثر من 80 جناح في هذا المعرض من مختلف المجالات وان جديد هذا المعرض هو مشاركة نخبة من رواد الفن التشكيلي في المملكة لعرض اعمالهم فيه خصوصا وان توقيت المعرض يعتبر مناسب جداً لكل الافراد والعائلات في العاصمة الرياض، متوقعاً ان يحظى المعرض بعدد كبير من الزوار قد يتجاوز عشرة الالف  زائر خلال ايامه الثلاثة وكذلك لموقعه في قلب العاصمة الرياض وسهولة الوصول اليه اضافة ان المعارض التي كانت تنظم مؤخراً تستغل الزوار بمسالة التذاكر ورسوم للدخول بينما نحن في معرض أتمكن الدخول مجاني وللجميع.

في إطار احتفالات “يوم المرأة العالمي” “مهرجان أم الإمارات” يحتفي بدور المرأة ومكانتها في المجتمع الإماراتي النسخة الثانية من المهرجان تلقي الضوء على دور المرأة في التنمية المجتمعية وإنجازاتها الملموسة في كافة جوانب الحياة

يحتفي “مهرجان أم الإمارات”، الحدث الأكبر من نوعه في أبوظبي، بالدور الهام الذي تلعبه المرأة تقديراً وامتناناً لها بالنظر إلى مكانتها في المجتمع الإماراتي، مسلطاً الضوء على القيم التي غرستها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات” – حفظها الله، والمتمثلة في معاني المسؤولية والعطاء والوفاء، والتأكيد على أهمية الحوار والتقارب مع العالم.

وعلى هامش احتفالات العالم بيوم المرأة العالمي، والذي يعد مناسبة عالمية تلقي الضوء على الإنجازات التي تحققها المرأة وطموحاتها المستقبلية، حيث أثبتت المرأة الإماراتية يوماً تلو الآخر كفاءتها وتميزها في كل ما تضطلع به من مهام ومسؤوليات، بفضل دعم وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، فأضحت تتعلم وتعمل وتساهم بشغف وإبداع وبراعة.

ويستعد المهرجان بدوره للاحتفال بالمهارات الإبداعية المتألقة للمرأة الإماراتية، والتي شكلت ركيزة أساسية في بناء الأمة، مرسخاً مكانته كمنصة فاعلة تستقطب الزوار من كافة دروب الحياة لتأخذهم في رحلة تعريفية بأهم وأبرز إسهامات المرأة كشريك للرجل، وما ترتب على ذلك من تقدم وازدهار المجتمع الإماراتي، في ظل رؤية وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”.

ويأتي جناح أم الإمارات في نسخته الثانية هذا العام ليحتفي بالمرأة الإماراتية التي شاركت في مسيرة ونهضة الدولة، من خلال دورها كأم، وزوجة، وأخت وابنة، فيسرد معرض جناح أم الإمارات إنجازات المرأة التي تركت بصمة في التاريخ. ويوفر المعرض للزوار تجربة استثنائية من خلال سرد فني مبتكر، يحتفي بتاريخ المرأة والأجيال الإماراتية الريادية القادمة التي تخطو خطى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

ويعرّف جناح أم الإمارات الزوّار بقيمة الإرث الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بسرد فني مبتكر، ويدعو الزوار إلى استقاء الإلهام من رؤى وقيم سمو الشيخة فاطمة، ممثلاً فرصة للاحتفاء بما قدمته “أم الإمارات” من إنجازات ومساهمات لا تقدّر بثمن. كما يسلط الضوء على النماذج النسائية لإماراتيات يمثلن الطموح والتفاني والعمل الجاد، ويبذلون الجهد تجاه مجتمعهم، حاملين مسؤولية تنشئة جيل جديد من المواطنين والمواطنات يحمل قيم ومعاني وولاء تجاه بلاده، الأمر الذي ينقل درساً في ذاته لجميع مواطني الأمة.

