الأرشيفات اليومية: 15 مايو, 2019

شراكة جديدة بين إيمج نيشن أبوظبي، وشركة ماجد الفطيم و”MBC Studios” لإنتاج مشاريع سينمائية وتلفزيونية في الشرق الأوسط

  • تُخطط الشركات الثلاث لإنتاج العديد من الأعمال الفنية سنوياً
  • يشمل نطاق الشراكة مشاريع فنية من مختلف دول الشرق الأوسط مع التركيز على الصناعة السينمائية في السعودية والإمارات ومصر
  • ستتولى شركة ماجد الفطيم التوزيع على جميع صالات العرض في منطقة الخليج العربي
  • سيكون باكورة إنتاج هذه الشراكة فيلمان ”ثلاثة للأبد“ الجاهز للإنتاج و”حوجن“ الذي لا يزال قيد التطوير

في خطوة غير مسبوقة في الشرق الأوسط، وقّعت كل من إيمج نيشن أبوظبي، ومجموعة ماجد الفطيم و”MBC Studios” اتفاقية شراكة لإنتاج مشاريع سينمائية وتلفزيونية ضخمة في الشرق الأوسط وفق خطة لإنتاج عدة مشاريع فنية سنوياً.

وتنبع أهمية هذه الشراكة من كونها تجمع ثلاثة من أبرز أقطاب شركات إنتاج المحتوى والمواد الترفيهية في منطقة الشرق الأوسط، وستوفر الدعم الفني والتمويل لمختلف المشاريع الفنية من مرحلة التصوّر مروراً بالتصوير والإنتاج وحتى التوزيع الأمر الذي سيعطي زخماً قوياً للصناعة السينمائية والتلفزيونية والترفيهية النامية في المنطقة.

وفي إطار الشراكة الجديدة، وُضعت خطة طموحة لإنتاج باقة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية في منطقة الشرق الأوسط مع تركيز جهودها بصورة خاصة على دعم هذه المشاريع في كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية. وقد باشرت بالفعل إنتاج أول مشاريعها وهو بعنوان ”ثلاثة للأبد“، وهو عمل سينمائي درامي يروي قصة عائلة مصاصي الدماء، من إنتاج محمد حفظي صاحب شركة الإنتاج الفني فيلم كلينك التي سبق لها إنتاج أفلام ”اشتباك“ و”الشيخ جاكسون“، ومن إخراج الكاتب السينمائي رامي ياسين الذي ساهم في إنتاج فيلم ”المختارون“ و”زنزانة“. كما تعمل الشركة حالياً على إنتاج فيلم روائي بعنوان ”حوجن“ المأخوذ عن الرواية الأكثر مبيعاً التي تحمل العنوان نفسه من تأليف الروائي السعودي إبراهيم عباس، وتحكي قصة جنّي ورع يخاف الله يرتبط بعلاقة خاصة مع طالبة متفوقة في كلية الطب.

وتوضيحاً للأسباب وراء هذه الشراكة، قال بن روس، رئيس قسم المحتوى في إيمج نيشن، الشركة الرائدة في صناعة المحتوى الإعلامي والترفيهي في الشرق الأوسط والحائزة على جائزة الأوسكار: ”إن دول المنطقة تزخر بالكثير من المواهب البارعة في كتابة وإخراج النصوص الفنية ممن يرغبون في تجسيد قصصهم على الشاشة، بالإضافة إلى وجود جمهور رفيع الثقافة والذوق الفني يتشوق لرؤية أفلام من صناعة محلية تحاكي بيئته الاجتماعية.“

وعن أهمية هذه الشراكة، تابع روس قائلاً: ”لا شك أن هذه الشراكة سيكون لها تأثيرٌ مهم على حجم الإنتاج الفني وطموحات صناعة المحتوى والترفيه في منطقة الشرق الأوسط حيث ستتيح الفرصة للمبدعين لتجسيد أفكارهم في أعمال فنية حية، كما ستقدم أعمالاً تلبي رغبات الجمهور في المنطقة انطلاقاً من حرص الأطراف الثلاثة على توفير كل التسهيلات الضرورية للعملية الإبداعية في كل خطوة من خطوات تطوير المشاريع السينمائية والتفلزيونية. وتمثل هذه التأثيرات بمجملها خطوة كبرى نحو تحقيق رؤية إيمج نيشن المتمثلة بإنشاء صناعة محتوى حيوية في الشرق الأوسط تستجيب لرغبات الجمهور المحلي وتجذب اهتمام الجمهور العالمي أيضاً.

