المعرض الزراعي السعودي 2016 يختتم أعماله بحضور كثيف وصل إلى 18,365 زائراً

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a1

اختتم المعرض الزراعي السعودي 2016م أكبر حدث تجاري في مجال الزراعة أعماله يوم الأربعاء 4 محرم 1438هــ الموافق في 5 أكتوبر 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

المعرض الذي أقيم تحت رعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، حظي بدعم الجمعية السعودية للزراعة العضوية، ورعاية ماسية من شركة فقيه للدواجن، والشريك الاستراتيجي الغرفة التجارية الصناعية بالرياض.

وقد عقد المعرض الزراعي السعودي 2016م بالتزامن مع المعرض السعودي للأغذية الزراعية”، المعرض التجاري الدولي الثالث والعشرون للمنتجات الغذائية و”المعرض السعودي لتغليف الغذاء” المعرض التجاري الدولي السادس لتقنيات معالجة وتغليف الأغذية.

وحقق المعرض بدورته لهذا العام نجاحاً كبيراً في ظل مشاركة أكثر من 350 شركة عارضة من 31 دولة و12 جناحاً دولياً، وقد استقطب هذا الحدث التجاري الهام 18,365 زائراً من جميع أنحاء العالم، وحظي بإقبال كبير من رجال الأعمال، والمسؤولين الحكوميين، والمتخصصين في المجال الزراعي، وكما شهد المعرض عقد صفقات تجارية كبيرة واتفاقيات بين الشركات العالمية والمحلية.

شكل المعرض الزراعي السعودي 2016م فرصة هامة جمعت الزوار مع العارضين والمشاركين، لاستعراض أهم الفرص التجارية الجديدة، والاطلاع على أحدث المنتجات والتقنيات والابتكارات في المجال الزراعي، وسلط الضوء هذا العام على الزراعة العضوية، والمنتجات التابعة لها بالإضاقة إلى تربية الأسماك، وبحث سبل المحافظة والاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية.

ومن جهته أوضحت شركة معارض الرياض المحدودة المنظمة لهذا المعرض بأن النجاح المشهود الذي حققه  يظهر مدى أهمية المعرض الاستراتيجية في توفير فرص ممتازة للشركات المحلية والدولية للعمل فيما بينها، والوصول إلى أكبر شريحة من العملاء والشركاء المحتملين في المملكة العربية السعودية والعالم، وأيضاً تسهيل الأنشطة التجارية ضمن قطاعات الزراعة والأغذية الزراعية في السعودية.

ومن الجدير بالذكر أن شركة معارض الرياض هي شركة سعودية متخصصة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية، تغطي الشركة فعاليات للعديد من القطاعات الأقتصادية المنتجة، وهي تتميز بسجل حافل على مدى 35 عامآ نظمت خلالها أكثر من 440 معرضاً ومؤتمراً انطبعت جميعها بالتجدد والابتكار والاحتراف ودقة التنظيم ماجعلها تحقق نجاحآ منقطع النظير. هذه الشركة التي تتمتع بدعم أكثر من 120 هيئه تجارة وصناعية من اكثر 50 دولة حول العالم، هي صاحبة أوسع برنامج فعاليات في المنطقة يخدم 20 قطاعاً تجارياً وصناعياً ومالياً في منطقة الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج، ومعارضها معتمده من قبل الاتحاد الدولي للمعارض (UFI).

 

 

نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

أول معرض للفن الفوتوغرافي المعاصر في المملكة افتتاح غاليري لوماس في الرياض

%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3

في احتفالية جمعت الأصالة والحداثة والتميز، افتُتِحَ غاليري لوماس، أول معرض للفن الفوتوغرافي المعاصر في المملكة، وذلك في 12 أكتوبر 2016 في مقر الغاليري في مركز بوليفارد الرياض، الذي جمع مهتمي الفن وحشد كبير من الإعلاميين وممثلي لوماس العالمية.

انطلقت رحلة أعمال لوماس غاليري للفن المعاصر من برلين في عام 2004، حيث تأسست الشركة على يد ستيفاني هاريغ ومارك أولريخ. يحتضن لوماس أكثر من 2000 عمل فني معاصرة لأكثر من 230 مصور فوتوغرافي وفنان من مختلف أنحاء العالم، وسجل معرض لوماس المملكة العربية السعودية رقم 41 من مجموع سلسلة لوماس العالمية المنتشرة في أكثر من 20 دولة حول العالم.

وجاء افتتاح لوماس في المملكة من منطلق رؤية السيدة سارة التويجري، رائدة الأعمال السعودية الحائزة على بكالوريوس الفنون الجميلة من أكاديمية الفنون، جامعة سان فرانسيسكو، وإيمانها بالمفهوم المبتكر الذي يقدمه لوماس وحاجة السوق السعودي لأعمال فنية ذو قيمة عالية وبأسعار تناسب جميع طبقات المجتمع.

وأعربت السيدة سارة التويجري، الرئيسة التنفيذية لشركة لوماس المملكة العربية السعودية، خلال حفل افتتاح الجاليري عن بالغ سعادتها بافتتاح لوماس المملكة العربية السعودية، والذي سيشكل معلماً فنياً في مدينة الرياض ومقصداً لمحبي الفن المعاصر.

وأضافت السيدة التويجري “يأتي افتتاح لوماس تماشياً مع رؤية المملكة لترويج صورتها الثقافية، وإثراء المجتمع الفني السعودي، وتنويع مصادر الأنشطة الثقافية والبيئة الفنية وتعزيزها للاسهام في استثمار المواهب والفكر الابداعي، وتقديم تجارب فَنّ التصوير الفوتوغرافي الفريد من مختلف أنحاء العالم.”

يقدم لوماس بمفهوم الجاليري أعمال الفنانين المنتقاة بدقة عالية، وبتوقيع الفنان نفسه، وبطبعات محدودة تتراوح بين 75 لوحة و 150 لوحة، ليستمتع العميل بتجربة استثنائية تمكنه من انتقاء اللوحات التي تلهمه وتضيف إلى منزله روعة واستثنائية.

واختتمت التويجري: “أن العملاء السعوديون متميزين ويسعون إلى الانتقائية والاستثنائية، وهذا ما يقدمه لوماس من أعمال مميزة، ولوحات فنية أصلية صممت لتكون في المتاحف”.

 

 

نُشِرت في الفنية | أضف تعليق

بمشاركة محلية ودولية واسعة معرض البناء السعودي يسلط الضوء على التحديات والفرص في قطاع البناء السعودي

1

ينطلق معرض البناء السعودي هذا العام تحت شعار “التحديات والفرص المتاحة للمشاريع التنموية الضخمة في المملكة العربية السعودية” برعاية وزارة الشؤون البلدية والقروية.