وينطلق مهرجان أم الإمارات يوم 26 مارس الجاري وحتى 4 أبريل، على امتداد أكثر من كيلومتر في كورنيش أبوظبي، وتتضمن فعالياته هذا العام مجموعة من المعارض الفنية، والعروض الأدائية والموسيقية الحيّة، وخيارات الأطعمة والمشروبات، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والثقافية الموزعة على أربعة مناطق، وهي: منطقة السعادة، ومنطقة التقدم، ومنطقة السوق، ومنطقة مطاعم الشاطئ، بالإضافة إلى جناح أم الإمارات.

 

“وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية” تدعو المتخصصين والمنتجين والمستوردين للمعدات والأجهزة الكهربائية للتسجيل في ندوة خبراء السلامة الكهربائية

استمراراً لجهود الجهات المعنية بقطاع الكهرباء، وما توليه من اهتمام للموضوعات المتعلقة بالسلامة. تستضيف العاصمة الرياض الندوة الرابعة لخبراء السلامــة الكهربائية، بعنوان “السلامة من مخاطر الكهرباء في مباني ومنشآت التجمعات البشرية .. السلامة أولاً “، برعاية معالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الطاقة والصناعه والثروة المعدنيه والتي سيجري إفتتاح فعالياتها صباح يوم الاربعاء الموافق 22 مارس المقبل وتستمر لمدة يومين، في نادي الشركة السعودية للكهرباء . 

بتنظيم من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية وبمشاركة الشركة السعودية للكهرباء،وبدعم عدد من الجهات الحكومية والخاصة . 

ومن المقرر أن تسلط الندوة الضوء على العديد من المواضيع المهمة في مجال السلامة الكهربائية في  مباني ومنشآت التجمعات البشرية والتي سيتم  عرضها من متحدثين متخصصين في مجال السلامة الكهربائية من المملكة وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية ، بالإضافة الى أمريكا وكندا.

وستناقش الندوة متطلبات السلامة للحد من مخاطر الكهرباء في تلك المباني، بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية في إعداد وتطوير تشريعات وطنية لحماية منشآت ومباني التجمعات البشرية من مخاطر الكهرباء التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث أو الحرائق كما تهدف الى زيادة الاهتمام بتحقيق قواعد السلامة الكهربائية لحماية العنصر البشري والاقتصاد الوطني، ورفع الوعي لبناء برامج توعوية متخصصة في السلامة الكهربائية ، وإبراز واقع الصيانة الدورية والوقائية في منشآت ومباني التجمعات البشرية في المملكة . 

وتدعو وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المتخصصين للتسجيل لحضور الندوة ولمزيد من المعلومات يمكن زيارة والاطلاع على الموقع الالكتروني للندوة (www.electricalsafety.com.sa).

 

بالتزامن مع بدء العد التنازلي لافتتاح المهرجان بعد 30 يوماً بدء الأعمال التحضيرية استعداداً لانطلاق مهرجان أم الإمارات التجهيزات تجري على كورنيش أبوظبي وفقاً للجدول الزمني المحدد

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة اليوم (الأحد)، عن بدء اتخاذ الاستعدادات اللازمة لتجهيز المناطق المخصصة لمهرجان أم الإمارات، وذلك تزامناً مع بدء العد التنازلي لانطلاق دورته الثانية رسمياً بعد 30 يوماً على كورنيش أبوظبي يوم 26 مارس المقبل، وعلى مدى 10 أيام.

وبدأت الاستعدادات اللازمة لانطلاق مهرجان “أم الإمارات”، أحد أضخم المهرجانات في أبوظبي، وفق الجدول الزمني المحدد، حيث سيقام المهرجان على مسافة أكثر من كيلومتر على كورنيش أبوظبي، حيث سيتمكن المارة من رؤية الأعمال التطويرية لمعالم المهرجان على طول الموقع المخصص لإقامته، والذي يتضمن أنشطة عائلية وترفيهية وتفاعلية لجميع المواطنين والمقيمين والزوار.

