مشاركة الشباب السعودي في مسابقة خطاب اللغة اليابانية في الرياض

112233

اقامت سفارة اليابان بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام، بتنظيم المسابقة الثامنة لخطاب اللغة اليابانية في منزل  السفير الياباني في الرياض، كجزء من احتفال الذكرى الـ60 عاما لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين اليابان والمملكة العربية السعودية.

شارك 13  مشاركين من الذكور والإناث من جميع أنحاء المملكة العربية السعودية بإلقاء خطاباتهم باللغة اليابانية. “اليابان والمملكة العربية السعودية” و”اليابان التي أحبها” هما الموضوعان للخطاب لهذا العام. وقد سُحِر كافة الحضور من سماع الخطاب الطليق باللغة اليابانية من خلال القصص الفريدة للمشاركين والتعبيرات الدراماتيكية بالوجوه والأيادي.

اعتماداً على إجمالي مدة إقامة المشاركين في اليابان، كانت المسابقة تكوّنت من مستويين هما: المستوى العادي والمستوى المتقدم. كان الفائز بالجائزة الأولى. في المستوى العادي هو السيد محمد شبلال ، والفائزة بالجائزة الثانية هي السيدة إزاتور ولنساري وفي المستوى المتقدم، فاز السيد محمد ال عبدرب النبي  بالجائزة الأولى، وفاز السيد بلوش اليزيد بالجائزة الثانية.

قال سعادة السفير السيد/ نوريهيرو أوكودا: وبالنسبة لمسابقة هذا العام، إنها تعد هي المرة الثامنة من نوعها، ولكن حتى المرة الرابعة، كانت تقام بين طلاب قسم اللغة اليابانية بجامعة الملك سعود فقط. منذ الأعوام الثلاثة الماضية، لقد توسعت المسابقة إلى مشاركة عامة، حيث جذب مشاركين من خلفيات مختلفة. وأيضاً، بدأت مشاركة السيدات في نفس الوقت مما يشعرني بالكثير من السعادة بما شاهدت من مشاركة عدد كبير منهن.

أضاف السفير قائلاً، هناك أكثر من ستمائة طلبة سعوديون يدرسون في اليابان حالياً. فالطلبة الذين أنهوا دراستهم في اليابان، يلعبون دوراً نشطاً في مجالات مختلفة في المملكة العربية السعودية مثل السياسة والإقتصاد والطب والعلوم والتقنية والتعليم والترجمة. سوف نبذل قصارى جهودنا من أجل ازدياد عدد الأشخاص المهتمين باليابان، ليصبحوا جسراً للتواصل بين البلدين. ونسعى أيضاً لتعزيز تعلّم اللغة اليابانية في المملكة العربية السعودية.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

خلال ملتقى التراث العمراني الخامس بمنطقة القصيم الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل” تطلق هويتها الجديدة

1223

أطلقت الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل” هويتها الجديدة على هامش ملتقى التراث العمراني الخامس الذي أقيم في منطقة القصيم خلال الفترة من 18 صفر 1437 إلى 21 صفر 1437 هـ، الموافق في 30 نوفمبر 2015 -3  ديسمبر 2015م.

وتأتي الدورة الخامسة للمتلقى ضمن شعار “من الاندثار إلى الاستثمار” الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لينقل عمل مركز التراث العمراني الوطني من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الاستثمار والتنفيذ.

وقال سعادة رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور حمد بن محمد السماعيل، نائب الرئيس للاستثمار والتطوير السياحي، الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل”: “إن هذا الملتقى يعتبر المنصة المثالية لإطلاق هوية الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل” وموقعها الإلكتروني الجديد، وللتواصل مع الجهات ذات العلاقة لتطوير هذا القطاع والمساهمة في تحقيق الأهداف المرسومة له، ولاستعراض نشاطات الشركة ومشاريعها الرامية إلى إبراز قيمة التراث الأصيل من خلال إنشاء وإدارة مرافق الإيواء السياحي التراثي والضيافة التقليدية.”