ومن المتوقع أن تشهد هذه الدورة نجاحاً بارزاً خاصة مع مشاركة عدد كبير من الشركات والجهات التي ضمنت حجز أكثر من 95٪ من مساحة المعرض، الذي سيعقد في الفترة الممتدة بين 16- 19 محرم 1438هـ الموافق في 17 أكتوبر –20 أكتوبر2016م في مركز معارض الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وتعقد الدورة ال 28 لمعرض البناء السعودي، والمعتمد دولياً من قبل الاتحاد العالمي لصناعة المعارض ((UFI، بالتزامن مع المعرض التجاري الدولي التاسع عشر لتقنيات الحجر وتقنيات ومعدات تصنيع الأحجار، والمعرض التجاري الدولي السابع للمعدات الثقيلة وآليات ومركبات البناء ليشمل بذلك جميع القطاعات المرتبطة والتي تخدم هذا القطاع.

ويجمع المعرض أكثر من 530 شركة محلية وإقليمية من 30 دولة ويضم 13 جناحاً وطنياً.

وباعتباره المعرض التجاري الأضخم على مستوى المملكة العربية السعودية والمتخصّص في قطاع البناء والتشييد والإنشاءات، فإنه يوفر فرصاً لاستكشاف أحدث حلول البناء والإنشاءات الأكثر تطوراً في العالم، بالإضافة إلى بحث سبل الاستفادة من الفرص الهائلة للأعمال والاستثمارات المتاحة في قطاع الانشاءات السعودي.

وقال السيد شاهد بهتي مدير معرض البناء السعودي: “نحن في هذا العام نهدف إلى تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الزوار الذي من المتوقع أن يتجاوز 16000 زائر.

وأضاف: “على مدى أكثر من 35 عاماً، استطاع هذا المعرض المستدام استقطاب آلاف المصنّعين والمورّدين من مختلف أنحاء العالم للقاء والتواصل مع عشرات الآلاف من المهندسين والتجّار وأصحاب الاختصاص ورجال الأعمال من المملكة والمنطقة ونسعى من خلال معرض البناء السعودي إلى تلبية احتياجات ومتطلبات قطاع البناء السعودي، وإتاحة فرصة عقد صفقات مربحة للشركات العارضة مما ينعكس ايجاباً على أداء وتطور هذا القطاع.”

ومن الجدير بالذكر أن  معرض البناء السعودي 2016م هو بتنظيم من شركة معارض الرياض المحدودة،  وهي شركة سعودية متخصصة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية، تغطي الشركة فعاليات للعديد من القطاعات الاقتصادية المنتجة، وهي تتميز بسجل حافل على مدى 35 عاماً، نظمت خلالها أكثر من 440 معرضاً ومؤتمراً انطبعت جميعها بالتجدد والابتكار والاحتراف ودقة التنظيم، ما جعلها تحقق نجاحاً منقطع النظير، هذه الشركة التي تتمتع بدعم أكثر من 120 هيئة تجارية وصناعية من أكثر من 50 دولة حول العالم، هي صاحبة أوسع برنامج فعاليات في المنطقة يخدم 20 قطاعاً تجارياً وصناعياً ومالياً في منطقة الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج، ومعارضها معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للمعارض (UFI) .


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

توقعات بمبيعات قوية نهاية العام والصناع العالميون يستهدفون الأسواق المربحة في المملكة معرض الرياض للسيارات مدخل مباشر لسوق السيارات في المملكة

1

على الرغم من تباين الوضع الاقتصادي إلا أن ارتفاع القدرة الشرائية والحلول التمويلية لسوق السيارات تشكل عوامل داعمة للمحافظة على معدل النمو الإيجابي في حجم المبيعات في السوق المحلي للعام الحالي 2016 حيث أن العرض والطلب يحتسب وفق احتياجات ومتطلبات السوق السعودي.

ووصل حجم المبيعات إلى ما يقارب 855 ألف سيارة في المملكة في عام ٢٠١٥، فيما تشتد المنافسة بين وكالات السيارات للحصول على حصة سوقية أكبر في ظل زيادة وعي المستهلك وسعيه للحصول على العروض الأفضل.

وتظهر الاحصائيات الصادرة عن مصلحة الجمارك السعودية، أن قيمة واردات المملكة من السيارات الجديدة نحو ٧٨٣.٧ ألف سيارة، وحوالي ٤٣.١ ألف سيارة مستعملة في عام ٢٠١٥، علماً أن عدد السيارات في المملكة يعد الأكبر علی مستوی الشرق الأوسط.

في ظل هذه المعطيات والأرقام تستمر شركة معارض الرياض المحدودة في استعداداتها لإطلاق معرض الرياض للسيارات 2016، مؤكدين أن هذه الدورة ستكون مميزة من خلال حجم وتنوع المعرض ما يبرهن على زيادة ثقة صنّاع السيارات العالميين في سوق المعارض المحلية وخاصة معرض الرياض للسيارات. كما ينظم المعرض تحت رعاية وزارة النقل إضافة إلى الشركات التي وقعت عقود رعاية المعرض كشركة الاتصالات السعودية وشركة ألوي ويل ريبير، المتخصصة باصلاح جنوط السيارات، ومجموعة مكين للتجارة والصناعة، المتخصصة بتجهيز السيارات لذوي الاحتياجات الخاصة.

ويسعى المعرض إلى استقطاب عشاق المحركات والمركبات ومستلزمات السيارات والمهتمين بآخر ما توصلت إليه تكنولوجيا في عالم السيارات، مما يتيح للشركات فرصة لتقديم أفضل العروض لترويج منتجاتها وتوسيع حصتها السوقية في سوق المملكة التي تعتبر إحدى أكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة.

سوف يعرض صُنّاع السيارات وخبراء الآليات والشركات ذات الصلة بالصناعة، أحدث الطرازات من السيارات والمركبات، وسيتم عمل مسابقة خاصة لضبط وتعديل السيارات كما سيقام ورش عمل متخصصة في عالم السيارات، فضلاً عن مفاجآت ونشاطات أخرى سيتم اطلاقها حصرياً خلال المعرض، الذي يقام في الفترة من ٢٩ صفر ولغاية ٣ ربيع الأول ١٤٣٨هـ، الموافق من ٢٩ نوفمبر ولغاية ٢ ديسمبر ٢٠١٦ م.

ومن المتوقع أن يرحّب معرض الرياض للسيارات لهذا العام بأكثر من 100،000 زائر محلي وإقليمي ودولي.

وصرحت إدارة المعرض: أن المنافسة بين الوكلاء المحليين والمكاتب الإقليمية لشركات السيارات على زيادة حصصهم السوقية في سوق المملكة التي تعتبر من أكبر أسواق العالم نمواً، تُظهر أهمية المعرض الذي يقدم منصة عرض مثالية، تجمع تحت مظلتها جمهور رفيع المستوى من المستهلكين مع الوكلاء، لإتمام الصفقات وزيادة معرفة الجمهور من خلال التواصل المباشر بين التاجر والمستهلك.”


