“وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية” تدعو المتخصصين والمنتجين والمستوردين للمعدات والأجهزة الكهربائية للتسجيل في ندوة خبراء السلامة الكهربائية

استمراراً لجهود الجهات المعنية بقطاع الكهرباء، وما توليه من اهتمام للموضوعات المتعلقة بالسلامة. تستضيف العاصمة الرياض الندوة الرابعة لخبراء السلامــة الكهربائية، بعنوان “السلامة من مخاطر الكهرباء في مباني ومنشآت التجمعات البشرية .. السلامة أولاً “، برعاية معالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الطاقة والصناعه والثروة المعدنيه والتي سيجري إفتتاح فعالياتها صباح يوم الاربعاء الموافق 22 مارس المقبل وتستمر لمدة يومين، في نادي الشركة السعودية للكهرباء . 

بتنظيم من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية وبمشاركة الشركة السعودية للكهرباء،وبدعم عدد من الجهات الحكومية والخاصة . 

ومن المقرر أن تسلط الندوة الضوء على العديد من المواضيع المهمة في مجال السلامة الكهربائية في  مباني ومنشآت التجمعات البشرية والتي سيتم  عرضها من متحدثين متخصصين في مجال السلامة الكهربائية من المملكة وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية ، بالإضافة الى أمريكا وكندا.

وستناقش الندوة متطلبات السلامة للحد من مخاطر الكهرباء في تلك المباني، بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية في إعداد وتطوير تشريعات وطنية لحماية منشآت ومباني التجمعات البشرية من مخاطر الكهرباء التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث أو الحرائق كما تهدف الى زيادة الاهتمام بتحقيق قواعد السلامة الكهربائية لحماية العنصر البشري والاقتصاد الوطني، ورفع الوعي لبناء برامج توعوية متخصصة في السلامة الكهربائية ، وإبراز واقع الصيانة الدورية والوقائية في منشآت ومباني التجمعات البشرية في المملكة . 

وتدعو وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المتخصصين للتسجيل لحضور الندوة ولمزيد من المعلومات يمكن زيارة والاطلاع على الموقع الالكتروني للندوة (www.electricalsafety.com.sa).

 

نُشِرت في الفعاليات القادمة | أضف تعليق

قاعة أوشا.. المكان المثالي لجميع أنواع المناسبات والحفلات القاعة تجمع بين التقليدي والعصري والأنيق بطريقة تلبّي جميع الأذواق والاهتمامات

تعد قاعة أوشا للمناسبات والمؤتمرات عنوان المناسبات الرائد كما أنها مقر استراتيجي وملائم لإقامة جميع أنواع المناسبات والحفلات والمعارض، حيث إنها تجمع ما بين التقليدي والعصري والأنيق بطريقة تلبّي جميع الأذواق والاهتمامات وهو ما جعلنا نصبح الخيار الاول دون منازع  وقد بنيت  القاعة على مساحة 10500 متر مربع في الدرعية ، وتشكّل القاعة إضافة مميزة لقطاع المعارض وقاعات المؤتمرات والاحتفالات في المملكة وتجتمع في قاعة أوشا كل المقومات بدءا من المكان المبهر والإطار المنمّق إلى فريق العمل الدقيق وأشهى أصناف المأكولات والمشروبات.

وتتسع الى 5700 زائر بما تحتويه من صالات متنوعه بدا بصالة الاستقبال مروراً بصالات المعارض الكبرى وهي اجاكس بمساحة 2430 متر وصالة طريف على مساحة 1420 متر، وقد جُهِّزت بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت وشاشات العرض، مع مراعاة مطابقة شروط السلامة والأمان في كل القاعات بما يتوافق مع أعلى معايير واشتراطات السلامة  مما يجعلها المكان المثالي لحفلات الزواج وحفلات التخرج  والمؤتمرات والمعارض والاجتماعات.

ويتميز التصميم الداخلي القاعة بمستوى عالٍ من الأناقة ومواكب للموضة العالمية، فضلاً عن أن القاعة مصممة على أحدث طراز واعتمدت نظام خدمة فندقية راقية.

وقال المدير العام لقاعة أوشا للمناسبات والمؤتمرات الأستاذ محمد النشوان

في قاعة أوشا تجتمع كل المقومات التي تجذبك للعمل بدءا من المكان المبهر والإطار المنمّق إلى فريق العمل الدقيق وأشهى أصناف المأكولات والمشروبات،

وأنا أعتبر قاعة أوشا أرقى الخيارات وأكثرها تميزاً، حيث إنها تجمع ما بين التقليدي والعصري والأنيق بطريقة تلبّي جميع الأذواق والاهتمامات وهو ما جعلنا نصبح الرقم الأول في العاصمة الرياض.

وتتميز قاعة أوشا بمدخل خاص يضمن تمام الراحة والخصوصية. كما أن قاعاتنا  الفسيحة يمكن تحويلها بسهولة إلى مساحة واحدة ضخمة، تتسع لأكبر الأعراس والمحافل والمعارض، وتتميز بموقع ممتاز في الدرعية إلى جانب اهتمامنا بالتنظيف والجودة العالمية  فكل ما على عملينا سوى مشاركتنا أفكاره حول العرس الذي يريد إقامته، أو التخريج، أو غداء العمل، أو المؤتمر، أو المعرض، أو أي حدث آخر، ويدع الباقي لفريق عملنا الذي لن يدخر جهداً في تجاوز توقعاته.