وأضاف: “تأست الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل” للمساهمة في العناية بالتراث الحضاري عبر جميع العصور ونشر الوعي محلياً وعالمياً. وتتطلع الشركة إلى توفير تجربة متكاملة للضيافة الفاخرة ممزوجة بالاستمتاع بمكتسبات التراث الوطني كالهندسة المعمارية التقليدية والتصاميم الداخلية العريقة وكرم الضيافة الأصيلة.”

الجدير بالذكر أن الشركة السعودية للضيافة التراثية هي شركة مساهمة قابضة تأسست بمبادرة من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة وعدد من الشركات المساهمة بغرض تنمية شبكة من مرافق الضيافة التراثية عالية الجودة حول مناطق المملكة للمحافظة على التراث الحضاري والمعماري وترسيخ جذور الأصالة والتقاليد السعودية.

نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

Google تساعد الشركات المحلية في السعودية على تعزيز نموها عبر الإنترنت

123

شاركت أكثر من 500 شركة، ووكالة وعلامة تجارية في فعالية ” Think with Google” التي نظمتها شركة “Google” في فندق الفيصلية في العاصمة السعودية يوم الخميس. وكانت “Google” أعلنت عن عزمها مضاعفة جهودها في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية للدفع بأعمالها قدماً من خلال تعزيز حضورها على شبكة الإنترنت. وجمعت الفعالية مسؤولين حكوميين، وأصحاب أعمال ومتخصصين في قطاع التسويق وممثلين عن وسائل الإعلام؛ وذلك بهدف التعرّف أكثر على كيفية مساعدة المنصات الرقمية على نمو الشركات. وناقش المتحدثون من “Google” الاتجاهات السائدة المميزة لاستخدام شبكة الإنترنت في المملكة، ومستقبل التكنولوجيا، وكيف يمكن للعلامات التجارية استهداف المستهلكين عند حاجتهم لذلك وفي الوقت المناسب، والعلامات التجارية في العصر الرقمي، وتطوّر تكنولوجيا الهاتف المتحرك. كما اشتملت الفعالية أيضاً على جلسات نقاشية لرواد الأعمال المحليين الذين شاركوا الحضور قصص نجاحهم.

ويتيح الإعلان الرقمي للشركات الوصول إلى عملائها وتزويدهم بالمعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب. ويمكن للشركات التواصل الآن مع جمهورها على نطاق واسع وتحسين ميزانياتها بشكل مستقل. وبالتالي، فقد وصلت العلاقة بين الشركات وعملائها إلى درجة كبيرة من التعاون مع حرية مطلقة في الاختيار.

وفي هذا الصدد، قال رونان هاريس، نائب رئيس مبيعات العملاء في شركة “Google” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “في الوقت الحاضر، تحتاج الشركات إلى أن تكون موجودة رقمياً، وعلى دراية بأذواق المستهلكين، والتواصل مع عملائها في الوقت المناسب. وسواء كانت شركة صغيرة، شركة كبيرة أو وكالة إعلانات، فإن “Google” يمكن أن تساعدك على تحقيق هذه الأهداف وتسهم في نمو أعمالك على شبكة الانترنت.”

وأضاف هاريس: “إن “Google Search”، و “Google Maps”، وموقع YouTube هي بعض من المنتجات التي تساعد المستخدمين على تسيير حياتهم اليومية التي تعمل تحت نفس المبدأ: تنظيم المعلومات حول العالم وجعلها في متناول الجميع ومفيدة.”

ومن جانبه، قال شانت أوكنيان، مدير تسويق المشاريع الصغيرة والمتوسطة في شركة “Google” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “ببساطة لا تستطيع إلا أن تكون متواصلاً عبر الانترنت. وتشير الأبحاث ذات الصلة بأن الشركات الصغيرة التي لديها حضور على الإنترنت تنمو أسرع مرتين، وتحقق ضعف في عائدات التصدير وخلق العديد من فرص العمل والأعمال التجارية بمقدار الضعف مقارنة بعدم حضورها على الإنترنت، لذلك فإن في ذلك فائدة واضحة.1 وعلاوة على ذلك، فإن الفرصة عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية هي كبيرة. هذا المشهد يتحرك بوتيرة سريعة وتحتاج الشركات إلى رد فعل سريع.”