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

مع تحول “مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة” بالدمام إلى “المصنع الذكي” “جنرال إلكتريك” تنطلق نحو مرحلة جديدة لتطوير العمليات الصناعية الحديثة في المملكة

%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84

 

  • مساحة المركز بعد التوسعة تصل إلى 26 ألف متر مربع، ليقوم بإنتاج توربينات غازية من طرازي HA وF محلياً في السعودية
  • المرحلة الثانية من التوسعة توفر 150 فرصة عمل مثمرة للمواطنين السعوديين
  • تسليم أول توربينات 7F الغازية المصنّعة في المركز إلى محطة “وعد الشمال” التابعة للشركة السعودية للكهرباء والعاملة بتقنية الدورة المركبة

 أعلنت شركة “جنرال إلكتريك” اليوم عن افتتاح المرحلة الثانية من مشروع توسعة “مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة” في الدمام، والذي بات قادراً الآن على تصنيع توربينات الشركة من طرازي HA وF. وتعد توربينات HA الأضخم والأكثر كفاءةً في العالم، عدا عن كونها الأعلى إنتاجية في قطاع توليد الطاقة.

ويشكل تدشين هذه المرحلة اليوم إنجازاً مهماً في مسيرة “جنرال إلكتريك” الممتدة على مدى 80 عاماً في المملكة. وهي تتزامن مع اكتمال وتسليم أول توربينات 7F الغازية المصنّعة في المركز إلى محطة “وعد الشمال” التابعة للشركة السعودية للكهرباء والعاملة بتقنية الدورة المركبة. وشارك جيفري إميلت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك”، إلى جانب كبار مسؤولي الشركة وشركائها في افتتاح المرحلة الثانية من توسعة المركز الذي ينضم إلى مجموعة مراكز “جنرال إلكتريك” لتصنيع التوربينات الغازية حول العالم بما في ذلك منشآت الشركة في جرينفيل بولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة ومدينة بلفور الفرنسية.

وقال إميلت بهذه المناسبة: “يعود حضور ’جنرال إلكتريك‘ في المملكة العربية السعودية إلى أكثر من 80 عاماً، وتعد توسعة وتحول ’مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة‘ إنجازاً مهماً في مسيرة عملياتنا هذه. وسيلعب المركز دوراً رائداً في مجالات التصنيع والإصلاح إلى جانب دوره كمركز للبحوث يخدم سوقاً واسعة النطاق. وتؤكد عمليات التصنيع المتقدمة والقائمة على التطبيقات الرقمية في المركز على التزامنا المستمر كشريك رائد نحو تحقيق النمو التحولي المنشود في المملكة”.

وتسهم المرحلة الثانية من توسعة “مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة” في تطوير منظومة صناعية متكاملة في المملكة من خلال توفير عمليات البحث والتطوير وخدمات التصنيع محلياً بالاعتماد على الكفاءات السعودية. وستقوم هذه المرحلة بتوفير أكثر من 150 فرصة عمل مثمرة للمتخصصين السعوديين، كما ترتكز على أكثر من 300 مورد سعودي لتوفير قطع التوربينات الغازية التي يتم تصنيعها محلياً. وتشكل عملية التوسعة إضافةً بواقع 9 آلاف متر مربع إلى مساحة المركز لتصل مساحته الإجمالية إلى 26 ألف متر مربع، وهو ما يعادل مساحة 100 ملعب للتنس. وإضافةً إلى دورها في تعزيز كفاءة التصنيع، توفر المنشأة كذلك باقة من الخدمات وعمليات إصلاح التوربينات الغازية، وتحقيق الاستقرار والتوازن في عمل المحطات وخدمات المعاينة والاختبار للعملاء في المنطقة.

 وتضم المرحلة الثانية من التوسعة أيضاً مركزاً للمراقبة والتشخيص هو “المركز السعودي لكفاءة توليد الطاقة” الذي تم افتتاحه مطلع العام الجاري، ويعنى هذا المركز بمراقبة أداء التوربينات الغازية والبخارية. وتشمل أعمال هذه المرحلة أيضاً إنشاء مبنى مخصصاً لـ “مركز تميز العمل في البيئات الحارة والقاسية”، والذي سيحرص الباحثون فيه على دراسة آثار الحرارة العالية والغبار والصدأ والتآكل ودورة العمل والوقود على موثوقية وكفاءة الأداء في محطات الطاقة. وستعمل هذه المنشأة – المتوقع أن يكتمل إنشاؤها بحلول نهاية عام 2016 – على تصميم ووضع نماذج أولية للتوربينات الغازية وغيرها من المكونات المساعدة لإجراء الاختبارات.

ويشكل استكمال المرحلة الثانية من توسعة “مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة” بدايةً لتحول المركز إلى “المصنع الذكي” الأول من نوعه في المنطقة. وقد حرصت “جنرال إلكتريك” على توظيف إمكانات صناعية رقمية متطورة في المركز بما في ذلك المعدات المخصصة لمركز خدمات مجهز بمستشعرات من أجل توفير بيانات الاستخدام والأداء بالإضافة إلى عمليات التشخيص. ويستخدم المركز آليات متطورة للمراقبة في الوقت الحقيقي بهدف متابعة أداء المعدات، حيث يمكن التحكم بالتجهيزات والبنية التحتية للموقع عن بعد باستخدام باقة خدمات التصنيع المذهلة من “جنـرال إلكتريك”.

وقال ستيف بولز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك للطاقة”: “من خلال هذه التوسعة، بات بإمكان ’جنرال إلكتريك‘ الآن تصنيع أي توربين غازي عالي الأداء توفره في المملكة. وقد انتهينا فعلياً من تصنيع توربين من طراز F داخل المركز، ونتطلع كذلك إلى تصنيع توربين HA الأكثر تطوراً في العالم. وستخدم هذه التوربينات عملاء ’جنرال إلكتريك‘” داخل المملكة وخارجها”.

من جانبه، قال هشام البهكلي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك” في السعودية والبحرين: “منذ افتتاحه في عام 2011، ساهم ’مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة‘ في بناء منظومة تصنيع قوية تستفيد منها الشركات السعودية الصغيرة والمتوسطة. وتتيح لنا توسعة المركز، الذي تديره مجموعة من الكفاءات الفنية السعودية، القدرة على تقديم خدماتنا إلى العملاء بكفاءة أكبر، ولا يقتصر ذلك على توفير خدمات الصيانة فحسب، وإنما يتعداه إلى تقديم توربينات غازية عالية الأداء ومصنعة محلياً خلال فترة زمنية قصيرة. وتبرهن استثماراتنا في مجالي التصنيع المحلي والأبحاث على التزامنا الراسخ بدعم ’رؤية السعودية 2030‘ الرامية إلى تعزيز القدرات التنافسية للاقتصاد المحلي”.