ويقدم مهرجان “أم الإمارات”، الذي سيقام خلال الفترة من 26 مارس إلى 4 أبريل المقبل، أكثر من 100 نشاط متنوع تتضمن مجموعة واسعة من المعارض الفنية، والعروض الأدائية والموسيقية الحيّة، وخيارات الأطعمة والمشروبات، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والثقافية.

وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي لانطلاق المهرجان، حيث تبقى 30 يوماً على موعد الانطلاق لهذا الحدث الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، حيث يسلط المهرجان الضوء على رؤية وعطاء “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، كما يولي المهرجان من خلال فعالياته اهتماماً كبيراً بتجسيد دور الأم في التماسك الأسري، وأهميتها في المحافظة على القيم والعادات الأصيلة للأجيال القادمة، لا سيما في القيم العائلية التي تشكل العمود الفقري للمجتمع المتنوع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشمل فعاليات المهرجان مجموعة واسعة من العروض والأنشطة التفاعلية والمناطق التي تضم عدداً كبيراً من الفعاليات المتميزة ضمن أربع مناطق رئيسية في الهواء الطلق لتشجيع الزوار على الاستمتاع بكافة تفاصيل المهرجان، مع تسليط الضوء على أهمية عناصر الاستدامة، والتخطيط للمستقبل من خلال عدد من العروض والفعاليات الترفيهية والتعليمية التفاعلية.

وتشكل هذه المناطق الأربع مجتمعة فعالية وطنية وثقافية واجتماعية، بما تتضمنه من مجموعة الأنشطة الجديدة، والتي تتوافق جميع أفراد العائلات، مثل “منطقة السعادة” والتي تضم عدداً من الأنشطة مثل “مغامرات بوطينة البحرية” التراثية الساحرة مع المراكب الشراعية الملونة، بالإضافة إلى التجربة الثقافية الحقيقية في منطقة “أشجار الكتب” والتي تضم أشجاراً تحمل الكتب بدلاً من الأوراق ليتمكن الزوار من الحصول على هذه الكتب والاستمتاع بالأجواء الثقافية والتعليمية.

أما “منطقة التقدم” فتضم عدداً من التجارب التفاعلية والوسائط المتعددة التي ستجذب الزوار لمتابعة مفاهيم جديدة ومبتكرة، مع تشجيعهم على تطوير مستقبل أكثر إشراقاً، ويعد النشاط الجديد هذا العام “الرسم على الجدران بالمياه والضوء” من أكثر الإضافات متعة حيث يمكن للزوار تجربة توهج الآلاف من المصابيح المائية بأسلوب مبهر. وبالإضافة إلى استوديو الواقع الافتراضي حيث يجد الزائر كافة التفاصيل المتميزة في المهرجان في تجربة الواقع الافتراضي الساحرة.

وتضم منطقة مطاعم الشاطئ، مجموعة من الفعاليات التفاعلية بين الطهاة المشاركين لهذا العام، فيما تقدم منطقة السوق لهذا العام مجموعة مختارة من المحلات التجارية التقليدية بالإضافة إلى العلامات التجارية العالمية التي توفر للزوار تجربة تسوق فريدة من نوعها.

ولا يمكننا أن ننسى فعالية “بيكسل بايروس” الفريدة لهذا العام، والتي تقدم فرصة التعرف على الألعاب النارية الرقمية، حيث يمكن للزوار التحكم بطرق تثبيت الإضاءة وتوزيعها بطريقة فنية على مستوى واسع باستخدام تقنيات البعد الضوئي.

ويعد مهرجان أم الإمارات من الفعاليات المتميزة التي تقدم أنشطة فنية وترفيهية وعروضاً مستوحاة من ثقافات متنوعة، لتعكس قدرة دولة الإمارات على احتضان وجهات النظر العالمية، وثقافات العالم التي تثري المجتمع المحلي وتزيد من خبراته مع التركيز في الوقت ذاته على المحافظة على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع الإماراتي.