نُشِرت في العامة | أضف تعليق

“سبرنق اند اي ” في فندق الفيصلية بدرة الرياض تجمع نخبوي بتصميم فريد توقعات بان يتجاوز عدد الزوار ١٥ الف بمعرض سبرنق اند اي

تنظم موسسة العنود للمعارض والمؤتمرات معرض سبرنق 

اند اي في فندق الفيصلية بدرة الرياض يوم ٩ – ١٠ –١١ من

 شهرمارس الحالي والذي يعتبر اول معرض نخبوي وفريد 

من نوعه في منتجع الفيصلية الخمسة نجوم بدرة الرياض

 ويضم المعرضاكثر من ١٠٠ جناح وجهة مشاركة على مساحات

 مختلفة على مساحة ١٨ الف متر بين المسطحات الخضراء والنوافير 

وملاعبالقولف والجلسات التي صممت باسلوب يجعل
 الزوار في غاية السعادة والسرور والراحه في اجواء 

رائعه ومذهلة اذ تم تجهيزوتوزيع المعرض بطريقة متميزة وممتعة للزوار من الجنسين.

وصرحت المدير العام لمؤسسة العنود للمعارض الاستاذة العنود بنت

 محمد المروان ان هذا المعرض ياتي امتداد لنجاح المعرض الاول

 والذي كان ابرز المعارض في العام الماضي في برج الفيصلية

 وهو معرض فاشن اند اي واضافت ان اختيار اسم معرض سبرنق

 اند اي ياتي بفكره جديدة وفي اهم منتجع حاليا في العاصمة

 الرياض وعلى مساحة كبيرة ومفتوحه في اجواء جميلة ومختلفة

وللمرة الاولى في الرياض ويعتبر المعرض نخبوي ومتميز ويضم اسماء

 عالمية في مجال المجوهرات والازياء والعطور  منالسعودية والخليج

 ولبنان وكذلك بمشاركة عدد كبير لاهم دور الازياء والبوتيكات العالمية

 وكذلك الماكولات والمطابخ العالمية لاشهرالمطاعم وتم تخصيص مساحة

 اكثر من ١٢٠٠ متر للاطفال تضم مختلف الالعاب والنشاطات

 الترفيهية والتعليمية لهم من عمر ٤سنوات الى ١٢ عام .

ولفتت المروان الى ان تصميم المعرض مختلف وعلى

 مسطحات خضراء ويضم نوافير وملاعب القولف وممرات

 مائية وستكونمواعيد المعرض اليوم الاول الخميس من

 الساعه ٤ عصرا الى ١١ مساء ويومي الجمعه 

والسبت من ١٢ ظهرا حتى الساعه ١١مساء

وكشفت العنود الى انه تم استحداث ملاعب ميني قولف

 للزوار لممارسة اللعبة وكذلك جناح كبير للتلسكوب telescop 

والتعريفبالكواكب ومشاهدات النجوم والقمر من خلال المعرض

 وتم توفير مجموعة كبيرة من التلسكوبات ليتمكن الزوار من

 التمتع بالمشاهدةوكذلك تم جناح القبة السماوية وهي تتسع

 ل ٢٠ شخص عبارة عن محاكاة وجولة تعليمية عن المدار الكوني والمجموعة الشمسية

وتوقعت المروان ان يحظى المعرض باكثر من ١٥ الف زائر خلال ايامه الثلاثة.

يذكر ان ابرز المشاركيين بالمعرض هم lee66 وحدائق

 نورا وكفالي كافيه ولولوتين ووصيف وشركة كريم وشاه كيتش.


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

هواوي تطلق سلسلة الهواتف الجديدة المنتظرة P10 وP10 Plus التي تجمع بين التكنولوجيا والفن ستطلق سلسلة P بألوان جديدة وتقنية تصوير البورتريه بمعايير لايكا، وستتوفّر في منطقة الشرق الأوسط قريباً

من مؤتمر ومعرض الجوال العالمي MCW 2017، أطلقت مجموعة هواوي لأعمال المستهلك هاتفي HUAWEI P10 وHUAWEI P10 Plus، وهما الإضافة المنتظرة لسلسة هواتف P التي تقدم مزيجاً رائعاً بكل ما هو جديد من الأجهزة الجذابة والبرمجيات المتطورّة. وأرادت هواوي الارتقاء بهذه الهواتف إلى مستوى جديد، فصممّتها بألوان عصرية جديدة ولمسات جماليّة متميّزة، كما وزوّدتها بخصائص فريدة منها الكاميرا الأمامبة والخلفية من لايكا اللتين تقدمان مميزات تصوير البورتريه الأكثر تطوّراً لالتقاط صور جميلة كغلاف المجلات.

 في معرض تعلقيه على إطلاق سلسلة الهواتف الجديدة، صرّح ريتشارد يو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أعمال “هواوي كونسيومر” لأجهزة المستهلك، قائلاً: “ما زالت الثقافة والتكنولوجيا تلتقيان في كل ناحية من العالم، ولهذا السبب نريد طرح منتجات وتجارب جديدة تساهم في تحسين حياة المستهلكين وتعزيزها.” وتابع: “يجمع هاتفي HUAWEI P10 و HUAWEI P10 Plusما بين المواصفات التصويرية الاستثنائية والابتكار في التصميم والأجهزة لمنح المستخدم تجربة استعمال فريدة ولا تضاهى.”