وضمن إطار التزام “جنرال إلكتريك” باستثمار 1 مليار دولار أمريكي في المملكة العربية السعودية، تم إجراء توسعة لـ”مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة” في عام 2012 تشمل تعزيز إمكانات آلات التحكم الرقمي باستخدام الكمبيوتر (CNC)، وخدمات الترميز والتحليل والتحكم بالروبوتات. ويعمل في المركز أكثر من 500 عامل متمرس يشكل المواطنون السعوديون 70% منهم، وهو يوفر حالياً قطع الغيار لأكثر من 600 توربين تعود لما يزيد على 70 عميلاً في 40 دولة مختلفة. كما يتم تصدير أكثر من 60% من إجمالي التوربينات الغازية وقطع غيارها المصنعة في المركز إلى العملاء في مختلف أنحاء العالم، مما يعزز القدرات التنافسية للمملكة ويسهم بدعم “رؤية السعودية 2030” عبر إنشاء منصة لوجستية مميزة للتصدير.

وعلى صعيد التزام “جنرال إلكتريك” بتطوير القدرات المحليّة، تعاون “مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة” مع “الأكاديمية الوطنية للطاقة” بهدف تدريب المهندسين السعوديين من الرجال والنساء ليصبحوا عناصر فعالة ضمن القوة العاملة المتمرسة. كما تعاونت “جنرال إلكتريك” أيضاً مع جامعة “الملك عبدالله للعلوم والتقنية” و”المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني” لتدريب الطلاب السعوديين وإتاحة الفرصة أمامهم للعمل في المركز، حيث تم تعيين 200 من أصل 250 طالباً حتى الآن ضمن مختلف الشركات التابعة لـ “جنرال إلكتريك” في السعودية بما في ذلك “مركز جنرال إلكتريك للصناعة وتكنولوجيا الطاقة”.

ومن خلال حضورها في المملكة العربية السعودية على مدى أكثر من ثمانين عاماً، تحظى “جنرال إلكتريك” بقوة عاملة في المملكة هي الأكبر لها في منطقة الشرق الأوسط بواقع 2000 موظف يعملون في 3 مكاتب تمثيلية و7 منشآت ضمن قطاعات الرعاية الصحية، والنقل، والطاقة، والنفط والغاز، والطيران.


نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

تقديرا لمساهماتها في خدمة المجتمع “نخبة العود” تتلقى التكريم من جمعية رعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء”

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af2

في احتفال كبير، قامت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء” بتكريم شركة نخبة العود وذلك تقديرا لعطائها ومساهمتها في دعم مشروعات الجمعية الخيرية، وقد أقيم احتفال التكريم في فندق النوفوتيل بالدمام يوم السبت 07 / 01 / 1437 هـ الموافق 08 / 10 / 2016 م، وقد تسلم درع التكريم الأستاذ ماجد المقبل مدير العلاقات العامة والإعلام لشركة نخبة العود.

وقال ماجد المقبل إن هذا التكريم من الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء” يؤكد ما تهتم به شركة “نخبة العود” من مساهمات اجتماعية لدعم أيتام الجمعية من خلال رعاية) قافلة رحلة صيف “بناء”1437 هـ (وذلك وفق المسئولية الاجتماعية للشركة في عدد من المجالات ودعما للمجتمع واحتياجاته، فنحن مجتمع واحد متماسك.

وأضاف المقبل أن الاحتفال الكبير الذي أقيم لداعمي القافلة والأبناء المشاركين فيها كان بحضور ورعاية معالي الشيخ الدكتور / صالح بن عبد الرحمن اليوسف _نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، ووسط اهتمام كبير من المهتمين ورجال الأعمال ووسائل الأعلام، كما شهد الحفل العديد من الفقرات التي تسرد ما تحقق من أعمال خيرية خلال الفترة السابقة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة «نخبة العود»، والتي تأسست في العام 2007م، استطاعت بناء حضور قوي على خارطة العطور الشرقية عبر فروعها المنتشرة في السعودية والخليج العربي بعدد (311) فرعا، تضم أكبر العلامات التجارية من العطور العالمية، ذات الجودة والفخامة، وتسير الشركة بخطى ثابتة نحو تجسيد تطلعاتها الطموحة لمزيد من التواجد والاستحواذ لمنافسة أبرز العلامات التجارية الرائدة إقليمياً وعالميا في مجال صناعة العطور والبخور، وذلك بإشراف نخبة من الكوادر البشرية المؤهلة.


نُشِرت في العامة | أضف تعليق

القشدة الأوروبية أوقات العصر وجلسات الشاي وحلوى سانت أونوري تحلو

%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85

بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أطلق المركز الوطني لاقتصاد الحليب (CNIEL) حملة عالمية للتثقيف حول القشدة الفرنسية. وستستمر هذه الحملة لمدة ثلاث سنوات وستشمل تسعة بلدان في آسيا والشرق الأوسط وهي الصين، وهونغ كونغ، وإندونيسيا، وكوريا، وماليزيا، وسنغافورة، وتايوان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.

على مدار السنة، ستُنظّم أنشطة مختلفة موجهة للحلوانيين المحترفين مثل الصفوف التدريبية على يد حلوانيين مرموقين أو الدورات التعليمية في مدارس الطبخ.

وفي إطار هذه الحملة أيضًا، يتم إعداد كتاب الوصفات “لا كريم دو لا كريم – أفخر أنواع القشدة” سنويًا ويتم توزيعه في تسعة بلدان. وفي العادة، يساهم حلوانيون فرنسيون مشهورون في إعداد الكتاب، إلّا أنّنا هذا العام، أردنا تكريم سفرائنا الحلوانيين في كل بلد مشارك في الحملة وعرض وصفاتهم الخاصة لحلوى سانت أونوري الفرنسية.

لنكتشف إذًا كيف ولماذا غيّرت القشدة الأوروبية عالم الحلويات، ونكتشف المزيد عن حلوى سانت أونوري العالمية.

مزايا القشدة

يعزى نجاح القشدة في عالم الطبخ إلى الوظائف المختلفة التي تؤديها، كتعزيز المذاق، وتحسين الملمس والتماسك، وتزيين الأطباق. وإن قوامها الحريري والانسيابي واللّماع هو السبب وراء الاستخدام الشائع من قبل الذوّاقة لمصطلح “قشدي” لوصف نعومة المنتج.

تعزز القشدة النكهات وتساعد على إبرازها من دون أن تطغى عليها، وتضفي طراوة ولذّة إلى الطعام. فعند مزج القشدة الساخنة أو الباردة مع مكوّن آخر، فهي إما تزيد كثافته أو نعومته، وتضفي إليه طعمًا حامضًا منعشًا. كما أنّها تحسّن ثبات الأطباق الساخنة وتماسك مكوّناتها، فهي تزيد من نعومة حشوات الطعام والأطباق المعدّة من البيض وتجعلها أكثر تماسكًا.

ومن مزايا القشدة أيضًا أنها تخفّف من مرارة الكاكاو وحموضة الليمون الحامض وتعدّل المذاق الحادّ لبعض الفواكه أو المذاق اللاذع لأطعمة أخرى. كذلك تحسّن القشدة طعم السائل المذيب على سطح الحلوى وتحوّل الفاكهة إلى موس. وأخيرًا، وبفضل مطواعيتها، تتحوّل القشدة إلى غيمة كبيرة وكثيفة عند خفقها.