من جهتها، سوف تقوم ماجد الفطيم، الشركة الرائدة في مراكز التسوق ومحلات التجزئة والترفيه في الشرق الأوسط، بدور العرض والتوزيع لمختلف إنتاجات هذه الشراكة من خلال صالات السينما التي تملكها.

جدير بالذكر أن شركة ماجد الفطيم تملك صالات سينما فوكس التي تنشر أكثر من 400 صالة عرض موزعة في ثماني دول بما فيها المملكة العربية السعودية التي افتتحت فيها أول مجمّع صالات سينما في أبريل 2018، بالإضافة إلى افتتاحها أربعة مجمعات سينمائية أخرى فيها 47 صالة سينمائية في كل من الرياض وجدة، كما تخطط لافتتاح 110 صالة سينمائية في أنحاء متفرقة من السعودية في نهاية العام 2019. علاوة على ذلك، تنوي الشركة تشغيل أكثر من 1000 صالة سينمائية في مختلف دول الخليج العربي حتى نهاية العام 2023 من بينها 600 صالة في السعودية الأمر الذي سيوفر منصة ضخمة للمخرجين والممثلين في منطقة الشرق الأوسط لعرض إنتاجهم الإبداعي محلياً قبل توزيعه على صالات العرض في مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، قال خالد الشدياق، الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة ماجد الفطيم للسينما: ”لا شك أن الصناعات الترفيهية والإبداعية تشكل عاملاً حيوياً لأي اقتصاد مزدهر ومتنوع القطاعات. ونرى أن هذه الشراكة الثلاثية تمثل لنا فرصة مثيرة لم تكن ممكنة من قبل لأن نكون جزءاً من صناعة الترفيه في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما في السعودية على ضوء رؤية 2030. وبناء على ذلك، نسعى إلى التعاون الوثيق مع مختلف المواهب التي تزخر بها دول المنطقة في شتى مجالات صناعة الترفيه لتجسيد إبداعاتهم في مشاريع فنية حية وعرضها بما تستحق على أكبر شريحة ممكنة من الجمهور محلياً ودولياً.“

من جانبه قال بيتر سميث، المدير العام التنفيذي لـ “MBC Studios”: ”إن هذا التعاون الأول من نوعه الذي يجمعنا بكل من “ماجد الفطيم” و”إيمج نيشن أبوظبي” هو بمثابة باكورة لشراكة استراتيجية قوامها إطلاق استوديو إنتاجي ضخم ومتكامل يجمع تحت سقفه جميع مقومات وعناصر العملية الإنتاجية بمواصفات ترقى إلى العالمية حيث نقوم بتغطية جميع جوانب قطاع الصناعة السينمائية بشكل شامل ومتكامل (360 درجة)، بما يشمل التطوير والعمليات الإنتاجية والعرض في صالات السينما، والعرض التلفزيوني للمحتوى عبر روّاد شبكات وقنوات البث في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى منصات “الفيديو حسب الطلب القائمة على نظام الاشتراكات” أو ما يُعرف بـSVOD، ناهيك عن تغطية عمليات التسويق والترويج وصولاً إلى المبيعات العالمية. هدفنا المنشود هو السعي إلى إنتاج محتوى نوعي يتمتع بمستوى عالٍ يجعله  قادراً على الوصول إلى الجمهور العالمي بموازاة الجمهور في المنطقة.”

جدير بالذكر أنه سبق لإيمج نيشن أبوظبي و”MBC Studios” أن أعلنتا في وقت سابق من هذه السنة عن تخصيص حصة من إنتاجهما المشترك للأفلام السعودية الموجهة للجمهور المحلي والإقليمي والدولي، والتي سيتم تصويرها في السعودية، وتعمل فيها مجموعة من المواهب السعودية سواء خلف الكاميرا أو أمامها.