تسيطر على 10% من السوق بنمو سنوي قدره 30.2% في 2016 “هواوي” بين الشركات الثلاث الأولى عالمياً من حيث الحصة السوقية للهواتف الذكية

كشفت الإحصاءات الصادرة عن كبرى شركات التحليل “إستراتيجي أناليتكس” و”كاونتربوينتس ريسيرش”، عن تبوّء مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين (CBG)، المرتبة الثالثة عالمياً من ناحية الحصة السوقية ضمن أكبر مصنعي الهواتف الذكية، بعدما استطاعت السيطرة على 10% من إجمالي حجم السوق، وشحن 139.3 مليون جهاز في العام 2016 لتحقق نمواً  نسبته 30.2% مقارنةً مع العام 2015، ونمواً سنوياً في شحناتها العالمية نسبته 2.3%.  وجاءت سامسونج وآبل وهواوي وأوبو وفيفو  في المراتب الخمس الأوائل الأكثر مبيعاً عالمياً، وبلغت مشاركة الشركات الصينية الثلاث  20% في السوق العالمية. أي 467 مليون هاتف من إجمالي 1.47 مليار جهاز عالمياً.

ويظهر زيادة حجم الشحنات السنوية من هواوي، نمواً قوياً وأداءً أعلى من متوسط أداء صناعة الهواتف عالمياً، بغض النظر عن ضعف سوق الهواتف الذكية على مستوى العالم. وارتفعت شحنات الشركة من 75 مليوناً في العام 2014 إلى 108 ملايين في العام 2015 وحوالى 140 مليوناً في العام 2016. ليضعها هذا الأداء القوي في المركز الثالث عالمياً.

الطريق إلى تعزيز الأداء

أطلقت هواوي في العام 2016 اثنين من هواتفها الذكية الرئيسية، الهاتف P9 والهاتف Mate 9، ليكملا خطة الشركة الاستراتيجية في إطلاق هواتف ذكية عالية الأداء، تدمج التقنيات القوية والتصميم العملي مع واجهة استخدام سهلة. وقد تجاوزت مبيعات سلسلة الهاتف P9 الرائد 10 مليون وحدة، لتجعله أول هاتف رائد يحقق هذه الأرقام.  

ةفي معرض تعليقها على اعتزام هواوي التفوق على آبل في ما يتعلق بعدد الهواتف الذكية المُباعة خلال عام 2017، قالت تينا لو، خبيرة التحليل في “كاونتربوينتس ريسيرش”:  “إن شهر ديسمبر 2016 شهد صعود نجم هواوي وتحولاً كبيراً في أدائها. وسيفصل الأداء في أمريكا الشمالية وآسيا في هذا الأمر، فإذا استطاعت الشركة تعزيز حضورها القوي في أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا، سيكون بمقدورها تحقيق هذا الهدف”.

ولم تقتصر استراتيجية هواوي على الهواتف فقط، بل امتدت إلى مراكز خدماتها، حيث افتتحت 460 مركزاً في 45 دولة، وأطلقت خطة “الألف مقاطعة” في الصين والتي تهدف إلى افتتاح 1000 متجر في مقاطعات الصين، ودخلت هواوي في شراكات مع آلاف الموزعين وتجار التجزئة في جميع أنحاء العالم، ليرتفع عدد الشركاء إلى أكثر من 70 ألف، ولترتفع نسبة الإيرادات عالمياً إلى 71% في العام 2016، متفوقة بمقدار 13 نقطة مئوية مقارنةً مع 2015 .

من جهته، قال تارون باثاك، المدير المساعد في “كاونتربوينت ريسيرش”: “احتلت هواوي مكانةً متميزةً في السوق، بعد النجاح الذي حققته هواتفها الذكية P9 وMate 8،  وستستمر الشركة في التركيز على سوق المنتجات المتميزة لتنافس آبل. ونتوقع أن تجني هواوي ثمار توسعها في افتتاح المراكز والمتاجر الجديدة والتي بدأت في أواخر العام 2015، لافتتاح 1000 متجر  في المقاطعات الصينية مع حلول نهاية العام”.