بمذاقها الشهي السائغ، تغني القشدة الأطباق وتضفي إليها الطاقة. كذلك فهي تدلّل حاسّة الذوق وتمنح الحلويات جودة لا يضاهيها أي مكوّن أساسي آخر. غير أن المذاق ليس السمة الوحيدة التي يُحتفى بها، فالقشدة تمنح متذوّقها شعورًا جميلًا ناتجًا عن طعمها الغني وملمسها الانسيابي.

ونظرًا إلى أن القشدة لها مكانتها في أعرق المطابخ حول العالم، تم تكييف استخداماتها لتناسب الاحتياجات والممارسات والتوقعات الجديدة للطهاة وصانعي الحلوى، الذين اكتسبوا تحكّمًا أفضل في المطبخ بعد التقدّم المحرز في أنواع القشدة، في حين أتاحت أساليب التعبئة الحديثة بيع القشدة من على رفوف المتاجر (عوضًا عن البرادات)، ما وفّر لهم أيضًا حرية أكبر في الاستخدام والتخزين. كلّ هذه العناصر تجتمع لتجعل من القشدة مكونًا أساسيًا في إعداد الحلويات المعقّدة.

القشدة أساس كلّ شيء

بالإضافة إلى شكلها الجميل وقوامها المختلف في كلّ نوع من أنواع الحلوى، فإنّ القشدة تجعل الطعم خفيفًا وعذبًا وغنيًا. وأقلّ ما يُقال فيها إنّها تثبّت النكهات وتوزّعها على كامل أجزاء الحلوى. وبفضل ليونة القشدة، يمكن إضافة الفانيليا إليها أو نقعها مع النعناع للحصول على قشدة مختلفة المذاق تمامًا. وللقشدة القدرة على تعزيز الطعم وإبرازه.

وإنّ مزج الألوان والنكهات فعل إتقان في صناعة الحلويات. واليوم، تضفي عملية النقع إلى القشدة فرادة من حيث صنعها وطريقة استخدامها. ومن خلال إضافة النكهات المركّزة المختلفة إلى الحلويات، يستطيع الحلوانيون الفرنسيون ابتكار مذاقات مميّزة وفريدة حقًا.

وتتضمن نكهات القشدة الكلاسيكية الفانيليا أو القهوة أو الفواكه، حيث يستخدم بعض الحلوانيين هريس الفاكهة أو العصير لتنكيه القشدة. وأصبحت الأعشاب العطرية شائعة في عملية التنكيه، حيث راج استخدام المليسة والنعناع والطرخون والحبق وإكليل الجبل والكزبرة والشاي، سواء أكانت خضراء أم يابسة. وهي تذوب بالكامل مع القشدة وتعزّز مذاقها. ولا توجد قاعدة واحدة فقط للأعشاب: فبعض النباتات تنتقع على البارد وبعضها ساخنة.

نبذة عن تاريخ حلوى سانت أونوري

يُزيّن سطح هذه الحلوى بعجية الشو والقشدة، وقد سُمّيت بـ “سانت أونوري” نسبةً إلى القدّيس هونوراتوس، شفيع الخبّازين والحلوانيين الفرنسيين. وقد ابتُكرت هذه الوصفة في أواسط القرن الثامن عشر على يد الحلواني الباريسي الشهير “شيبوست”. وفي البداية، أُريد لها أن تكون ككعكة بريوش كبيرة الحجم ومحشوةّ بقشدة الحلويات.

ومع الوقت، استُبدلت كعكة البريوش بعجينة “شورت كرست” (المعروفة بعجينة التارت)، واستُبدلت قشدة شيبوست بقشدة الحلويات. كما أُضيفت إليها كريات عجينة الشو. عند سؤال أي شيف للحلويات اليوم عن كعكته المفضلة مع القشدة، سيجيب اثنان من أصل ثلاثة منهم بأنّهم يفضّلون حلوى سانت أونوري.

ونظرًا لغياب الوصفات الموثّقة، لكلّ شيف طريقته الخاصّة في تحضير هذه الحلوى والتي أصبحت وصفة كلاسيكية في الحلويات الفرنسية. لطبقة الأساس، يستخدم الحلوانيون المعاصرون أحد أنواع العجائن التالية: عجينة الباف باستري، وعجينة “شورت كرست” (عجينة التارت)، وعجينة السابليه، وحتّى عجينة الشو. وبالرغم من أنّ عجينة الشو متداولة عالميًا، يتفنّن البعض في الحشوات، فمنهم مَن ينصح قشدة الحلويات بينما يختار آخرون قشدة شيبوست (قشدة مطبوخة ومرنغ). أمّا الحشوة المعاصرة فهي نوع من الكاسترد (حليب وصفار بيض وقشدة) والتي غالبًا ما تكون منكّهة.

أخيرًا، لن تجد من يتردّد في إضافة زينة تستسيغها العين على سطح حلوى سانت أونوري، حيث يمكن وضع الفواكه أو هريس الفاكهة أو سكاكر الفواكه أو الكاراميل.

وعلى العكس، يتّفق الجميع على أنّ هذه الحلوى الذوّاقة يجب أن تعلوها قشدة شانتيه الفاخرة. وجرت العادة حاليًا في نقع هذه القشدة أحيانًا مع الأعشاب أو الفستق أو الفانيليا أو التوابل الأخرى أو الشوكولاتة أو العسل أو زهر البرتقال وغير ذلك.

وعليه، تستمرّ سانت أونوري في كونها حلوى تقليدية لكن معاصرة. وهي ملائمة لكافة المواسم، وكافّة الأحجام سواء لفرد أم لمجموعة، وكافّة المناسبات – حتى الحفلات المفاجئة منها. هي وصفة كلاسيكية لا يمكن أن تصبح من الماضي…

تفضّلوا بزيارة موقع www.creamofeurope.com

شاركونا صوركم واطلعوا على المزيد من الفعاليات على الهاشتاغ #creamofeurope


نُشِرت في ابحاث, العامة | أضف تعليق

في ريادة الابتكار: إيسر تقدّم مجموعتها المذهلة في المملكة العربية السعودية

predator-17

  • إيسر إيسنتشالز Acer Essentials تعرّف الإعلاميين في امملكة العربية السعودية على مجموعة جديدة فائقة الأناقة والتطور والملاءمة من إيسر.
  • خلال الحدث، حظي الإعلاميون بفرصة التفاعل مع مجموعتي Spin وSwift الجديتين من إيسر.
  • الزوار تنافسو في جولات متعددة من لعبة StreetFighter 5 لاختبار قدرات وإمكانيات سلسلة إيسر Acer Predator.

 كانت إيسر إيسنتشالز Acer Essentials المفهوم الأساسي لأحدث فعاليات إيسر في المملكة العربية السعودية، في الرياض يوم 11 أكتوبر 2016. وخلال الحدث، حظي الإعلامييون، ومشاهير وسائل التواصل الإعلامي، والمدوّنون، بفرصة تجربة المجموعة العصرية والأنيقة والمتميزة من الأجهزة الضرورية بالنسبة إلى العملاء في السعودية.