 يجسّد هاتفي HUAWEI P10 و HUAWEI P10 Plusالذين سيطلقان قريباً في منطقة الشرق الأوسط،  التزام هواوي الدائم بالارتقاء بمعايير الأداء إلى مستويات جديدة وتشجيع المستخدمين على التعبير والإبداع. وتمنح الهواتف الجديدة، التي ستتوفّر قريباً في الشرق الأوسط، المزايا التالية:

 ستوديو تصوير إبداعي في متناول اليد

ﺇن الكاميرا الجديدة ذات العدسة المزدوجة 2.0 التي يقدمها HUAWEI P10 والكاميرا المزدوجة Pro Edition 2.0 التي يقدمها HUAWEI P10 Plus، المؤلفتين من كاميرا خلفية بعدسة مزدوجة وكاميرا أمامية لايكا، ما يتيح للمستهلك استكشاف المجموعة الكاملة لتصوير البورتريه. كذلك، يأتي هاتفي HUAWEI P10 وHUAWEI P10 Plus مصحوبين بمستشعر 12 ميغابكسل ومستشعر 20 ميغابكسيل أحادي اللون وبرنامج الدمج الخاص المتطوّر لتقدّم مواصفات تقنية وابتكارية متميّزة في التصوير الفوتوغرافي بواسطة الهاتف الذكي.

 تصميم سلسلة P الفريد بلمسات عصريّة

بفضل خبرتها الهندسية الواسعة، صمّمت هواوي HUAWEI P10 بمهارة وإتقان فائفين لتضع بين أيدي المستهلكين تحفاً فنية جميلة من الداخل والخارج. وقد قام بتصنيع الهواتف الجديدة فريقاً من ألمع المصممين حول العالم للحصول على أول تصميم مصقول كالماس، ذو حواف مستديرة وملمس ناعم وانسيابي. ويأتي هاتفي HUAWEI P10 و HUAWEI P10 Plusبمجموعة من الألوان الفريدة نتيجة تعاون هواوي مع معهد بانتون للألوان، وهو المرجع الرائد عالمياً في مجال الألوان. فمن خلال دمج خبرتها في التصميم الصناعي مع ريادة بانتون المعروفة في مجال الألوان، صمّمت هواوي الهواتف بلونين جديدين يعكسان نمط حياة وشخصية الجيل المعاصر من المستهلكين، كما وأطلقت صيحات ألوان جديدة في سوق الهواتف الذكية. وقد صمّم لون الأزرق ولون العام 2017 من بانتون، اللون الأخضر، من قبل معهد بانتون للألوان، وقامت هواوي بتحسينهما لطرح هواتف جميلة بلمسات ناعمة ولامعة.

 تعزيز الأداء المتفوّق وسرعة الاتصال الرائعة

يرتقي هاتفي  HUAWEI P10 و HUAWEI P10 Plusبفعالية الأداء والتصميم الرائع ويأتيان مزودين برقاقة معالج كيرين 960، وهو أقوى معالج للهواتف الذكية في العالم، وبواجهة المستخدم التلقائية5.1  EMUI الجديدة. إن معالج Kirin 960 هو أحدث شريحة مع نظام (SoC) ذات أداء عال من هواوي. كذلك، تأتي هواتف P10 وP10 Plus الجديدة مزودٌة ببطارية عالية الكثافة بسعة 3,200 mAh وmAh 3750 ميللي أمبير/الساعة مدعومةٌ بتقنية SuperCharge. ولعل أهم ما تمتاز به هذه البطارية هو احتوائها على إعدادات الأمان القياسية الأفضل من نوعها والتي تتضمن نظام الحماية Super Safe 5-gate الذي يضبط الفولتية والتيار والحرارة بشكل فوري بهدف الحد من مخاطر السلامة وإطالة عمر البطارية.

 الارتقاء بالتكنولوجيا الملبوسة إلى معايير جديدة  

وإضافة إلى هاتفي HUAWEI P10 و  HUAWEI P10 Plus، كشفت هواوي النقاب عن النسخة الثانية من الساعة الذكية هواوي W2 المتوافقة مع شبكة 4G والتي تجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والتصميم الحقيقي. تتميّز هذه الساعة خفيفة الوزن بتصميمها الرياضي والراقي الذي يضفي الاستقلالية إلى الأجهزة القابلة للإرتداء. سيتمّ إطلاق ساعة W2 قريباً في منطقة الشرق الأوسط.

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

بالتزامن مع بدء العد التنازلي لافتتاح المهرجان بعد 30 يوماً بدء الأعمال التحضيرية استعداداً لانطلاق مهرجان أم الإمارات التجهيزات تجري على كورنيش أبوظبي وفقاً للجدول الزمني المحدد

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة اليوم (الأحد)، عن بدء اتخاذ الاستعدادات اللازمة لتجهيز المناطق المخصصة لمهرجان أم الإمارات، وذلك تزامناً مع بدء العد التنازلي لانطلاق دورته الثانية رسمياً بعد 30 يوماً على كورنيش أبوظبي يوم 26 مارس المقبل، وعلى مدى 10 أيام.

وبدأت الاستعدادات اللازمة لانطلاق مهرجان “أم الإمارات”، أحد أضخم المهرجانات في أبوظبي، وفق الجدول الزمني المحدد، حيث سيقام المهرجان على مسافة أكثر من كيلومتر على كورنيش أبوظبي، حيث سيتمكن المارة من رؤية الأعمال التطويرية لمعالم المهرجان على طول الموقع المخصص لإقامته، والذي يتضمن أنشطة عائلية وترفيهية وتفاعلية لجميع المواطنين والمقيمين والزوار.