تتيح شبكة الإنترنت لأي شخص في أي مكان الوصول إلى مختلف المنتجات المطورة لتمكين الشركات. ومن أجل القيام بذلك بالشكل المطلوب، فإن الإعلانات الرقمية تعمل على إعادة توزيع فرص الأعمال التي تعزز الاقتصاد.

المشهد الرقمي في المملكة العربية السعودية هو من أقوى المشاهد في العالم، حيث تصل معدلات انتشار الإنترنت إلى أكثر من 64٪ 1 مع تزايد عدد مستخدمي الإنترنت يوماً بعد يوم. والمستخدمون هنا هم ممن يستخدمون هواتف ذكية حيث تصل معدلات انتشارها إلى أكثر من 72%2، وهي من أعلى النسب في العالم.

وقد نجح المستخدمون السعوديون بتطوير بصمة رقمية فريدة وواضحة، رافقه تزايد في معدل تطوير المحتوى الرقمي والاستهلاك. وهذا بدوره ساعد بأن تكون المملكة العربية السعودية واحدةً من أكثر الدول نشاطاً على موقع  YouTube، وفقاً لأعلى وقت مشاهدة بالساعة للفرد الواحد.1

على الرغم من كثرة  المستخدمين السعوديين على شبكة الإنترنت، إلا أن 15% فقط من الشركات في المملكة العربية السعودية لديها حضور على شبكة الإنترنت.1 وهذا معدل منخفض بالمقارنة مع 37٪ من الشركات التي لديها حضور على الإنترنت في تركيا، و40٪ من الشركات في الولايات المتحدة ممن لديها حضور على الشبكة. وعلى هذا النحو، فإن Google تريد من خلال برنامج شركاء Google للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم المساعدة في التغلب على هذه المسألة وتوفير الدعم اللازم للشركات لتحسين الوجود الرقمي الخاص بها.

حتى الآن، استثمرت “Google“ بكثافة في رفع مستوى بنيتها التحتية المرتبطة بـ “Google Search” و “Google Maps”، وموقع YouTube وغيرها من المنتجات لتلبية هذا النمو السريع في المملكة العربية السعودية. كما أطلقت “Google” العديد من الجهود والشراكات لدعم صعود المواهب المحلية والمبدعين وأصحاب المشاريع لإثراء موجة جديدة من المحتوى الرقمي السعودي.

ومن خلال تطوير الشركات الصغيرة مواقع لها على شبكة الإنترنت، فإن هذه المواقع ستفتح لمثل هذه الشركات المحلية المجال لوصولها إلى الأسواق العالمية واستقطاب المزيد العملاء. وهذه هي الطريقة التي يلعب فيها الموقع الإلكتروني دوراً هاماً بمساعدة الشركات الصغيرة لتصبح لاعباً عالمياً. كما يمثل الإعلان عبر شبكة الإنترنت قيمة حقيقية للمعلنين بالمقارنة مع الدعاية التقليدية؛ بمعنى أنه يعطي الشركات خيار استهداف الجمهور بشكل أكثر كفاءة وتحقيق مقياساً أفضل لنتائجها. في الواقع، فإن الأبحاث ذات الصلة تظهر أن الشركات التي تعلن عبر شبكة الإنترنت (62٪) تعتبر بأنها طريقة فعّالة من حيث التكلفة وسهولة الاستخدام.

 ويعتبر موقع “YouTube” نموذجاً للإعلان في الدفع لكل عرض، ومع وصول النمو السنوي لوقت المشاهدة إلى (60% على أساس سنوي) فإن هذا يشكل فرصة كبيرة بالنسبة للشركات الصغيرة من أجل دفع عجلة النمو لأعمالها. وتعتبر المملكة العربية السعودية واحدةً من أكثر البيئات الرقمية بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة للترفيه وتوعية المستهلكين وذلك باستخدام المحتوى الذي يرغبون بمشاهدته.

ولا تقتصر استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لديها حضور على شبكة الإنترنت على الحصول على نتائج أعمال أفضل فحسب، بل يمكن أن تكون من محركات النمو الاقتصادية وهذا من شأنه أن يوفر فرص عمل جديدة للبلاد. وفي إطار التحضير لهذا أيضا، ستواصل “Google” تمكين الأفراد من اكتساب المهارات الرقمية اللازمة لإعدادهم للعمل في المستقبل.