الطريق إلى التفوق: الاستثمارات والشراكات

ويعد الاستثمار في مجال البحث والتطوير أهم عامل في تطوير منتجات هواوي المميزة، حيث تقوم الشركة بتخصيص نسبة 10% من مبيعاتها السنوية لقسم البحث والتطوير، لمنح مستخدميها تجربة استخدام فائقة لهواتفها الذكية. ووفقا لدراسة أجرتها “IPSOS”، فإن هواوي عملت على زيادة معدل الوعي العالمي بعلامتها التجارية، حيث ارتفع المعدل من 76% عام 2015

إلى 81% في عام 2016، في ما يتعلّق بعملية الاختيار والتفضيل للمستخدم في اقتناء منتجات هواوي”.

تعاونت هواوي مع شركات عالمية مثل “لايكا” وعلامة “بورشه يزاين” عند إطلاق سلسلة P و Mate، لتبني مفهوم علامة هواوي التجارية وتوسع تواجدها من خلال التعاون مع رواد في المجال نفسه. وأثرت هذه الشراكات بشكل مباشر على شكل العلامة التجارية لهواوي، لتحصل على إشادة العديد من مؤسسات عالمية كبيرة. وفي العالم 2016 جاءت هواوي في المركز 72 في قائمة أفضل 100 علامة تجارية عالمية الصادرة عن “إنترباند”، وجاءت في المركز 50 في تصنيف “براندز  لأعلى 100 علامة تجارية قيمة” في العالم . وانعكس نجاح العلامة التجارية على مبيعاتها عالمياً، ليؤكد على تفضيل المستخدمين لهواتف هواوي.

استراتيجية النجاح العالمية والمحلية

وعززت هواوي موقفها كواحدة من أكبر ثلاث شركات منتجة للهواتف الذكية، وكان هذا بفضل الاستراتيجيات المحلية والخارجية المتميزة، والتي جعلتها تقف على أرض صلبة في بعض المناطق، والدخول في أسواق جديدة من خلال الابتكار المستمر ورفع كفاءة عملياتها.

وقال وودي أو، رئيس شركة “إستراتيجي أناليتيكس”: “نجحت هواوي في الصعود إلى المركز الثالث، بعدما حصلت على 10% من السوق في الربع الرابع في من عام 2016، وهي المرة الأولى التي تحقق فيها الشركة ضعف أرقامها السابقة، ما يعد أداءً مذهلاً”، مضيفاً: “يتسارع أداء هواوي في أسواق أوروبا الغربية، ويرجع السبب الى تصميم الهواتف الذكية التي حرصت هواوي على تحسينه، والسياسة التسويقية المتطورة التي استخدمتها الشركة في الترويج لمنتجاتها والاهتمام بنقاط التوزيع التي يمثلها تجار التجزئة”.

بعد استقطابه أكثر من 133 ألف زائر العام الماضي “مهرجان أم الإمارات” ينطلق في 26 مارس المقبل على كورنيش أبوظبي المهرجان يحتفي برؤية وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ويقدم للجمهور أكثر من 100 نشاط وفعالية

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن تفاصيل الدورة الثانية من “مهرجان أم الإمارات” والتي ستنطلق على كورنيش أبوظبي لتقدم للجمهور والزوار أكثر من 100 نشاط وفعالية متميزة خلال الفترة من 26 مارس إلى 4 أبريل المقبل.

ويعتبر مهرجان أم الإمارات أحد أضخم المهرجانات في أبوظبي من حيث عدد الأنشطة والفعاليات، وأحد أنجح المهرجانات حيث استقطب على مدار عشرة أيام أكثر من 133 ألف زائر في دورته الأولى العام الماضي، ويجدد المهرجان هذا العام احتفاءه برؤية وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات” حفظها الله، حيث تتمحور مختلف مناطق وأنشطة المهرجان حول ترسيخ معاني الحكمة والريادة وغيرها من الموضوعات الهادفة والقيّمة.