وتسنّت للمستهلكين فرصة تجربة مجموعة أجهزة لابتوب Acer Spin وSwift الجديدتين كلياً، إضافة إلى بعض الأجهزة المثيرة للاهتمام من إيسر. وفي فعالية صممت خصيصاً لتلبي احتياجات عشّاق الألعاب الإلكترونية في المملكة، استمتع الزوار بفرصة خوض منافسات في مراحل متنوعة من لعبة StreetFighter 5 لاختيار قدرات وإمكانيات سلسلة Acer Predator المتخصصة في الألعاب.

وفي حديثه عن الحدث وتلبية متطلبات المستهلك السعودي، قال كيران بوركار، المدير الإقليمي للتسويق في إيسر الشرق الأوسط وأفريقيا: “منتجاتنا تضمن الملاءمة والراحة والتطور في آن واحد، تماماً مثل المستهلك السعودي العصري، ونحن متواجدون هنا اليوم للاحتفال بالرجل والمرأة السعودية المعاصرة عبر منتجات تضيف القيمة إلى حياتهم. إن مجموعة منتجاتنا، التي تتضمن أجهزة Swift وSpin الجديدة بالكامل، تقدم مزايا عصرية، وأنيقة، وخفيفة الوزن، وثقيلة في المواصفات في آن واحد، في مزيج يجمع التصميم المميز والتجهيزات العملية. وهذا الحدث ما هو إلا استعراض لقدرات أجهزة إيسر لتتلاءم بشكل مثالي مع حياتك اليومية”.

وشكّل الحدث منصّة قوية لتسليط الضوء على إيسر إيسنتشالز Acer Essentials، وعلى مجموعة منتجاتها الجديدة المذهلة بشكل خاص.

وتتكون سلسلة Swift الجديدة بالكامل، والمصنوعة لتلبي متلطبات أسلوب حياتك اليومي، أجهزة كمبيوتر نوت بوك خفيفة الوزن وصغيرة الحجم مكوّنة من أربعة منتجات هي Swift 7، وSwift 5، وSwift 3 وSwift 1. وتعمل جميع الأجهزة بنظام ويندوز 10 وتتضمن جهازاً مناسباً لكل ميزانية وأسلوب حياة. Swift 7 ذو التصميم النحيل جداً، يبلغ طوله 9.98 ملم وبوزن حوالي 1.1 كيلو غرام، يوفر قدرات تنقل مذهلة وما يصل إلى 9 ساعات من عمر البطارية. أما طرازات Swift 5 وSwift 3 فيتضمنان مزايا فائقة مثل الشاسيه المعدني، والجيل السابع من معالجات Intel® Core™، وسوّاقات ثابتة، ومنافذ USB 3.1 Type-C، وماسحات لبصمة الأصابع، وغيرها المزيد.

أما مجموعة إيسر Spin الجديدة: Spin 7، وSpin 5، وSpin 3، وSpin 1، التي تعمل بنظام ويندوز 10، فهي تتضمن مفاصل مبتكرة 360 درجة، مع كونتينوم، يمكّن استخدامها بطرق مختلفة: كجهاز نوت بوك أو تابلت، وبنمط عرض موفر للمساحة، أو بنمط الخيمة لمشاركة العروض التقديمية أو مشاهدة الأفلام. ويقدم Spin 7 شاشة قياس 14 إنش ضمن شاسيه قياس 13 إنش، وهيكل موحد من الألمنيوم المتكامل قياس 10.98 ملم فقط وبوزن 1.2 كيلو غرام، ما يجعله جهاز النوت بوك النحيل الفائق في العالم.

ولدعم متعة الألعاب الآسرة والارتقاء بها إلى مستويات جديدة، خضعت سلسلة Predator لتحسينات متنوعة طالت Predator 15 وPredator 17، لتتضمن أجهزة تعمل ببنية NIVIDIA الجديدة كلياً، مع ما يصل إلى قدرات عرض NVIDIA GeForce GTX 1070، ويعمل على نظام ويندوز 10. وهو ما يجعل أجهزة نوت بوك متناغمة مع توجهات إيسر لضمان استعداد سلسلة Predator لدعم أحدث أجهزة الواقع الافتراضي.

للمزيد من المعلومات حول مجموعة منتجات إيسر، يرجى زيارة Acer.ae.

 

 

 

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

تعزيزاً لدور النساء الفاعل في قطاع الضيافة “دور للضيافة” تكرم كوادرها النسائية المتميزة

%d8%af%d9%88%d8%b11

‬احتلت المرأة السعودية وبجدارة مكانة متقدمة في المجتمع السعودي، لتصبح شريكاً أساسياً في التنمية بعد النجاحات والإنجازات التي حققتها في مختلف القطاعات الاقتصادية محلياً وعالمياً. فأصبحت المرأة السعودية سفيرة لوطنها في مختلف المحافل الدولية لتنقل صورة المملكة الحضارية للعالم.

وكما أثبتت المرأة السعودية دورها بامتلاكها أهم الكفاءات العلمية والمؤهلات المميزة، فشغلت وظائفاً هامة في أبرز القطاعات، ووفقاً لإحصائيات معلنة عام 2015م،  فإن نسبة ارتفاع عدد السعوديات العاملات في القطاع الخاص بلغ 167.5%، حيث ارتفع عدد السعوديات في القطاع الخاص ليتجاوز 468 ألف سعودية حتى النصف الأول من العام الماضي، وعلى صعيد القطاع الفندقي أظهرت دراسات حديثة بأن معدل عمل النساء بلغ 27% في وظيفة مدير عام في الفنادق، و13 % في منصب مدير عمليات، وأشارت إحصائيات أخرى بأن هناك ما يقارب 100 ألف سعودية يرغبن بالعمل في القطاع الفندقي.

وفي إطار جهود شركة دور في دعم وتعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة السعودية في قطاع الضيافة ، قامت الشركة بتكريم عدد من ‬الموظفات اللواتي يعملن في شركة دور للضيافة، حيث تم تكريم السيدة مرام الخريجي المسؤولة عن تنسيق الحفلات كأفضل موظفة بفندق مكارم الرياض ،  بناء على أدائها المميّز الذي ساهم في زيادة معدل حفلات الزفاف بنسبة45%  في العام الماضي، والتزامها المتفاني بتنفيذ العمل بأوقاته المحددة. وعن أفضل موظفة في الإدارة المالية، كُرمت السيدة طرفة الرصيص مساعد إداري، لدورها الهام في أعمال الإدارة والمبادرات التي تتماشى مع متطلبات العمل‬‬.‬‬‬

وأعربت الموظفة مرام الخريجي عن هذا التكريم قائلة: “يعد هذا التكريم شهادة اعتزاز وفخرلي، ودليلاً لاهتمام شركة دور واحتفائها بموظفيها المجتهدين وتكريمهم وتقديرهم، مما يشكل دافعاً لهم لمواصلة إنجازاتهم وطموحاتهم. وهذا ينعكس على ثقتنا بقدراتنا ومهاراتنا العملية وهو بحد ذاته مفتاح النجاح في المسيرة المهنية”.