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

عش “تجربة التاباس” مع الشيف الفارو هيرموسين في فندق برج رافال كمبينسكي

 

كمبنسكي

 

يستضيف  فندق برج رافال كمبينسكي الشيف الأسباني العالمي الفارو هيرموسين الذي يقوم بتحضير ” تجربة التاباس” الأولى من نوعها في المملكة ابتداءً من يوم 18 حتى 29 من نوفمبر الحالي. ويقوم الشيف الفارو بتقديم تجربة لا مثيل لها للزوار بتقديمه لأطباق التاباس الأسبانية الأصيلة في بوفيه ومطعام “ذا غراند”.

ويعد الشيف الأسباني الفارو هيرموسين من أشهر الطباخيين في هذا المجال حيث سبق وأن عمل في أشهر المطاعم والفنادق الأسبانية في ملقا واشبيلية. وأتى الشيف الأسباني من ملقا في جنوب أسبانيا إلى فندق برج رافال كمبينسكي في الرياض ليقوم بعرض استثنائي لأطباق التاباس الأصيلة.

وفي حفل الافتتاح الذي عُقد في مطعم “ذا غراند” في فندق برج رافال كمبينسكي الخميس الماضي, والذي تم بحضور سعادة السفير الأسباني في المملكة السيد خواكين بيريث بيانو، وعدد من الوفود الرسمية والدبلوماسية, وقدم الشيف ألفاردو عرضاً تفاعلياً عن تحضير وتقديم أطباق التاباس الأسبانية.

هذا وقد أشار جورج غانشيف، المدير العام لدى فندق برج رافال كمبينسكي إلى أن استضافة مهرجان التاباس هو لجذب مذاقات دول البحر الأبيض المتوسط إلى فندقنا, وسيقوم الشيف الأسباني ألفارو هيرموسين بتحضير أطباق التاباس الشهية وسط أجواء تفاعلية جميلة”. وأضاف المدير العام:” وبالإضافة الى الأصناف العالمية التي تقدم يومياً في بوفيه مطعم “ذا غراند”، يمكن لضيوفنا الآن تجربة أطباق التاباس الأصيلة وهم يشاهدون الشيف الفارو وهو يحضر روائع مطبخ البحر الأبيض المتوسط”.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

اتش بي تقدم أول جهاز كمبيوتر تابع جزئياً Thin Client في العالم يعمل بدعم شاشة رباعية فائقة الوضوح جهاز HP t730 يحقق أداءً مدهشاً في عرض الرسوم ليناسب أغنى التطبيقات بالمحتوى

hp

أعلنت شركة اتش بي عن أول جهاز كمبيوتر تابع جزئياً Thin Client في العالم يعمل بدعم شاشة رباعية فائقة الوضوح UHD/4K (1, 2)  لتحقيق أداء مدهش في عرض الرسوم (3). ويتمتع الجهاز الجديد، والذي يحمل اسم HP t730، بالجيل الجديد من معالجات AMD رباعية النواة(4).

يوفر الجهاز الجديد الرائد ضمن مجموعة أجهزة الكمبيوتر التابعة جزئياً من اتش بي، إمكانات متفوقة للشركات تتيح لها العمل في البيئات التي تفتقر إلى المحتوى، دون الحاجة إلى الإضافات أو الخيارات. يتفوق جهاز HP t730 في هذا القطاع الناشئ فيما يقدم للعملاء في القطاعات عالية الأداء، كالخدمات المالية والنفط والغاز والإعلام الرقمي والهندسة، بفضل حلول آمنة وسهلة لتلبية احتياجاتهم الهائلة من المحتوى.

ومع ازدياد أحجام الشاشات ودقتها، تدعم سيناريوهات الحوسبة الهجينة الطلب المتزايد على قوة المعالجة الموضعية في الأجهزة. وبحسب شركة آي دي سي، فمن المتوقع أن يبلغ معدل النمو السنوي المركب في أسواق أجهزة الحاسوب التابعة الافتراضية 7.7 بالمائة. (5)

في تعليقه على الأمر قالت غوين كوبل، مدير الحلول التجارية وحلول التجزئة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى اتش بي: “في الوقت الذي تنقل فيه الشركات تطبيقاتها ومستخدميها ذوي المتطلبات الأكثر والأعلى إلى الحوسبة الافتراضية، فقد استجبنا لتلك الاحتياجات من خلال الدمج بين التقنيات السحابية والأجهزة التابعة وابتكارات محطات العمل في منصة واحدة مدهشة، حيث يتيح جهاز الكمبيوتر التابع جزئياً HP t730 لعملائنا نقطة آمنة وموثوقة لمحطات العمل الافتراضية.”