وقال سعادة محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “يجدد المهرجان في دورته الثانية امتنانه للدور الهام الذي لطالما رسخته “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، في غرس قيم المسؤولية والعطاء والوفاء، والتأكيد على أهمية الحوار والتقارب مع العالم”.

وأضاف المبارك: “سيقدم المهرجان رسالة مؤثرة حول تنمية المجتمع والتعاون بين أفراده، مع تعزيز وعي المقيمين والزوار بأهمية بناء مستقبل مستدام يقوم على بيئة تتيح لأجيال المستقبل فرصة التعلم واكتساب المزيد من القدرات على نحو مستمر، وهو ما يعكسه المهرجان في كافة مناطقه وأنشطته وفعالياته على امتداد كورنيش أبوظبي”.

وتقام فعاليات مهرجان أم الإمارات على امتداد أكثر من كيلومتر في كورنيش أبوظبي، وتتضمن الفعاليات مجموعة من المعارض الفنية، والعروض الأدائية والموسيقية الحيّة، وخيارات الأطعمة والمشروبات، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والثقافية الموزعة على عدة مناطق، بالإضافة إلى جناح “أم الإمارات” الذي يسلط الضوء على رؤية وقيم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من خلال سرد فني جديد.

وجرى تصميم مناطق المهرجان لتكون بمثابة منصّات نموذجية لاستضافة مختلف الأنشطة الترفيهية والتعليمية ضمن بيئة تفاعلية تشكّل مصدر إلهام للزوار من كافة الشرائح العمرية.

من جانبه، قال سعادة سيف سعيد غباش، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “يعود مهرجان أم الإمارات هذا العام بمفهوم مميز يتوج نجاح المهرجان العام الماضي، ويجمع بين الفعاليات المتنوعة التي تثري تجارب زواره، وتوفر منصة مهمة لاستقطاب ودعم المشاريع المحلية والصغيرة التي تكوّن جزءاَ مهما من استراتيجيتنا الهادفة إلى خلق بيئة فعالة، مبنية على قيمنا ومنسجمة مع رؤيتنا”

وأضاف غباش: “يمثل هذا المهرجان ملتقى للتبادل الثقافي، تجتمع فيه مبادئنا التي نعتز بها، وروح الانفتاح والتسامح التي تمثل مجتمعنا، ونستطيع من خلاله دعم جهودنا في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة.”

وستركّز كل منطقة من مناطق المهرجان على مفهوم محدد، والذي يمثّل مرحلة من مراحل الرحلة التي يعيشها كل فرد في مسيرة حياته وتطور ذاته، حيث تتيح منطقة السعادة الفرصة للصغار كي يستكشفوا مجموعة من الأنشطة الرائعة، في حين سيتم تخصيص منطقة التقدّم للتعريف بمفاهيم متعلقة بالاستدامة وترشيد الموارد، وذلك من خلال مجموعة من الأعمال التركيبية التفاعلية.

بينما تمثل منطقة السوق منصة لتعريف الزوار بالتراث الإماراتي العريق بأسلوب عصري مبتكر عبر سلسلة منتقاة من متاجر التجزئة التي تتوزع على مختلف مناطق المهرجان لتسهيل وصول الزوار إليها. ويمثّل جناح “أم الإمارات” مساحة للتعرف عن كثب على إنجازات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومساهماتها في بناء الدولة. وأخيراً تأتي منطقة مطاعم الشاطئ لتكون بمثابة مساحة يستمتع فيها الزوّار بأشهى النكهات المحلية والعالمية والتي تم توزيع بعضها على مختلف مناطق المهرجان.