وأكد  د. بدر البدر، المدير التنفيذي لشركة دور للضيافة: ” أن تكريم الموظفات في الشركة يأتي ضمن خططنا وسياساتنا المستمرة لتعزيز جهودنا في توطين الوظائف، وتنمية الكوادر النسائية الوطنية، والتفاعل مع مبادرات وزارة العمل الرامية إلى توطين الوظائف، وكتقدير لتجربة الموظفات السعوديات وتفانيهن في العمل بالشركة، مما أسهم في إثبات وجود المرأة السعودية في العمل، وانعكس على رفع مستوى الأداء، وتحسين الإنتاجية بشكل عام”.


نُشِرت في العامة | أضف تعليق

F5 نتووركس تحث الشركات السعودية وضع أمن التطبيقات في صلب رؤية المملكة لعام 2030 خبراء في مجال أمن التطبيقات يكشفون عن نتائج أول تقرير للحالة السنوية لأمن التطبيقات

f55

حثت شركة F5 نتووركس الشركات السعودية اليوم على وضع موضوع أمن التطبيقات في صلب الخطط الرامية لدعم رؤية المملكة 2030 الموجهة بالتقنيات والصناعات التحويلية.

وقد سلط كبار الخبراء المختصين في مجال أمن التطبيقات على الصعيد العالمي الضوء على العقبات والفرص المتاحة أمام قادة الأعمال، حيث قاموا بالكشف عن نتائج أول تقرير للحالة السنوية لأمن التطبيقات، الي أجري بالتعاون مع معهد بونمون

في هذا السياق ممدوح علام، المدير العام في المملكة العربية السعودية لدى شركة F5 نتووركس: “تتنامى أهمية موجة انتشار التقنيات المتطورة في المملكة العربية السعودية، وذلك لمواكبة أهداف رؤية المملكة 2030. وتعد هذه الخطة تحولاً حقيقياً وجذرياً، وستعمل التطبيقات بمثابة الجهاز العصبي المركزي لها، حيث ستمكن الأفراد والشركات كي تنمو وتزدهر، وذلك عبر مستويات جديدة من المرونة والابتكار. ومع ذلك، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق أمن التطبيقات تعيش حالة تغير مستمر، ولا تزال أقسام تقنية المعلومات تواجه عقبات كبيرة لضمان سلامة هذه التطبيقات، والبيانات التي تحتويها”.

حال أمن التطبيقات

تدير 50 بالمائة من الشركات ما بين 500-2,500 تطبيق فعال، وفقاً لتقرير “أمن التطبيقات ومشهد المخاطر المتغيرة” الصادر عن شركة F5، بينما نجد أن 12 بالمائة من الشركات تدير أكثر من 2,500 تطبيق فعال.

وعلى الرغم من أن ثلث التطبيقات تقوم بمهام وأنشطة هامة وحاسمة يومياً، أفاد 35 بالمائة فقط أنهم يملكون الموارد الكفيلة بالكشف عن الثغرات الأمنية ونقاط الضعف، في حين صرح 30 بالمائة أنهم يمتلكون تقنيات قادرة على إصلاح وسد هذه الثغرات والنقاط. في حين أبدى 88 بالمائة قلقهم إزاء التهديدات الأمنية الجديدة والصاعدة عبر الإنترنت، التي من شأنها إضعاف الحالة المستقبلية لأمن التطبيقات.

من جهةٍ أخرى، وعلى نحو مثير للقلق، أفاد 43 بالمائة بعدم ثقتهم بمعرفة كافة التطبيقات الموجودة والمعمول بها في مؤسساتهم (23 بالمائة منهم أفادوا بأنهم “يثقون إلى حد ما”).

كما أوضح ممدوح علام أنه من أكبر التحديات التي تواجه الشركات هي ظاهرة التقلب المستمر في المسؤوليات الملقاة على عاتق تقنية المعلومات، ولا سيما بعد أن أصبحت التطبيقات أكثر مركزية في تسليم الخدمات الحيوية، ومتكيفة مع القوى العاملة المتنقلة، وتسخر تقنيات إنترنت الأشياء لمنفعتها.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة شركة F5 أن 56 بالمائة من المستطلعين يعتقدون بأن مساءلة أمن التطبيقات تنتقل من تقنية المعلومات نحو المستخدم النهائي أو مالك التطبيق. كما أفاد 21 بالمائة من المستطلعين أن المسؤولية تقع على عاتق مدير المعلوماتية أو المدير التقني، وصرح 20 بالمائة بأنه لا يوجد شخص أو جهة تحمل على عاتقها كامل المسؤولية.

وتحدث ممدوح علام عن هذه النقطة بالقول: “نجد بأن الشركات لا تزال تحاول التوصل إلى تفاهم ما مع موجة التقنيات الجديدة، مثل تقنيات إنترنت الأشياء التي اخترقت جميع جوانب حياتنا المهنية والشخصية. ونتيجةً لذلك، نجد بأن غالبية أقسام تقنية المعلومات غير مهيأة وتفتقر للموارد التي تؤهلها تنفيذ وتطبيق الاستراتيجيات الدفاعية الكافية”.

ويتابع قائلاً: “ضعف الرؤى المطروحة حول طبقة التطبيقات، وهجرة التطبيقات إلى السحابة، وانتشار الأجهزة المحمولة، وافتقار فرق التطوير للاستعدادات الكافية، هي من بين المخاطر والعقبات الرئيسية التي تواجه الشركات السعودية في يومنا الراهن”.

تشخيص المشكلة

خلال العام الماضي، معظم الحوادث الأمنية الأكثر شيوعاً حدثت نتيجة التطبيقات غير الآمنة الموجودة ضمن اللغة الاستفسارية الانشائية المركبة SQL (29 بالمائة)، وهجمات الحرمان من الخدمة الموزعة DDoS (25 بالمائة)، وعميات الاحتيال عبر شبكة الإنترنت (21 بالمائة). كما أفاد 50 بالمائة ممن شملتهم الدراسة بأن طبقة التطبيقات تتعرض للهجوم بشكل متكرر وأكثر بكثير من طبقة الشبكات، وصرح 58 بالمائة بأن هذا النوع من الهجمات أكثر حدةً وضرراً.