يدعم جهاز HP t730 شاشات أكثر من الحاسوب المكتبي العادي، ليدعم أربعة شاشات بدقة UHD/4K كتجهيز قياسي، وست شاشات عند استعمال بطاقة الرسوم الاختيارية AMD FirePro™. تتوفر الوسائط المتعددة بتفاصيل مذهلة، تترجم إلى ما مجموعه 8,294,000 بيكسل، بينما تعمل وحدة الطاقة المساندة رباعية النواة AMD R-Series™   بتقنية Turbo Core على تسريع أداء وحدة المعالجة المركزية إلى 3.6 غيغاهيرتز، لتشغيل أصعب تطبيقات محطات العمل وعرض مقاطع الفيديو عالية الدقة على الشاشات المتصلة بالجهاز.

ومن المزايا البارزة الأخرى في جهاز HP t730:

  • البرمجيات الأساسية المدمجة: وهي برمجيات جاهزة لاستخدامها فوراً تتضمن برمجيات الإدارة وتجربة المستخدم HP Thin Client بما فيها برمجيات HP Device Manager و  HP True Graphics (6) و  HP Velocity و  HP Easy Shell (7) و  HP Remote Graphics  و  برمجيات دعم الاتصال الموحد. يمكن للمستخدمين تطبيق وإدارة وتحديث تلك البرامج ببضع نقرات فقط.
  • إمكانات متطورة للتوسع والاتصال: وذلك لدعم الاحتياجات الحالية والمستقبلية للأعمال، من خلال منافذ تسلسلية ومتتالية ومنافذ USB وPS/2، إلى جانب فتحة منخفضة لبطاقات PCI Express x8.

  • الدعم الضروري لنظام التشغيل: والذي يمكن استخدامه مع نظام التشغيل الذي يختاره المستخدم سواء كان HP ThinPro  القائم على منصات لينكس، أو HP Smart Zero Core experience أو  Windows Embedded Standard 7 أو  Windows 10 IoT Enterprise(8).

التوفر والأسعار

يتوفر جهاز HP t730 في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شهر نوفمبر، وتقدم الأسعار عند الطلب.

  1. يتطلب المحتوى بتقنية Ultra HD أو 4K (دقة 3840 x  2160)
  2. تباع الشاشات منفصلة
  3. بناء على تحليل اتش بي الداخلي في 26 اكتوبر 2015 للشركات المزودة لأجهزة الكمبيوتر التابعة جزئياً، والتي تبيع أكثر من 5000 جهاز سنوياً، وتتضمن الدعم القياسي لأربعة شاشات بدقة UHD/4K من وحدة معالجة رسومية واحدة.
  4. صممت الأنوية المتعددة لتحسين الأداء في مجموعة من منتجات البرمجيات. قد لا يستفيد كل العملاء او كل تطبيقات البرمجيات بالضرورة من تلك التقنية. تتباين دقة الأداء وتكرار الساعة حسب  أحمال عمل التطبيقات وتجهيزاتك وإعدادات برمجياتك. لا يعتبر ترقيم إنتل مقياساً لأداء أعلى.
  5. المصدر: تقرير متابعة البرمجيات العالمي نصف السنوي من آي دي سي، 12 نوفمبر 2014.
  6. تتطلب  HP True Graphics نظام التشغيل HP ThinPro 5.0 كحد أدنى وتقنيات AMD للمعالجة وبنية تحتية Citrix للحاسوب المكتبي، ويجب أن تكون XenApp  أو  XenDesktop v7.0 أو أعلى.
  7. تتوفر HP Easy Shell حالياً على Windows Embedded Standard 7E و  Windows Embedded Standard 7P و Windows Embedded 8 Standard و  Windows Embedded 8.1 Industry Pro.
  8. من المتوقع توفر Windows 10 IoT Enterprise لأجهزة الكمبيوتر التابعة جزئياً على HP t730 اعتباراً من يناير 2016.  