وعلاوة على ما سبق، سيقدّم مهرجان أم الإمارات باقة من العروض الفنية المستوحاة من ثقافات مختلفة تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة بأسلوب يعكس حرص الدولة على الترحيب بزوارها والمقيمين على أرضها من مختلف أنحاء العالم بما يسهم في إثراء نسيج المجتمع المحلي.

منطقة السعادة

تتسم “منطقة السعادة” بغناها بالمعارض الفنية التفاعلية والأنشطة الحماسية المستوحاة من التزام أم الإمارات بتنمية أجيال المستقبل عبر مبادراتها التي تساعدهم على التعلّم والنمو؛ إذ تشتمل هذه المنطقة على ورش عمل فنية وأنشطة ومنصة موسيقية تهدف جميعها إلى توفير بيئة ترفيهية مميّزة لكل أفراد العائلة.

وتهدف هذه المنطقة كذلك إلى ترسيخ أهمية العناية بالصحة البدنية والذهنية مع تشجيع الزوار على الاسترخاء في مساحات مشتركة تحيطها معارض فنية تشكّل مصدراً للإلهام وتحفّز الجانب الإبداعي الطبيعي لدى الأطفال.

منطقة التقدّم

تضم هذه المنطقة مجموعة من التجارب والأعمال التركيبية التفاعلية التي تدعو الزوار للانخراط في مفاهيم مبتكرة تشجعهم على تجاوز حدود المألوف والتفكير في الآفاق المستقبلية التي يمكن بلوغها، وذلك ضمن إطار مواصلة التنمية الشخصية والتنمية العمرانية، ويتمحور حول تأكيد أهمية المسؤولية الاجتماعية.

وستلقي الأعمال التركيبية المتعددة الضوء على مفاهيم مبتكرة لمبادرات وأفكار من شأنها تثقيف الزوّار وتشجيعهم على اتباع أنماط حياة مستدامة من خلال تجارب متنوّعة للصغار والكبار على حد سواء.

منطقة مطاعم الشاطئ

تتضمن هذه المنطقة الممتدة على طول المساحة المركزية للمهرجان مجموعة من المطاعم وعربات المأكولات ومنصات الأطعمة والمشروبات التي تتيح للزوّار تذوّق أشهى المأكولات المحلية والعالمية طيلة أيام المهرجان.

وسيكون الضيوف على موعد مع طيف واسع من الخيارات الشهية على الواجهة البحرية في أجواء رائعة تبعث على الاسترخاء بصحبة الأسرة والأصدقاء، مع الاستمتاع بالإيقاعات والنغمات في منصة المهرجان الرئيسية، إلى جانب بعض منافذ الطعام التي ستتواجد في مختلف مناطق المهرجان ليتمكن الزوار من الوصول إليها بكل سهولة.

جناح أم الإمارات #MOTN

يعرّف هذا الجناح الزوّار على قيمة الإرث الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بسرد فني جديد، ويمثّل فرصة للاحتفاء بما قدمته “أم الإمارات” من إنجازات ومساهمات لا تقدّر بثمن.

ويدعو الزوار إلى استقاء الإلهام من رؤى وقيم سمو الشيخة فاطمة التي سيجسّدها عمل تركيبي ضخم يصوّر مختلف المراحل التاريخية لمساهماتها في بناء الدولة وتطورها.

منطقة السوق

ستكون منطقة السوق بمثابة صلة وصل بين مختلف الثقافات والتجارب الحضارية، حيث سترحب بزوارها ضمن أجواء فريدة من نوعها مستوحاة من التراث الغني الذي يعتبر من أهم السمات التي تشتهر بها الإمارات عالمياً.

وستشتمل هذه المنطقة على مجموعة من المتاجر المحلية التقليدية إلى جانب تشكيلة من العلامات العالمية، وذلك مع إتاحة الفرصة كي يشاهد الحاضرون عن كثب فنون صياغة المجوهرات وطلاء قوارب الداو والمتاجر المؤقتة التي تتوزع بين مختلف مناطق المهرجان أيضاً.