هذا، وقد أشار 63 بالمائة من المشاركين في الدراسة بأن الهجمات التي استهدفت طبقة التطبيقات هي الأعنف والأصعب كشفاً، وذلك مقارنةً بالهجمات التي استهدفت طبقة الشبكات، وأفاد 67 بالمائة بأنها من الهجمات الأكثر صعوبة في الاحتواء. كما لاحظ غالبية المستطلعين (57 بالمائة) أن عدم وضوح الرؤية في طبقة التطبيقات يشكل عائقا أمام بناء جدار أمني قوي. وفي هذا الجزء بالتحديد، قد يعزى الأمر إلى حقيقة أن أمن الشبكات يتم تمويله بشكل أفضل من تمويل أمن التطبيقات. حيث اكتشف تقرير شركة F5 أن 18 بالمائة من ميزانية أمن تقنية المعلومات فقط مكرسة لأمن التطبيقات، في حين يتم تخصيص أكثر من ضعف هذا المبلغ (بمعدل 39 بالمائة) لصالح أمن الشبكات.

وهناك عقبات كبيرة أخرى تنشأ نتيجة الهجرة نحو السحابة (47 بالمائة)، ونقص العمالة الماهرة أو الخبيرة (45 بالمائة)، وانتشار الأجهزة المحمولة (43 بالمائة ممن شملتهم الدراسة).

أما على أرض الواقع، نجد بأن مسيرة نمو التطبيقات المتنقلة والقائمة على السحابة تؤثر بشكل كبير على مخاطر أمن التطبيقات، حيث أفاد 60 بالمائة من المستطلعين بأن التطبيقات المتنقلة ترفع سقف المخاطر (25 بالمائة)، أو ترفع سقف المخاطر بدرجة كبيرة (35 بالمائة). في حين صرح 51 بالمائة من المستطلعين أن التطبيقات القائمة على السحابة ترفع سقف المخاطر (25بالمائة)، أو ترفع سقف المخاطر بدرجة كبيرة (26 بالمائة).

الافتقار لسياسة التجريب والاختبار، وسد هوة العمالة الماهرة، وعودة ممارسات التطوير والعمليات DevOps إلى واجهة الأحداث

أشار ما يقرب من نصف المستطلعين إلى أن مؤسساتهم لا تقوم باختبار التطبيقات للكشف عن التهديدات ونقاط الضعف والثغرات الأمنية (25 بالمائة)، أو لا تقوم بأي اختبار مسبق (23 بالمائة). وأفاد 14 بالمائة فقط من المستطلعين أنه يتم اختبار التطبيقات في كل مرة يتم فيها تغيير الرمز (الكود).

وقد بدأ هذا الوضع يتفاقم لدى الشركات التي تراجعت ثقتها بدرجة كبيرة بمطوري التطبيقات الذين يضعون خطط أمن الممارسات في المؤسسات، وفي عمليات تطوير واختبار التطبيقات. وعندما يتعلق الأمر بتطوير التطبيقات، أشار 74 بالمائة منهم بأنهم يملكون ثقة إلى حد ما (27 بالمائة)، أو ليس لديهم أي ثقة (47 بالمائة) بالممارسات مثل ممارسات الإدخال/الإخراج للتحقق والمطابقة، وفي تنفيذ خيارات البرمجة الدفاعية والمترجم/الرابط المناسب.

مع ذلك، هناك ثقة متنامية بأن ارتفاع مستوى أهمية وتأثير ممارسات التطوير والعمليات DevOps، أو التكامل المستمر، سيكون له أثر إيجابي على أمن التطبيقات. حيث صرح 35 بالمائة من المستطلعين بأن مؤسساتهم استثمرت ممارسات التطوير والعمليات DevOps، أو ممارسات التكامل المستمر، ضمن دورة حياة تطوير التطبيقات. وأشار 71 بالمائة بأن هذا الأمر سيؤدي إلى تحسن وضع أمن التطبيقات، ما يمكنهم من الاستجابة بسرعة للقضايا الراهنة ونقاط الضعف والثغرات الأمينية (56 بالمائة من المشاركين في الدراسة).

ولا تزال هوة العمالة الماهرة في مجال الأمن الالكتروني من القضايا الملحة في هذا السياق، حيث يرى 69 بالمائة من المستطلعين بأن الافتقار لوجود عمالة ماهرة ومؤهلة ضمن شريحة مطوري التطبيقات يعرض تطبيقاتهم للخطر. علاوةً على ذلك، أفاد 67 بالمائة بأن “التسرع في الإطلاق” يؤدي إلى إهمال مطوري التطبيقات، على مستوى المؤسسات العاملين في كنفها، إلى إجراءات وعمليات الترميز (التشفير) الآمنة.

الثقة هي اليد العليا

تسلط أبحاث شركة F5 الصادرة مؤخراً الضوء على مدى أهمية معالجة الشركات للقضايا تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر بمستوى ثقة العملاء. حيث أظهرت نتائج دراسة تعني بالخصوصية والأمن صدرت مؤخراً، وشملت 1,000 من شريحة المستهلكين السعوديين، أن 59 بالمائة يشعرون بالقلق من مغبة وقوع بياناتهم الخاصة بين أيدي الأشخاص السيئين، تلتها المساومة على خصوصياتهم (57 بالمائة). ومع ذلك، نجد بأن المستهلكين السعوديين مستعدون للتخلي، وبوتيرة مستمرة، عن بياناتهم الشخصية مقارنةً بالمستهلكين في أوروبا، وفقط 8 بالمائة أفادوا بأنهم لن يتخلون عن بياناتها الشخصية على الإطلاق، مقارنةً بـ 33 بالمائة في المملكة المتحدة.

ورغم أن المستهلكين في المملكة العربية السعودية ينظرون إلى المصارف باعتبارها من الشركات الأكثر ثقةً (91 بالمائة)، هناك مستوى من عدم الرضا في الطرق المستخدمة لحماية بياناتهم الخاصة. كما يرى المستهلكون بأن المصارف (86 بالمائة)، والقطاع العام والهيئات الحكومية (80 بالمائة)، وقطاع التأمين (72 بالمائة)، وقطاع الرعاية الصحية (71 بالمائة)، بحاجة إلى حقل واسع من قدرات وإمكانيات المصادقة لتحقيق أعلى قدر ممكن من الأمن. وعلى امتداد أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يشعر 88 المائة من المستهلكين، وبقوة، أنه يتوجب على المؤسسات العمل على تحسين مستوى المصادقة، وذلك بهدف توفير أعلى قدر ممكن من الأمن.

وهو ما تطرق إليه ممدوح علام بالقول: “في نهاية المطاف، تقع مسؤولية أمن التطبيقات على الجميع”.

ويختم حديثه قائلاً: “ينبغي على الأطراف المعنية بصياغة معادلة استراتيجية نشر التطبيقات الناجحة إدراج قسم تقنية المعلومات، والمطورين، وممارسات التطوير والعمليات DevOps – إلى جانب المدراء التنفيذيين للمعلوماتية أو للتقنيات، الذين يحتاجون إلى المزيد من الموارد – ضمن هذا المجال الهام من الأعمال. كما وضع استراتيجية ملكية مستدامة لأمن التطبيقات سيساعد الشركات على نشر أمن التطبيقات عبر شبكة موظفيها، للحصول على وصول آمن إلى الشبكة على مدار الساعة، من أي جهاز ومكان”.


نُشِرت في التقنية | أضف تعليق