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

كاسيو ترعى اعلاميا ملتقى رؤساء اقسام الرياضيات بالباحه

كاسيو

انطلقت فعاليات ملتقى رؤساء اقسام الرياضيات في الفترة من 22 ــ 25 نوفمبر 2015 بالباحة بمشاركة (100) مشرف ومشرفة لمادة الرياضيات يمثلون (45) ادارة تعليمية على مستوى المملكة ، بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة الباحة سعيد بن محمد مخايش الزهرانى والاساتذة عبدالله بن ناصر الشلفان ـ رئيس قسم الرياضيات بالإدارة العامة للأشراف التربوي بمنطقة الرياض واحمد عبد الكريم التهامي ـ مدير ادارة الاشراف التربوي بمنطقة الباحة وعدد من المتخصصين في مادة الرياضيات من داخل المنطقة وخارجها ، والقى الاستاذ / مخايش خلال الملتقى كلمة اشار فيها الى اهمية العمل الإشرافي باعتباره حجر الزاوية في جودة الاداء الذى ترتبط به وتقوم عليه معظم الادارات والاقسام في الميدان التربوي مؤكدا ضرورة مواكبة التعليم الحديث للمتغيرات والتطور السريع في شتى المجالات والاخذ بوسائل التقنية الحديثة للاستفادة منها على الوجه الملائم الذى يحقق الاثر الإيجابي للمتعلم .

هذا وقد حفل الملتقى بالعديد من الدراسات والمداخلات العلمية التي حققت تفاعلا بين اساتذة ومشرفي مادة الرياضيات والدور الريادي الهام المنوط بهم في تطوير العملية التربوية من خلال مواكبة كل ما هو حديث من وسائل واساليب في مجال التعليم .

وقد ساهمت شركة ابار الوكيل المعتمد لمنتجات كاسيو بالمملكة ورائدة انتاج الآلات الحاسبة في العالم كشريك أعلامي أساسي في الملتقى استشعارا منها بأهمية توثيق جانب الشراكة المجتمعية وما له من دور فاعل في المجتمع ونافذة تطل بها على دعم التطوير التربوي والتعليمي كشريك مميز في مواكبة البرامج التعليمية وذلك من خلال طرح منتجات علمية حديثة تتواكب وتتناسب مع تطور التعليم في المملكة ، حيث طرحت كاسيو أول آلة حاسبة علمية قياسية في العالم مدعمة باللغة العربية ” كلاس ويز ” والتي تم تدشينها خلال الفترة الماضية ، ولقد لاقت هذه الآلة استحسان الحضور في الملتقى لما تتميز به من وظائف رياضية اوصت بها تجارب الدول الاخرى لتسهيل فهم مادة الرياضيات  .

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

دعت السعوديين لزيارة أبو ظبي: العربية للطيران تشارك هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في الترويج لأبو ظبي كوجهة سياحية وثقافية عالمية في السعودية.

ابوظبي

يستند هدف هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في تطوير أبوظبي كوجهة ثقافية عالمية معترف بها إلى عاملين هما المحافظة والتطوير. فبينما يجري الحرص على حماية الإرث الأثري الإماراتي الفريد والمناظر الطبيعية الرائعة يتم في نفس الوقت بناء قطاع ثقافي جديد بالكامل في جزيرة السعديات ليقدم متاحفاً عالمية المستوى صممتها عبقرية مهندسين معماريين رواد على نطاق العالم.

جذب الزوار إلى أبوظبي والتأكد من استمتاعهم بإقامة مريحة وطيبة يمثل عاملاً رئيساً في اختيار السواح بين وجهة وأخرى. وقد نفذت الهيئة برنامجاً مكثفاً للاستدامة صمم لمراقبة وتنفيذ أفضل ممارسات الاستدامة في كافة قطاع السياحة.