ويقدم مهرجان “أم الإمارات”، الذي سيقام خلال الفترة من 26 مارس إلى 4 أبريل المقبل، أكثر من 100 نشاط متنوع تتضمن مجموعة واسعة من المعارض الفنية، والعروض الأدائية والموسيقية الحيّة، وخيارات الأطعمة والمشروبات، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والثقافية.

وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي لانطلاق المهرجان، حيث تبقى 30 يوماً على موعد الانطلاق لهذا الحدث الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، حيث يسلط المهرجان الضوء على رؤية وعطاء “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، كما يولي المهرجان من خلال فعالياته اهتماماً كبيراً بتجسيد دور الأم في التماسك الأسري، وأهميتها في المحافظة على القيم والعادات الأصيلة للأجيال القادمة، لا سيما في القيم العائلية التي تشكل العمود الفقري للمجتمع المتنوع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشمل فعاليات المهرجان مجموعة واسعة من العروض والأنشطة التفاعلية والمناطق التي تضم عدداً كبيراً من الفعاليات المتميزة ضمن أربع مناطق رئيسية في الهواء الطلق لتشجيع الزوار على الاستمتاع بكافة تفاصيل المهرجان، مع تسليط الضوء على أهمية عناصر الاستدامة، والتخطيط للمستقبل من خلال عدد من العروض والفعاليات الترفيهية والتعليمية التفاعلية.

وتشكل هذه المناطق الأربع مجتمعة فعالية وطنية وثقافية واجتماعية، بما تتضمنه من مجموعة الأنشطة الجديدة، والتي تتوافق جميع أفراد العائلات، مثل “منطقة السعادة” والتي تضم عدداً من الأنشطة مثل “مغامرات بوطينة البحرية” التراثية الساحرة مع المراكب الشراعية الملونة، بالإضافة إلى التجربة الثقافية الحقيقية في منطقة “أشجار الكتب” والتي تضم أشجاراً تحمل الكتب بدلاً من الأوراق ليتمكن الزوار من الحصول على هذه الكتب والاستمتاع بالأجواء الثقافية والتعليمية.

أما “منطقة التقدم” فتضم عدداً من التجارب التفاعلية والوسائط المتعددة التي ستجذب الزوار لمتابعة مفاهيم جديدة ومبتكرة، مع تشجيعهم على تطوير مستقبل أكثر إشراقاً، ويعد النشاط الجديد هذا العام “الرسم على الجدران بالمياه والضوء” من أكثر الإضافات متعة حيث يمكن للزوار تجربة توهج الآلاف من المصابيح المائية بأسلوب مبهر. وبالإضافة إلى استوديو الواقع الافتراضي حيث يجد الزائر كافة التفاصيل المتميزة في المهرجان في تجربة الواقع الافتراضي الساحرة.

وتضم منطقة مطاعم الشاطئ، مجموعة من الفعاليات التفاعلية بين الطهاة المشاركين لهذا العام، فيما تقدم منطقة السوق لهذا العام مجموعة مختارة من المحلات التجارية التقليدية بالإضافة إلى العلامات التجارية العالمية التي توفر للزوار تجربة تسوق فريدة من نوعها.

ولا يمكننا أن ننسى فعالية “بيكسل بايروس” الفريدة لهذا العام، والتي تقدم فرصة التعرف على الألعاب النارية الرقمية، حيث يمكن للزوار التحكم بطرق تثبيت الإضاءة وتوزيعها بطريقة فنية على مستوى واسع باستخدام تقنيات البعد الضوئي.

ويعد مهرجان أم الإمارات من الفعاليات المتميزة التي تقدم أنشطة فنية وترفيهية وعروضاً مستوحاة من ثقافات متنوعة، لتعكس قدرة دولة الإمارات على احتضان وجهات النظر العالمية، وثقافات العالم التي تثري المجتمع المحلي وتزيد من خبراته مع التركيز في الوقت ذاته على المحافظة على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع الإماراتي.


نُشِرت في الفعاليات القادمة | أضف تعليق

العرض والمؤتمر الصحفي للمعرض الدولي الرائد في قطاع المعادن- ايمو

استضاف مكتب الاتصال الألماني السعودي للشئون الاقتصادية(GESALO)  بالتعاون مع الجمعية الالمانية (VDW-German Machine Tool Builders Association) و اللجنة الوطنية الفرعية لصناعة الحديد عرضا ومؤتمرا صحفيا عن المعرض الدولي الرائد في تكنولوجيا الأشغال المعدنية – ايمو.

اففتح المعرض من قبل السيد/ اوليفر اومس مفوض الصناعة والتجارة الالمانيه ومدير مكتب (GESALO) والذي أكد على أهمية المعرض، وأعرب عن أمله في مزيد من التعاون السعودي الألماني في هذا المجال. ثم تلاه رئيس القسم الاقتصادي في السفارة الألمانية، السيد/ فيليب شون برون كنبمان.

ثم قدم المدير العام للمعرض التجاري ايمو السيد/ كريستوف ميلر صورة تفصيلية عن المعرض حيث اوضح “ان معرض ايمو هو ليس فقط المكان الاكثر اهمية لالتقاء جميع الاعبين الرئيسيين في قطاع المعادن سواء كانوا مستخدمين او مصنعين بل يعتبر ايظا منتدى للابتكار ووضع المقاييس في هذا المجال.

وأضاف: “ان هذا هو السبب في أن معرض ايمو يتناول اهم القضايا في العالم في هذا القطاع  ويقدمها” حيث سيكون هناك برامج دعم واسعة ومتنوعة في عام 2017 لمعالجة المسائل التقنية والتجارية على حد سوا.