أكبرأوسع دراسة من نوعها تكشف عن أسباب عدم حصول المصابين بالسمنة على الرعايةللرعاية الصحية اللازمة تبرز هذه الدراسة العالمية الجديدة اعتراف العديد من مقدّمي الرعاية الصحية بالسمنة كمرض، وافتقار معظم المصابين به للطرق الصحيحة السليمة للعلاج

يعتقد ثمانية من كل عشرة أشخاص يعانون من السمنة أن إنقاص الوزن هي مسؤليتهم وحدهم، كما يتأخرون لمدة ست سنوات في المتوسط من حين بداية معاناتهم مع الوزن إلى حين استشارة أخصائي الرعاية الصحية لمساعدتهم في علاج الزيادة في أوزانهم.. ورد ذلك وفقاً لبيانات عالمية جديدة أوردتها دراسة “آكشن آي او ACTION IO -” بعنوان (الوعي، والرعاية، والعلاج في إدارة السمنة – رصد عالمي). وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي اعترفت فيه العديد من المنظمات الطبية العالمية والأوروبية بالسمنة كمرض، إلا أن الطريقة المتبعة في علاجها ونتائج العلاج لا تزال خاضعة لعوامل متغيرة.

 واستطلعت دراسة “آكشن آي او –  ACTION IO “ آراء أكثر من 14,500 شخص يعانون من السمنة وحوالي 2,800 من مقدمي الرعاية الصحية من 11 دولة في خمس قارات من ضمنها المملكة العربية السعودية. وتمثلت أهداف الدراسة في تحديد التصورات والمواقف والسلوكيات والحواجز المحتملة للرعاية الفعّالة للسمنة بين الأشخاص المصابين بها ومقدمي الرعاية الصحية. وتمثل نتائج الدراسة، التي أُعلن عنها في المؤتمر الأوروبي للسمنة المنعقد في شهر ابريل 2019، المرة الأولى التي يتم فيها تحديد الحواجز الرئيسية التي تعترض علاج السمنة على نطاق دولي حقيقي. وشملت النتائج:

  • 71٪ من مقدّمي الرعاية الصحية يعتقدون أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة ليسوا مهتمين بفقدان أوزانهم، في حين يرى 7٪ فقط من المصابين بالسمنة أنهم ليسوا مهتمين، مما يدل على وجود فجوة واضحة في الوعي فيما يتعلق برغبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة في إنقاص أوزانهم.
  • بذل 81٪ من الأشخاص الذين يعانون من السمنة جهوداً جادةً لمرة واحدة على الأقل لإنقاص أوزانهم في فترات سابقة، في حين يعتقد مقدمو الرعاية الصحية أن 35٪ فقط من مرضاهم قاموا بتلك الخطوة.

وقال البروفيسور  عاصم الفدا – رئيس مركز أبحاث السمنة و رئيس المركز الاستراتيجي لأبحاث السكري بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض “أن السمنة تعد إحدى أكثر المشكلات الصحية المزمنة تعقيداً والتي يواجهها مجتمعنا اليوم، و مع ذلك فإن النهج الحالي المتبع لمعالجة السمنة يعتبر غير فعال مقارنة بالأمراض الأخرى ذات الأعباء المشابهة. وتوفّر نتائج  دراسة “آكشن أي او –  ACTION IO” دليلًا مهماً على وجود حواجز تحول دون معالجة السمنة بشكل فعال.كما أوجه رسالة إلى  زملائي مقدمي الرعاية الصحية أن لدينا فرصة لمعالجة تلك العوائق وتنظيم نقاشات فعالة ومبكرة حول علاج الوزن الزائد مع من يعانون من السمنة، من دون خوف من أي نتائج سالبة أو أضرار نفسية. من التأكيد أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يريدون إنقاص أوزانهم، ويمكننا دعمهم “.

ويضيف: “إن اكتساب فهم أعمق للسمنة من خلال دراسة ” آكشن آي او –  ACTION IO ” قد فتح فرصاً جديدة لاتخاذ إجراءات تعاونية لتحسين الرعاية والتعليم وتقديم الدعم لمن يعانون من السمنة، ومن الواضح أن هناك العديد من الأشخاص الذين قاموا بمحاولات جادة لإنقاص أوزانهم، إلا أن هذا الأمر لم يتم وفق ما يراه مقدم الرعاية الصحية. ونأمل أن توفر نتائج الدراسة منصةً لأفكار يمكن الاستفادة منها لاستكشاف طرق وأدوات وتوصيات جديدة تفيد في تحسين معالجة السمنة على نطاق عالمي. كما نأمل أن تساعد تلك النتائج في إزالة الحواجز بين من يعانون من السمنة ومقدمي  الرعاية الصحية، و أن تؤدي إلى زيادة المشاركة الإيجابية في علاج السمنة “.

كما أوضح فيكرانت شروتريا المدير العام لشركة نوفو نورديسك الراعية لهذه الدراسة أنه من المهم أن يعي الناس أنَّ السمنه مرضٌ مزمنٌ خطير، تتأثر بعوامل وراثية وفسيولوجية وبيئية ونفسية وتترتّب عليها تداعيات صحية مختلفة. و ان نوفونورديسك كشركة رائدة في علاج مرض السمنه تجد ان من واجبها العمل مع متخصصي الرعاية الصحية لمعالجة هذا العبء المتزايد من المرض. و تقربنا دراسة عالمية مثل “اكشن اي او – ACTION IO ” من فهم سلوك الناس وموقفهم تجاه السمنة. وفي نهاية المطاف ، فإنها ستساعد المرضى والأطباء على تحقيق أفضل النتائج في علاج الوزن، وهو جانب مهم في التزامنا طويل الأمد لمعالجة السمنة.

 

 

رحلة العمر في الحارة العربية حلةٌ مختلفة و نكهة رمضانية

و مع صوتِ مدفع الإفطار و على ضفاف شفقِ الغروب في الرياض تنطلق فعاليات الحارةِ العربية
حكاياتٌ مِن الزمن الجميل ، رنين أوتار الشام تلحن أنغام خان الخليلي ليرد عليها صدى النغم مِن بغداد العتيدةَ إلى فاس العتيقة ..

و بهدف التعريف على الأنشطة و الأركان المصاحبة لفعالية ” الحارة العربية ” نظمت شركة “رحلة العمر لتنظيم المعارض و المؤتمرات ” يوم أمس الثلاثاء في مقر مركز المعارض والمؤتمرات الدولي حفل إفطار لممثلي وسائل الإعلام من الصحف و القنوات و عدد مِن حضور الاعلام الجديد ..

وتضمن اللقاء حديثا للمدير العام للفعالية وسيم القحص عن ازدياد إالإقبال نتيجة تميز و تنوع الخدمات المقدمة من ” الحارة العربية ” في الفن التشكيلي والتصميم و مهارات ذوي الاحتياجات الخاصة الإبداعية.

كما أضاف الرئيس التنفيذي لشركةِ رحلة العمر أحمد القمري أنه من المتوقع أن ترتفع نسبة حجوزات العائلات إلى مايزيد عن ٦٠٪؜ بعد افتتاح الأجنحة الخاصة بالعطور و الأزياء والتراثيات ومسرحا للطفل و عروضٍ خارجيةٍ و عرضٍ مسرحيٍ حي و زاوية للحكواتي و جلسات عائلية متنوعة .
و في ختام الحفل أُديرت حلقةُ نقاش إعلاميةٍ بين الحضور تناولت أبرز التحديات التي تواجه الشباب السعودي الطموح لإقامة مثل هذه الملتقيات و الاستثمار فيها ، و ما تقدمه كلٌ من الهيئة العامة للترفيه بكافةِ مناشطها مشكورة من دعم إضافةً لما يقدمه البرنامج الوطني العام للمعارض و المؤتمرات من تأهيل و إرشادٍ فاعل لنجاح الكادر السعودي في مختلف أصعدة الاستثمار الوطني .