وتمشياً مع التفويض الرسمي لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الخاص بالمحافظة والترويج لأبوظبي كوجهة سياحية وثقافية عالمية، تحتضن العربية للطيران (العطلات) بالتعاون مع “كوزمو ترافل” للسفريات بسرور كبير رؤية ترويج وإظهار أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية للعائلات في المملكة العربية السعودية.

هذا وقد أدلى سلطان على المنصوري المدير الاقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي بتصريح بهذه المناسبة: عبر فيه عن سعادته بالإهتمام المتزايد من الأشقاء السعوديين بزيارة جزيرة ياس نسبة لتميزها بالمرافق الترفيهية المختلفة ومراكز التسوق المتوفرة تحت سقف واحد، وأضاف بأنهم يرمون إلى تحقيق هذه الأرقام من خلال الشراكة مع الفنادق لتقديم خدمات نقل مجانية من مطار الشارقة إلى مطار أبوظبي، مثل “فندق جنة” و”هوليداي ان داون تاون” و”وان تو وان” و “تريب” الخ.. تقدمت لدعم هذا الجهد الترويجي من خلال تقديم العديد من العروض منها الإقامة المجانية لطفلين دون الثانية عشر في العمر مع والديهم والخصم في المنتجعات والتذكرة المجانية لدخول عالم فيراري  وغيرها من العروض الترويجية الشيقة.

هذا وصرح جمال عبد الناصر مدير عام العربية للطيران والرئيس التنفيذي لـ” كوزمو ترافل” للسفريات قائلاً : بأن المحافظة على السياحة وحمايتها أمر ممكن عندما تعمل كل العناصر المعنية يداً بيد بنفس المثل والرؤية لتترك خلفها ثقافة غنية وتاريخ لأجيال المستقبل.

وأضاف قدمت العربية للطيران خدماتها لـ 105,000 سائح من المملكة العربية السعودية في عام 2015 ، أقام 20% منهم في فنادق أبوظبي والشارقة ودبي ورأس الخيمة. إن الهدف من الشراكة الاستراتيجية بين العربية للطيران (العطلات) وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة هو استهداف 10% من السواح السعوديين القادمين في عام 2015 – 2016 للإقامة في أبوظبي وذلك بعروض وفعاليات ترويجية خاصة.

العربية للطيران (العطلات) و “كوزمو ترافل” للسفريات عقدتا ندوات في الرابع والعشرون من نوفمبر 2015 حول صناعة السفر في المملكة العربية السعودية لتثقيف قطاعها عن المنتجات الحديثة الإطلاق للسوق وأيضاً عن فوائد ترويج هذه المنتجات عبر العربية للطيران (العطلات).

نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

شركة رافال التطوير العقاري تختار البرج مقراً لخدمتها الجديدة

رافال

أعلنت شركة رافال للتطوير العقاري عن افتتاح أول مركز مخصص للمبيعات في مقر برج رافال، ليخدم محفظتها العقارية المتنامية في أنحاء مدينة الرياض، وعرض مخططات مشاريعها كاملة واستقبال الزوار والمهتمين بالتعرف على مخططات الشركة المستقبلية في المنطقة.

وبهذه المناسبة أوضح مدير التسويق والاستراتيجية في شركة رافال للتطوير العقاري، الأستاذ عصام الغامدي: “أن مركز المبيعات يوفر خدمات متعددة لتلبية الطلب المتزايد الذي تشهده العاصمة على المنتجات السكنية ذات قيمة مستدامة في عالم العقار، خطوة من شأنها أن تسهم في تلبية الطلبات التوسعية وعرض المشاريع المنجزة للشركة واستعراض المشاريع تحت الإنشاء والتي تشمل حالياً رافال ريزيدنس، وضاحية مرفيلا، ورافال ليفينغ “.

وأضاف “تم افتتاح مركزنا الجديد في بوليفار برج رافال ليتمكن عملائنا من معرفة المزيد عن المنتجات والعروض التي نطرحها في سوق العقارات بالمنطقة، ولتكوين فكرة عن جودة المشاريع والمعايير التي نتبعها، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات العقارية للعملاء من قبل موظفي المبيعات في المركز”.