وقد توج الحدث من قبل السيد/ محمد الجبر, نائب المدير العام اللجنة الوطنية الفرعية لصناعة الحديد حيث قدم لمحة عامة عن قطاع المعادن والحديد والمشاريع ذات الصلة في المملكة العربية السعودية.

وسيعقد معرض ايمو (EMO) المقبل في مدينة هانوفر الالمانية في الفترة من 18-23 سبتمبر 2017. المعرض الدولي الرائد في قطاع تكنولوجيا الاشغال المعدنية.


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

اختتم فعالياته بحضور مسؤولين حكوميين ومتحدثين دوليين ورواد أعمال سعوديين الفريحي: منتدى اليمامة الاقتصادي 2017م استعرض أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي، وأثرها في السياسة الاقتصادية في المملكة

اختتم مؤخرا أعمال منتدى اليمامة الاقتصادي الأول والذي كان بعنوان “تنويع الاقتصاد السعودي في ضوء رؤية 2030”، وذلك بمقر الجامعة بالرياض.

وقال مدير جامعة اليمامة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي في كلمته خلال افتتاح المنتدى ” لقد أطلقت حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – رؤية المملكة العربية السعودية (2030)، والتي تمثل بوابة عبور الوطن نحو المستقبل، لتنقل المملكة – بإذن الله تعالى – إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً اقتصادياً وتنموياً وحضارياً، متجاوزة في ذلك جميع التحديات التي يمكن أن تواجهها خلال المرحلة القادمة، حيث أولت الرؤية عناية خاصة بالتنمية الاقتصادية من خلال تنويع مصادر الدخل، وجذب الاستثمارات الخارجية، وتقديم تسهيلات غير مسبوقة للمستثمرين الأجانب، بما يضمن إنعاش الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص العمل لأبناء الوطن، إلى جانب اهتمامها بمجتمع المعلومات والتقنية الحديثة والحكومة الإلكترونية، كأحد مكامن القوة في المجتمعات المتقدمة، التي ستسهم في رسم ملامح التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة بشكل عام، والتنمية الاقتصادية بشكل خاص، ليتقدم الوطن وينعم المواطن بخيرات وطنه ومقدراته في ظل تكاتف وترابط وثيق بين القيادة الحكيمة والشعب الوفي”.

وأضاف ” أنه امتدادً للدور الذي تقوم به جامعة اليمامة في تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية والأكاديمية، ومواكبةً لمشروع رؤية المملكة (2030) الطموحة، وانطلاقاً من الدور الذي ينبغي على الجامعات القيام به تجاه مشروع الرؤية وبرامجها التنموية، تنظم الجامعة المنتدى الاقتصادي الأول تحت عنوان “تنويع الاقتصاد السعودي في ضوء رؤية 2030، والذي يهدف إلى استعراض أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي، وأثرها في السياسة الاقتصادية في المملكة، وتسليط الضوء على أهمية التنوع الاقتصادي ودور قطاعات السياحة والاتصالات وتقنية المعلومات في تحقيق هذا التنوع في ضوء رؤية المملكة 2030”.

من جهته، أشار وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط الدكتور إبراهيم بابللي خلال حلقة النقاش الأولى التي عقدت في المنتدى بعنوان” دور القطاع الخاص في تقديم حلول مبتكرة لتنويع الاقتصاد السعودي”، إلى أن القطاع الخاص يسهم في تنمية الاقتصاد وذلك من خلال تحديد ماهية الفرص المتاحة للقطاع الخاص ومدى تطور الاقتصاديات وكذلك في اسهام الشركات الكبرى بأن تأتي بالشركات الصغرى ودعمها لتوظيف فرص جديدة في تنويع الاقتصاد.

كما أكد وكيل جامعة اليمامة ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الأستاذ الدكتور حسام رمضان من جانبه، أنه من منطلق المسؤولية الوطنية التي نستشعرها في جامعة اليمامة كجامعة وطنية رائدة تجاه قضايا وهموم الوطن وكشريك فاعل في التنمية التي يتطلع إليها وطننا الغالي، فقد جاءت فكرة هذا المنتدى الاقتصادي الدوري ليكون بإذن الله حاضنة للأفكار الإبداعية والبحوث العلمية الرصينة التي تهدف إلى تحقيق التجول الوطني 2020 في ضوء رؤية 2030 في المملكة وفق برامج تنموية متكاملة وشاملة.

وأشار إلى أن فكرة المنتدى جاءت لتسهم بشكل فعال في تحقيق التنمية وبالأخص التنمية الاقتصادية ولتحليل التحديات والصعوبات التي قد يواجهها الاقتصاد السعودي وأفضل الممارسات العالمية التي من شأنها تحفيز وتنمية الاقتصاد الواعد.

وقد اشتمل برنامج المنتدى على عدد من المحاضرات والجلسات وحلقات النقاش، حيث استهل المنتدى بجلسة رئيسية بعنوان ” مواجهة الطوفان الرقمي أثناء الوصول إلى رؤية 2030″, والجلسة الثانية بعنوان ” دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والتوظيف ومتطلبات نجاحها” والتي ناقشت أثر المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تنويع الاقتصاد، حيث أشارت إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل 90% تقريباً من إجمالي المنشآت في العالم، ويبلغ عدد المنشآت 1.97 مليون منشأة، وتشكل المنشآت الصغيرة والمتوسطة تقريباً ما نسبته %90 من كافة هذه المنشآت في المملكة العربية السعودية وما يقرب من %85 من هذه المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبارة عن شركات ذات مالك واحد، وتشكل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في أعمال التجارة والبناء نسبة %74، ويليها القطاع الصناعي بنسبة %12. 

– المنشآت الصغيرة والمتوسطة توفر ما بين 40%- 80% :

وبينت حلقة النقاش أشارت الإحصاءات العالمية الى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة توفر ما بين 40%- 80% من إجمالي فرص العمل عالمياً، وأنها هي الأداة الصحيحة لحل مشكلة البطالة بصرف النظر عن نوع هذه البطالة (احتكاكية، هيكلية، دورية، موسمية، سلوكية).  وتوظف المشروعات الصغيرة والمتوسطة ما يقرب من %25 من القوي العاملة بالمملكة، حيث توظف ما يزيد عن 4.5 مليون موظف. ولكن بما أن %74 يعملون في قطاعات التجارة والبناء والتشييد، لذلك توظف المشروعات الصغيرة والمتوسطة العمالة الوافدة بشكل رئيسي. أما المواطنون السعوديون، فهم لا يشكلون إلا نسبة لا تتجاوز %10 من إجمالي القوي العاملة المستخدمة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وذلك وفق (صندوق التنمية الصناعي السعودي، يوليو 2015).

– برنامج التحول الوطني 2020م :

كما ناقشت الجلسة دور الهيئة العامة للمنشأت الصغيرة والمتوسطة في تحقيق الأهداف المأمولة منها والتي تطرقت إلى أن برنامج التحول الوطني 2020م، أهتم بالمنشآت والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأحتوي على 22 مبادرة تتعلق بهذه المنشآت من جهة أو أخري، وبلغت إجمالي تكاليف هذه المبادرات ما يزيد على 3,384 مليار ريال، منها 8 مبادرات مرتبطة بوزارة التجارة والاستثمار، و5 مبادرات مرتبطة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات و3 مبادرات مرتبطة بوزارة الاقتصاد والتخطيط و3 مبادرات لمدينة الملك عبد العزيز للعوم والتقنية ومبادرة واحدة لكل من وزارة الخدمة المدنية ووزارة التعليم والهيئة الملكية للجبيل وينبع.

أما الجلسة الثالثة من جلسات المنتدى فكانت بعنوان الاقتصاد السعودي الوضع الراهن واستشراف المستقبل”، كما كانت الجلسة الرابعة بعنوان ” تأثير العمالة الوافدة الرخيصة على الاقتصاد السعودي”.

بعدها عقدت عدة حلقات نقاش بعنوان ” دور القطاع الخاص في تقديم حلول مبتكرة لتنويع الاقتصاد السعودي”، وأخرى بعنوان ” اسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في خلق الفرص الوظيفية”.

شارك في المنتدى، نخبة من المتحدثين العالميين والمحليين من المؤسسات الحكومية والخاصة كذلك عدد من أوراق البحثية المتخصصة والمحكمة علمياً.


نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

بحضور وكيل وزارة الطّاقة والصّناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس صالح السلمي افتتاح أكبر تجمع صناعي في المملكة

بعد النجاح الباهر الذي حققه المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف في دورته الثالثة عشر العام الماضي في الرياض، واستكمالا لمسيرة هذا المعرض الناجحة، افتتح وكيل الطّاقة والصّناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس صالح السلمي الدورة الرابعة عشر من المعرض بمركز جدة للمنتديات والفعاليات يوم الاثنين 30 جمادى الأولى الموافق في الموافق في 27 فبراير ويستمر إلى 3 جمادى الآخرة 1438هـ الموافق 2 مارس 2017م.

ويقام هذا الحدث البارز الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة والمعتمد من الاتحاد الدولي للمعارض UFI ، في ظل التوجه الحكومي لتعزيز الاستثمارات الصناعية وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث يشكل فرصة سنوية لالتقاء أصحاب القرار من القطاعين العام والخاص للارتقاء بهذا القطاع في المملكة وتوفير فرص فريدة للصناعات التحويلية، والترويج للفرص الموجودة محليا أمام الشركات الدولية والإقليمية والعالمية.

وقد ابدى وكيل الوزارة لشؤون الصناعة المهندس صالح السلمي فخره بمشاركة العديد من الدول العربية الشقيقة والعالمية الصديقة، وبالتنظيم الجيد والمميز للمعرض وعبّر عن سعادته بانعقاد هذه الدورة في جدة مما يلقي الضوء على الأهمية الاستراتيجية التي تشكلها المنطقة الغربية. وأشار الى أهمية المعارض المتخصصة مثل المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف كركيزة أساسية من أجل التنمية الصناعية ودعم القدرات المحلية من خلال استعراض احتياجات السوق المتزايدة فيما يتعلق بالصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والتغليف والطباعة، حيث تشهد هذه الصناعة نموا ملحوظا في القدرة الإنتاجية للمملكة.”

ويحظى المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، برعاية وزارة الطّاقة والصّناعة والثروة المعدنية، ورعاية ماسية من سابك، ورعاية بلاتينية من سعودي بوليمرز، بالإضافة الى دعم ​الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” كشريك صناعي، ويستمر لمدة 4 أيام ليشكل أكبر تجمع صناعي في المملكة.

وتشهد هذه الدورة مشاركة كثيفة حيث يشارك في المعرض 318 شركة محلية ودولية، و20 دولة يعتبر هذا المعرض أحد أكبر التجمعات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط، ويقدم فرصة للشركات لاستعراض خدماتها ومنتجاتها ومواكبتها لأحدث التطورات للمضي قدماً في خططها التشغيلية والتوسعية في أكبر أسواق المنطقة والعالم. بالإضافة الى عدد من ورش العمل التي يقدمها متخصصون في هذا القطاع.

ومن الجدير بالذكر أنّ المعرض يقام بتنظيم من شركة معارض الرّياض المحدودة وهي شركة سعودية متخصصة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية، تغطي الشركة فعاليات للعديد من القطاعات الاقتصادية المنتجة، وهي تتميز بسجل حافل على مدى 36 عامًا، نظمت خلالها أكثر من 440 معرضًا ومؤتمرًا انطبعت جميعها بالتّجدد والابتكار والاحتراف ودقة التّنظيم، ما جعلها تحقق نجاحًا منقطع النظير، هذه الشّركة التي تتمتع بدعم أكثر من 120 هيئة تجارية وصناعية من أكثر من 50 دولة حول العالم، هي صاحبة أوسع برنامج فعاليات في المنطقة يخدم 20 قطاعًا تجاريًا وصناعيًا وماليًا في منطقة الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج، ومعارضها معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للمعارض (UFI) .


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

تحت رعاية وزارة الطّاقة والصّناعة والثروة المعدنية انطلاق المعرض السّعودي للبلاستيك والصّناعات البتروكيماوية والمعــرض السّعودي للطباعــة والتّغليف

تحت رعاية وزارة الطّاقة والصناعة والثّروة المعدنية تنطلــق الـدّورة الرّابعـة عشـرة مــن المعــرض السّعوديّ للبلاسـتيك والصّناعــات البتروكيماويــة والمعرض السّعوديّ للطباعة والتغليـف “ في الفترة الواقعة ما بين 30 جمادى الأول –  3 جمادى الآخر 1438 هـ الموافق 27 فبراير- 2 مارس  2017 م في مركز جدّة للمنتديات والفعاليات حيث سـجّل المعـرض- في دوراته الماضية- بصمـةً بـارزة وملحوظـة مـن خلال زيـادة الوعـي بالاســتدامة كمفهــوم صناعــيّ مهــم للمحافظــة علــى مســتقبل الأجيــال القادمــة والاستخدام الأمثل للمــوارد الطبيعيــة ، وعرض آخر الابتكارات والتّوجهات في مجال الحلول الصّديقة للبيئة.

 ويشّكل هذا المعرض مدخلًا مباشــرًا إلــى السّـوق السـعودية الّتــي تقــدر قيمــة الفــرص الاستثمارية فيهــا بمليــارات الــدولارات فــي مختلف القطاعــات، ويمثــل الوجهــةَ الأولى لــكل مــن يبحــث عــن فــرص جديــدة للأعمال، لأنه يجمـع أكثر من 318 شركة محلية وإقليمية وبمشاركة 20 دولة من حول العالم، فضلاً عن جذب آلاف الزوار المتخصصين في هذا القطاع.

ويعدُّ المعرض أكبر تجمّع صناعيّ في المملكة يسهم في نمو وتطوير قطاعي البلاستيك والصناعات البتروكيمياوية وزيادة مساهمتهما في الاقتصاد الوطني فصادرات المنتجات الكيماوية والبلاستيك تمثل أكثر من ثلثي إجمالي الصادرات الصناعية السعودية، وقد شهدت صادرات المنتجات الكيماوية والبلاستيك خلال هذه الفترة تزايدًا مطردًا حيث ارتفعت قيمتها من 15.621 مليون ريال في عام 1995م لتصل إلى حوالي 16.698 مليون ريال في عام 1997م. ثم تأثرت بتراجع أسعار النفط عامي 1998و 1999م ، إلا أنها عادت للنمو بقوة وحققت 115.235 مليون ريال في عام 2015م. ولقد كان للصادرات البتروكيماوية السعودية السّبق في الدخول إلى الأسواق العالمية، كما ساهمت في إعطاء صورة إيجابية عن المنتجات السعودية من حيث الجودة والسعر.

ويأتي المعرض هذا العام تحت رعاية وزارة الطّاقة والصّناعة والثروة المعدنية، ورعاية ماسية من سابك، ورعاية بلاتينية من سعودي بوليمرز، بالإضافة الى دعم ​الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” كشريك صناعي، وعدد كبير من الشركاء الإعلاميين المتخصصين.

ومن الجدير بالذكر أنّ المعرض يقام بتنظيم من شركة معارض الرّياض المحدودة وهي شركة سعودية متخصصة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية، تغطي الشركة فعاليات للعديد من القطاعات الاقتصادية المنتجة، وهي تتميز بسجل حافل على مدى 36 عامًا، نظمت خلالها أكثر من 440 معرضًا ومؤتمرًا انطبعت جميعها بالتّجدد والابتكار والاحتراف ودقة التّنظيم، ما جعلها تحقق نجاحًا منقطع النظير، هذه الشّركة التي تتمتع بدعم أكثر من 120 هيئة تجارية وصناعية من أكثر من 50 دولة حول العالم، هي صاحبة أوسع برنامج فعاليات في المنطقة يخدم 20 قطاعًا تجاريًا وصناعيًا وماليًا في منطقة الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج، ومعارضها معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للمعارض (UFI) .


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

البحوث والتنمية المتواصلة تسهم في تنمية الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية في المملكة

تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً واضحاً في توجهها الصناعي ضمن خطة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها نظراً لمساهمته الكبرى في تحقيق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ م، وتفعيل وتطوير المشاركة مع القطاع الخاص، وتشجيع ودعم وجذب الاستثمار الأجنبي لجعل المملكة مركز ومحور صناعات السلع البلاستيكية الاستهلاكية وتوليد فرص العمل للشباب السعودي.

وحققت المملكة العربية السعودية إنجازات كبيرة في تطور القطاع الصناعي ، خاصةً في مجال الصناعات البتروكيماوية، حيث تشكل حصة المملكة الحالية من إجمالي هذه المنتجات نحو ٦٪ مع إمكان النمو بمعدل كبير نظراً لما تتمتع به المملكة من ثروات هيدروكربونية،  كما أن المملكة ستشهد ارتفاعاً بالطاقة الإنتاجية لقطاع المنتجات البلاستيكية، بنسبة ٣.٢٪ سنوياً حتى العام 2020 م حسب ما ذكره تقرير الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا).

وفي هذا السياق لا بد من تسليط الضوء على الجهود البحثية والاتجاهات الحديثة التي تقوم بها الشركات الوطنية الرائدة لتحفيز هذه الصناعات وتعزيز الإنتاجية وتعظيم الصادرات، في ظل دعم الحكومة لتطوير هذه الصناعات عبر تأمين البنى التحتية اللازمة من خلال التجمعات الصناعية وغيرها من المدن الصناعية.

ويعقد المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية) و(المعرض السعودي للطباعة والتغليف) في دورتهما الرابعة عشرة، تحت رعاية وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، في الفترة من 30 جمادى الأولى إلى 3 جمادى الآخرة 1438هــ الموافقة 27 فبراير إلى 2 مارس 2017م بمركز جدة للمنتديات والفعاليات، بتنظيم من شركة معارض الرياض المحدودة، معتمداً من الاتحاد الدولي للمعارض UFI))، والذي  وبرعاية ماسية من شركة (سابك) ورعاية بلاتينية من شركة (سعودي بوليمرز) ومشاركة الهيئة السعودية للمدن الصناعية والمناطق التقنية شريكاً صناعياً.

ويشكل المعرض الحدث الصناعي الأبرز الذي يجمع صناع القرار وكبريات الشركات من المملكة العربية السعودية ودول العالم.

وتشارك شركة (سابك)، باعتبارها الشركة الرائدة في قطاع صناعات البتروكيماويات، حيث تقع في قلب معادلة التصنيع، وتتمتع بقدرتها على تزويد المصنعين بالمواد الأساسية التي يحتاجونها لتطوير منتجات تحقق لهم قيمة عالية وتمتاز بفعالية الأداء من قبل المستخدمين النهائيين، لتقديم مزيد من الدعم للصناعات التحويلية في المملكة وبالأخص صناعة البلاستيك والبتروكيماويات.

وتتولى (سابك) على نحو متواصل تحفيز الابتكار والبحث من خلال عدة برامج، حيث تمتلك الشركة حالياً 21 مركزاً للأبحاث والتقنية منتشرة عبر قارات العالم، وكانت أطلقت مبادرتها التنموية “موطن الابتكارTM ” العام الماضي، موفرةً منصة لأصحاب الأفكار المبتكرة للوصول إلى أكثر من 45 شركة عالمية رائدة في مجالات التصنيع المختلفة، لتنمية تلك الأفكار وتأسيس مشاريع صناعية على أساسها،  كما أنها تشجع الباحثين على الابتكار من خلال جائزتها المخصصة لأفضل المبتكرين في المملكة، وهذا بالطبع يأتي في سياق سعيها الحثيث نحو تحقيق المزيد من التطور والتقدم في منتجاتها التي تقدمها للسوق، بما يواكب احتياجات الناس ويلبي متطلبات السوق، ويتيح المجال أمام المصنعين لمواجهة التحديات المستقبلية.

وكشف سامي الحسيني مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” أن هناك اليوم إرادة حكومية وتوجّهاً جاداً للمراهنة على قطاع الصناعة، وهو ما تضمنته أهداف برنامج التحول الوطني 2020 م ورؤية المملكة  2030 م ،  مضيفاً أن هناك دعماً كبيراً يقدمه عدد من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى وجود بنية تحتية مثالية أمام الراغبين في الاستثمار الصناعي، يرفده انتشار على مستوى المدن الصناعية في مختلف مناطق المملكة، ووفرة في الأراضي الصناعية ذات الخدمات المتكاملة، وحزمة من التسهيلات في الإقراض والإعفاءات الجمركية، وتسريع في تسليم الأراضي، وتذليل للعقبات والإجراءات، وكل ذلك يجعل من التفكير في الاستثمار الصناعي أمراً مجدياً وجاذباً.

ومن الجدير بالذكر أن (شركة معارض الرياض) هي شركة سعودية متخصصة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية، وتغطي الشركة فعاليات العديد من القطاعات الاقتصادية المنتجة، وهي تتميز بسجل حافل على مدى35 عاماً نظمت خلالها أكثر من 440 معرضاً ومؤتمراً تميزت جميعها بالتجديد والابتكار والاحتراف ودقة التنظيم، ما جعلها تحقق نجاحاً منقطع النظير.

كما أن هذه الشركة – التي تتمتع بدعم أكثر من 120 هيئة تجارية وصناعية من أكثر من 50 دولة حول العالم – هي صاحبة أوسع برنامج فعاليات في المنطقة يخدم 20 قطاعاً تجارياً وصناعياً ومالياً في منطقة الشرق الأوسط ودول منطقة الخليج، ومعارضها معتمدة من قبل الاتحاد الدولي للمعارض (UFI) .


نُشِرت في المعارض | أضف تعليق