وتجدر الاشارة أنه تم تعزيز المركز الجديد بخصائص متميزة، من خلال توفير خدمات الدعم المخصصة لخدمة العملاء بالإضافة إلى عرض لنماذج المشاريع  التي تقوم رافال بتطويرها، حيث تستعرض في المركز نماذج لأربع شقق مفروشة بالكامل ليتمكن العملاء من التوصل إلى تصور يحاكي أرض الواقع فيما يتعلق بالمساحة والتصميم عند شراء الوحدات العقارية.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

“رافال” تدعم الحدث النسائي الأبرز في المملكة

1122

تشارك شركة رافال للتطوير العقاري، بمعرض سارا إكسبو الذي يقام تحت رعاية الأميرة موضي بنت عبد العزيز بن مساعد، في الفترة الممتدة بين 14 و16 نوفمبر 2015، كراعي فضي للحدث النسائي الأبرز على صعيد المملكة.

وعلى هامش هذه المشاركة صرّح الأستاذ عصام الغامدي، مدير التسويق والاستراتيجية في شركة رافال للتطوير العقاري، “إن مهمة رافال تقضي بتقديم منتجات عقارية مبتكرة وإبداعية، ومن هنا أتى اهتمامنا بهذا المعرض لأنه يسعى إلى تقديم معارض بعقلية مميزة وبعيدة عن النمطية.”

وأضاف الغامدي “تأتي مشاركتنا في هذا المعرض لاستعراض أحدث مشاريعنا، ضاحية رافال ريزيدنس، التي حصلت مؤخراً على موافقة وزارة التجارة والصناعة على بيع المشروع على الخارطة. وتقدم ضاحية رافال ريزيدنس نمطاً جديداً من الوحدات السكنية التي تتماشى مع المتطلبات العصرية للمجتمع السعودي، وتوفر مرافق متعددة لتتكامل مع رفاهية وفخامة الشقق السكنية لتؤمن بيئة تفاعلية متكاملة الخدمات.”

واختتم الغامدي “إن هذا المعرض يعتبر المنصة المثالية التي تجمع سيدات المجتمع السعودي من كافة الفئات والتي تهتم بشكل خاص باختيار المسكن الذي يتلائم مع احتياجاتها ومتطلباتها. “

نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

احتضنت الرياض باستضافة من معرض “مشكاة” التفاعلي “مون فيم” مبادرة تجمع بين التعلّم والابتكار

1

في سعيّ لتنمية المهارات التقنية والفنية لدى النشء، وحّدت جهات عدة جهودها للعمل على إطلاق مبادرة تدريب الأطفال كروّاد أعمال صغار بمسمى “مون فيم”. حيث عرض الأطفال منتجاتهم يوم الجمعة الماضي من خريجي برنامج “مون فيم” مبيعات ومنتجات صنعوها بأنفسهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية وهي الفترة المعاصرة لانطلاقة المبادرة.

وتتنوع السلع المعروضة بحسب مواهب الأطفال المشاركين من المجوهرات والتصاميم، والصّور الفوتوغرافية، وإنتاج الأفلام الوثائقية وعرضها في شاشة سينما مجهّزة، وكذلك إعداد المخبوزات والحلويات، وتسهم “مون فيم” في تنمية الثقة بالنفس والتفكير الإيجابي، عبر تشجيع ومساندة الأطفال على العمل ضمن مجموعات في أركان متعددة ومناسبة لسنّهم من الفنون والحرف، والطهي والأطعمة إضافة إلى تنمية المهارات المهنية والاجتماعية.

وصرّحت صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت متعب بن عبدالله آل سعود، ” “بأن ضيف شرف الفعالية هم جمعية “صوت متلازمة داون” لخدمة وتعليم ذوي متلازمة داون في المملكة ..و تأتي استضافتهم إيمانا بضرورة المساهمة في دعم هذه الفئة الاجتماعية

وعلاوة على الأنشطة، تدعم الفعالية مجهودات الأطفال عبر إتاحة الفرصة لهم بعرض منتجاتهم اليدوية، كذلك فيلم ومسرحية من إعدادهم سيتم عرضها في عدة أوقات خلال الفعالية. ويتعلّم الأطفال من خلال “مون فيم” التعاون والتعلّم بالترفيه بالإضافة إلى التكافل الاجتماعي عبر دعم أطفال متلازمة داون عبر حضور الفعالية والمشاركة بها.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق