أكبر فعالية مخصصة لتقنيات البلاستيك والصناعات البتروكيماوية في الشرق الأوسط انطلاق معرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف في مركز معارض الرياض

بلاستيك1

انطلقت الدورة الثالثة عشر من المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف في مركز الرياض الدولي للمعارض اليوم، ويستمر لمدة ٤ أيام  في الفترة الممتدة من ٨ الى ١١ ربيع الثاني ١٤٣٧ هـ الموافق ١٨ الى ٢١ يناير ٢٠١٦م، تستعرض فيه الشركات الرائدة المحلية والإقليمية مع صناع القرار والجهات الحكومية ليشكل أكبر تجمع صناعي في المملكة.

وتم افتتاح المعرض تحت مظلة رعاية وزارة التجارة والصناعة، بحضور المهندس صالح بن شباب السلمي، وكيل الوزارة لشؤون الصناعة، بالإضافة الى حضور كبار الشخصيات من القطاعين العام والخاص من مختلف مناطق المملكة والمنطقة والعالم.

وصرَح صاحب السمو الملكي الأمير سعود العبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة شركة معارض الرياض المحدودة  الجهة المنظمة للمعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، “كعادته يشكل المعرض نقطة التقاء صناع القرار والمهتمين من المملكة والعالم، ويشهد المعرض هذا العام مشاركة استثنائية من دول العالم التي تم تخصيص لها أجنحة دولية ضمت الشركات العالمية المشاركة من ٢٤ دولة.”

مضيفاً “إن الدعم الحكومي الذي يحظى به المعرض دليل على نجاح مسعانا في تنظيم معارض رائدة لقطاعات واعدة تهدف الى تعزيز الاقتصاد السعودي ونموه وتحقيق الاستراتيجية الوطنية في بناء اقتصاد وطني مستدام وجهودها الرامية لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الصناعية ومتابعة التوجهات العالمية. ”

وأعرب المشاركين هذا العام عن اعتزازهم بهذا المنبر الذي أثبت نجاحه من خلال تسليط الضوء على النمو السريع، والجديد والمبتكر في هذه الصناعات، ويسعى العارضون الى الاستفادة القصوى من هذه المشاركة عبر استعراض منتجاتهم وخدماتهم الى جمهور متخصص بالإضافة الى جذب فرص التعاون بين الشركات المحلية والعالمية لتعزيز الاستثمار في هذه القطاعات ونموها وتبادل الخبرات والمعرفة.”

والجدير بالذكر أن المعرض يجمع أكثر من ٥٤٠ شركة و٢٤ دولة عالمية، تستعرض فيه مجموعة من المنتجات البلاستيكية والبتروكيماويات، معدات وأدوات المختبرات والتحكم أجهزة وتقنيات الطباعة، آلات ومعدات التغليف، بالإضافة الى اللوحات الاعلانية والجرافيك.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

بهدف تطوير القطاع ملتقى شركاء المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف

بلاستيك

عقدت شركة معارض الرياض يوم 12-1-2016 مؤتمراً صحفياً في فندق تيارا بمدينة الرياض، لإعلان تفاصيل المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف في دورته الثالثة عشر المقرر انطلاقه في 18 من الشهر الجاري، وذلك بحضور ممثليات الصين، ومصر وتايوان وإيطاليا والهند ووفد إعلامي كبير لتغطية وقائع المؤتمر بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات والشركات الراعية للمعرض.

حضر المؤتمر الصحفي من شركة سابك،  المهندس سامي العصيمي، نائب الرئيس  لمنتجات المطاط وبولي كلوريد الفينيل والبولي ستايرين وترفتالات البولي إيثيلين وبولي ميثيل الميثاكريليت والبولي أسيتال؛ التابعة لوحدة العمل الاستراتيجية للبوليمرات؛ والسيد أيوب الغامدي نائب الرئيس للشؤون اللوجستية والأعمال من الشركة السعودية للبولميرات، والسيد أحمد أبو الهزاع، مدير عام سلسلة الامدادات من الشركة المتقدمة للبتروكيماويات.

استهل المؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير سعود العبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة شركة معارض الرياض المحدودة، بتقديم نبذة عن المعرض التي تقوم الشركة بإدارته وتنظيم أعماله في المنطقة والذي يحظى في كل عام بنجاح منقطع النظير حيث يشكل المعرض السعودي للصناعات البلاستيكية والبتروكيماويات والطباعة والتغليف فرصة سنوية لالتقاء أصحاب القرار من القطاعين العام والخاص، للارتقاء بهذا القطاع في المملكة والترويج للفرص الموجودة محلياً أمام الشركات الدولية والإقليمية والعالمية المش

أوضح المهندس سامي العصيمي، نائب الرئيس  لمنتجات المطاط وبولي كلوريد الفينيل والبولي ستايرين وترفتالات البولي إيثيلين وبولي ميثيل الميثاكريليت والبولي أسيتال؛ التابعة لوحدة العمل الاستراتيجية للبوليمرات، أن مشاركة (سابك) في المعرض لاستعراض حلول مبتكرة واقتصادية يمكن تطويرها محلياً لتعزيز التنمية المستدامة. وأكد على حرص (سابك) لاستثمار مشاركتها في المعرض لزيادة الوعي بالاستدامة كمفهوم صناعي مهم للمحافظة على مستقبل أجيالنا وثرواتنا الطبيعية، مشيراً إلى أهمية نشر ثقافة الابتكار لدى زوار جناح الشركة في المعرض، مبيناً أن قطاع الكيماويات المتخصصة يركز جهوده على تقديم منتجات متخصصة توفر الحلول والتطبيقات الجديدة والحديثة للزبائن والمستهلكين النهائيين.

وقال السيد أيوب الغامدي، نائب الرئيس للشؤون اللوجستية والأعمال، الشركة السعودية للبولميرات “يعتبر المعرض فرصة ممتازة لعرض احتياجات السوق المتزايدة فيما يتعلق بالتعبئة والتغليف، الطباعة والصناعات البلاستيكية، ولتسليط الضوء على النمو السريع، والجديد والمبتكر في هذه الصناعات.”

وقال السيد أحمد أبو الهزاع، مدير عام سلسلة الامدادات، الشركة المتقدمة للبتروكيماويات “يعتبر المعرض السعودي للبلاستيك و الصناعات البتروكيماوية من أحد أكبر التجمعات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط في مجال البوليمرات، ويشكل فرصة فريدة للتواصل على جميع المستويات فيما من شأنه أن يصب في نمو وتطوير منتجات البوليمرات و توفير فرص فريدة للصناعات التحويلية خصوصاً في المملكة و بالتالي إستيعاب توطين هذه الصناعة وتوطين التقنية المساندة لها وتطوير القوى العاملة السعودية والاستمرار في نمو هذا السوق الواعد مما يتوافق مع أهداف حكومتنا الرشيدة.”

وقال الدكتور جيوسيببي لاماشيا، المفوض التجاري، هيئة التجارة الإيطالية ” مع ٢٧ شركة هذه السنة، تؤكد إيطاليا مرة أخرى على الدور الريادي التي تلعبه كلاعب صناعي أساسي مع المنتجات والخدمات العالية الجودة التي تقدمها لأسواق المنطقة، ولتبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء المحليين.”

وشكر الأستاذ برامود كومار آجاروال، السكرتير الثاني ( التجاري والاقتصادي)، سفارة الهند، شركة معارض الرياض على تنظيم هذا الحدث الصناعي المهم  وأضاف “إن المملكة العربية السعودية رابع أكبر شريك تجاري مع حجم تبادل تجاري يقدر ب ٤٠ مليار دولار.”

وقال الأستاذ فيصل آن، مستشار اقتصادي، المكتب الثقافي والاقتصادي – تايبه، تايوان، “الجناح التايواني سيضم ٢٤ شركة جاهزة لاستعراض المنتجات المتطورة ومشاركة الخبرات وأحدث التقنيات في صنع الآلات البلاستيكية والمطاطية.”

نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

تعيين المهندس حافظ التويجري رئيساً تنفيذياً للشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل”

نزل

قرر مجلس إدارة الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل” تعيين المهندس حافظ بن ابراهيم التويجري رئيساً تنفيذياً للشركة.

وشغل ‬ المهندس حافظ التويجري مناصب قيادية في عدد من الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري، أبرزها‬ نائب الرئيس التنفيذي للاستثمار والمشاريع في شركة العقيق العقارية والرئيس التنفيذي لشركة نما الأرض للتطوير والاستثمار العقاري، بالإضافة لتوليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة طود لإدارة وتسويق العقار. وهو حاصل ‬على شهادة الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود.

وبهذه المناسبة، قال المهندس حافظ التويجري: “يسرني الانضمام لطاقم العمل في الشركة، وأعتز بالثقة التي منحها لي مجلس الإدارة مثمناً التزام المجلس ببذل كافة الجهود اللازمة لإبراز قيمة التراث الأصيل من خلال إنشاء وإدارة مرافق الضيافة التراثية والتي تلعب دوراً أساسيأً في قطاع السياحة في المملكة”.

مؤكداً: نتطلع في الشركة السعودية للضيافة التراثية “نزل” إلى توفير تجربة متكاملة للضيافة الفاخرة ممزوجة بمكتسبات التراث الوطني العريق “.

الجدير بالذكر أن الشركة السعودية للضيافة التراثية هي شركة مساهمة مقفلة تأسست بمبادرة من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة وعدد من الشركات المساهمة بغرض تنمية شبكة من مرافق الضيافة التراثية عالية الجودة في جميع مناطق المملكة للمحافظة على التراث الحضاري والمعماري وترسيخ جذور الأصالة والتقاليد السعودية.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

أكاديميون ومصرفيون سعوديون: تحسين التنافسية مطلب أساسي لتحقيق التنويع الاقتصادي “التـنافسية” المحرك الحقيقي لنمو الاقتصادات المحلية والعالمية والأقدرعلى جذب الاستثمارات الأجنبية الضخمة

تنافسية

أكد أكاديميون وأقتصاديون ومصرفيون سعوديون أن تحسين تنافسية قطاعات الدولة مطلب أساسي لتحقيق التنويع الاقتصادي الذي لا يزال هدفاً رئيسياً متجدداً للحكومة السعودية؛ لمواجهة مخاطر الاعتماد على الموارد النفطية.

وأشاروا إلى أن منتدى التنافسية الدولي الذي تستضيفه مدينة الرياض خلال الفترة 24-26 يناير الجاري، خصص دورته التاسعة هذا العام؛ لمناقشة (تنافسية القطاعات)؛ لأثرها المباشر في ‏الاقتصاد الكلي للدول، متوقعين أن يركز المنتدى على القطاعات الأكثر تأثيراً في رفع التنافسية بشكل ‏عام، والتي من أبرزها التنمية الاقتصادية والبشرية‎ ‎مثل الرعاية الصحية، والنقل، والتعليم، وتقنية المعلومات والاتصالات، ‏وقطاعات الخدمات‎‏.‏

التنافسية  الوسيلة الضامنة للبقاء والإنتاج

بين الاقتصادي والمصرفي  الأستاذ فضل بن سعد البوعينين أهمية  التنافسية بأنها أصبحت الوسيلة الضامنة لبقاء  القطاعات والشركات في الأسواق، ومن دونها لا يمكن لقطاع الإنتاج الاستمرار في تحقيق الربحية والتوسع وضمان الحصول على حصص إضافية في الأسواق العالمية، كما أنها المحرك الحقيقي لنمو الاقتصادات المحلية والعالمية، وهي الأقدرعلى جذب الاستثمارات الأجنبية الضخمة.
وأضاف البوعينين: لم تعد الدول تعتمد في تنمية اقتصاداتها على مواردها المالية الخاصة، بل باتت تتسابق لجذب الاستثمارات الأجنبية المتنوعة وتوظيفها التوظيف الأمثل لتحقيق التنمية، وتنويع مصادر الدخل، وخلق الوظائف لمواجهة الطلب المتنامي الناتج عن النمو السكاني الكبير. وفي سبيل ذلك تجتهد الحكومات لتطوير قدرتها التنافسية مقارنة بالدول الأخرى، خصوصاً فيما يتعلق بالبنى التحتية، والأنظمة التجارية، والتشريعات القانونية، إضافة إلى بعض المزايا الخاصة المتعلقة بتكاليف الإنتاج والامتيازات الضريبية، والحرية التجارية”، موضحاً أن الاقتصاد السعودي يتمتع بمقومات ساعدته على امتصاص صدمات الأزمات العالمية والخروج منها بأقل الأضرار.
وقال: “كشفت الأزمة الاقتصادية العالمية عن متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على تجاوز العقبات، بعد أن خرج سليما معافى من تداعيات الأزمة العالمية الطاحنة، وبالرغم من أزمة أسعار النفط الحالية إلا أن المملكة باتت أكثر تمرسا في مواجهة المتغيرات الطارئة، وبخاصة تغيرات أسعار النفط المؤثرة على حجم الدخل الحكومي، كما أن الاستثمار يقوم بدور جوهري في تنويع قاعدة الإنتاج، ورفع معدلات التنافسية، وتحسين هيكل التجارة الخارجية, ومضاعفة القدرة التصديرية، بما ينعكس إيجابا على النمو والدخل القومي، الأمر الذي حمل المملكة على وضع الأسس العادلة للمنافسة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتحفيز القطاع الخاص للعب دور أكبر في الاقتصاد من خلال الاستثمارات المتنوعة، وعلى رأسها الاستثمار الصناعي، فلم يقتصر الأمر على الاستثمار المحلي بل تجاوزه إلى الاستثمار الأجنبي”.
وأكد البوعينين أن “بيئة الاستثمار السعودية المدعمة بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، والمُحققة لمتطلبات التنافسية العالمية، أسهمت في زيادة جم التدفقات الاستثمارية الأجنبية”.
وأشار إلى أن “تنافسية المملكة ستساعدها كثيرا في جذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتحفيز الرساميل المحلية. على أنه يبقى القول إن أمر حماية المنافسة، وفق المعايير العادلة هو المؤثر الأهم في منظومة الاستثمار في الأسواق العالمية”، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للاستثمار تقوم بدور حيوي وفعال في تحسين البيئة الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، والمحفزة للاستثمارات المحلية, وأن تخصيصها لمنتدى سنوي عن التنافسية هو تأكيد على أهمية التنافسية, ودورها في تعزيز التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخارجية.


                                                  رفع كفاءة الإنتاج

من جانبها رأت الدكتورة منيرة بن عرب أستاذة إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود والمعهد العالمي للتجارة بباريس، أن “تنويع الاقتصاد يتطلب تغييراً في منهجية النشاط الاقتصادي وآليته بما يسمح برفع كفاءة الإنتاج، وتحقيق موارد متعددة للخزينة العامة، ورفع كفاءة القطاع الخاص، وتعزيز تنافسيته، وتوظيف المواطنين برواتب مجزية ترفع من مستوى دخلهم؛ مما ينعكس بزيادة الاستثمار ورفع الطاقة الاستيعابية للاقتصاد؛ مما يخفض التضخم ويمنع الاحتكار”.
وبيّنت أن “هذا التنوع يمكن تحقيقه بمختلف المصادر الممكنة، سواء بتفعيل برامج التخصيص للقطاعات الحكومية، وتنويع مصادر دخلها، والتركيز على توطين التقنية بجذب استثمارات أجنبية نوعية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم المدن الاقتصادية لتأهيلها سريعاً كبيئة جاذبة للاستثمار، والتسريع بإصدار أو تطوير الأنظمة التي تحتاج إليها بعض القطاعات الرئيسية كالتطوير العقاري والصناعي والمالي، مع الاستمرار ببرامج تأهيل وتطوير الموارد البشرية بما يتناسب مع احتياجات الاقتصاد وقطاعاته الحيوية”.

وأكدت أن “المملكة تمتلك مقومات تحقيق التنويع الاقتصادي؛ فهي تمتلك موارد مالية كبيرة لتمويل مشاريع مستقبلية، وإضافة إلى النفط فإنها تتمتع بالغاز وثروات طبيعية أخرى كبيرة، منها: الحديد والفوسفات والنحاس والذهب والفضة والبلاتين والرصاص”.

تغييرات هيكلية في قيادة الاقتصاد

ومن جهته أشار البروفيسور ممدوح الخطيب (قسم الاقتصاد بكلية إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود)، إلى عدد من التحديات التي تواجه عملية التنويع الاقتصادي، موضحاً أن “تطور قطاع الزراعة لا يزال أسيراً للظروف المناخية والجغرافية، وقطاع الصناعة مرتبط بهيمنة العمالة الوافدة، وقطاع السياحة مكبل بتشريعات استصدار التأشيرات السياحية”، مؤكدا أن “هدف التنويع الاقتصادي لن يتحقق إلا بإجراء تغييرات هيكلية لدور الدولة في قيادة الاقتصاد، وتوجيه العوائد النفطية إلى القطاعات والأفراد من خلال معايير الإنتاجية والكفاءة”.

وكشف أن “النمو الاقتصادي في المملكة لم يترافق مع زيادة درجة التنويع الاقتصادي، بل ترافق هذا النمو مع انخفاض درجة التنويع الاقتصادي؛ لذلك فإن تنويع القاعدة الاقتصادية المعتمد على إسهام القطاعات المختلفة في الناتج المحلي الإجمالي، لا بد أن يواكبه تحقيق أهداف أخرى كتقليص نسبة الاعتماد على الإيرادات النفطية من جملة الإيرادات الحكومية الفعلية (تنويع الإيرادات الحكومية)، وتقليص نسبة الصادرات النفطية من إجمالي الصادارت السلعية (تنويع الصادرات السلعية)، وهذا ما تسعى المملكة إلى تحقيقه”.

السعودية دخلت مرحلة التنويع الاقتصادي منذ نحو عقدين

وفي الإطار ذاته ذكرت الدكتورة نورة اليوسف أستاذة الاقتصاد بجامعة الملك سعود ونائبة رئيس جمعية الاقتصاد السعودية، أن “السعودية دخلت مرحلة التنويع الاقتصادي منذ نحو عقدين مستفيدة من قاعدة استثمارية صناعية بحجم 150 مليار دولار، وتجاوزت الصادرات غير النفطية 200 مليار ريال. وأصبح الناتج غير النفطي يشكل أكثر من نصف إجمالي الناتج المحلي الكلي بالقيمة الاسمية، وتجاوزت حصة نشاط القطاع الخاص غير النفطي ثلث إجمالي الناتج. وكانت وتيرة النمو الحقيقي أسرع في القطاع غير النفطي منها في القطاع النفطي؛ فقد بلغ متوسط النمو الحقيقي في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي 7.7 % خلال الفترة من 2004 إلى 2013 مقارنة بنمو إجمالي الناتج المحلي النفطي 1.6 % خلال الفترة ذاتها”.

يذكر أن منتدى التنافسية الدولي يُعقد هذا العام برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وبحضور ‏عدد من الشخصيات الدولية والمحلية، من أبرزهم:‏ السيد لطفي إلفان نائب رئيس وزراء جمهورية تركيا، السيدة مارلين هيوسون رئيس مجلس إدارة، والرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتين في ‏الولايات المتحدة الأمريكية، السيدة إندرا نويي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيبسي، السيد أندرياس باسترانا رئيس كولومبيا السابق، السيد إيان ريد الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، السيدة آن هيدالجو عمدة باريس، السيد فريدريك أبال نائب الرئيس التنفيذي للطاقة والأعمال وعمليات الشرق الأوسط ‏وأفريقيا في شركة شيندلر إليكتريك، السيد تشارلز دينج نائب الرئيس للعلاقات العامة والاتصالات، شركة هواوي ‏تيكنولوجيز، الصين.‏

                                                     

نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

لايف ستايل تفتتح متجرها الـ 100 في المملكة العربية السعودية ليصل عدد متاجرها في منطقة الشرق الأوسط إلى 198 متجراً الكشف عن ثلاثة متاجر جديدة في شهر واحد كجزء من استرتيجية توسّع العلامة التجارية

لابف

كشفت سلسلة متاجر الجمال والديكورات المنزلية لايف ستايل عن ثلاثة متاجر جديدة خلال شهر واحد فقط وذلك ضمن خطتها لتوسيع انتشارها ولتلبية حاجات العملاء المتنامية في المنطقة.

أطلقت لايف ستايل مؤخراً كجزء من استراتيجيتها التوسعية القوية متاجراً جديدة في كل من مجمع الراشد في الدمام – المملكة العربية السعودية ، والعربي سنتر في دبي – الإمارات العربية المتحدة والجفير مول في المنامة – البحرين.

وكان قد تم افتتاح متجرها الجديد في مجمع الراشد في 16 ديسمبر ليصل العدد الكلي لمتاجر لايف ستايل في المملكة العربية السعودية إلى 100 متجر.

كما وأقيم حفل كبير لإعادة افتتاح لمتجرها الكائن في دبي مول مع تصميمه الجديد الذي تزينه التجهيزات والقطع الكلاسيكية للارتقاء بعرض المنتجات، حيث يسعى هذا المظهر الجديد للمتجر إلى تعزيز تجربة التسوق للعملاء.

وبمناسبة افتتاح المتجر الـ 100 في المملكة العربية السعودية، أعرب السيد ساشين مندوا المدير التنفيذي لعلامة لايف ستايل بحماس حول النمو المتزايد في المنطقة قائلا: “تحاول لايف ستايل دائماً أن تكون سهلة الوصول إلى جميع عملائها. يتمتع كل متجر من متاجرنا بموقع استراتيجي، كمت نمتلك خططاً قوية للنمو والتي تؤكد التزامنا تجاه عملائنا. نحن نفخر بالإعلان عن افتتاح متجرنا الـ 100 في المملكة العربية السعودية والذي لم يكن ممكناً لولا دعم عملائنا الأوفياء وتفاني فريق العمل لدينا. نهدف إلى تلبية المجتمعات المحلية عبر مختلف البلدان، ويعد هذا المتجر معلماً هاماً في تلك الرحلة”.

تمتد المتاجر الجديدة التي تم افتتاحها في العربي سنتر في دبي والجفير مول في المنامة ومجمع الراشد في الدمام على مساحة 325 متر مربع و 412 متر مربع و 216 متر مربع على التوالي. أما المتجر الذي أعيد تجديده في دبي مول فيمتد على مساحة 444 متر مربع ويحتوي على ديكورات عصرية حيث سيقدم لعملائه تجربة تسوق رائعة مع “ركن مجاني لتطبيق المكياج”.

تقدم المتاجر الجديدة علامات تجارية ومنتجات ذات شهرة عالمية والتي تتضمن العديد من الفئات مثل مستحضرات التجميل والديكورات المنزلية والعطور المنزلية والحقائب والإكسسوارات العصرية وإكسسوارات اليافعين.

ومع افتتاح المتاجر الثلاثة الجديدة، أصبحت لايف ستايل تضم الآن 198 متجر في أنحاء الشرق الأوسط.

نُشِرت في المعارض | أضف تعليق

يهدف لتسهيل الصعوبات التي تواجه رواد الأعمال عند بحثهم عن تمويل لأعمالهم مدينة الملك عبدالعزيز تختتم لقاء سرب الاستثماري الثالث

ص1

اختتمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة في برنامج بادر لحاضنات التقنية مؤخراً بمدينة الرياض اللقاء الاستثماري الثالث “سرب” والذي هدف لمساعدة ودعم رواد الأعمال في المملكة لإيجاد تمويل لمشاريعهم.

واستقطب اللقاء نخبة من المستثمرين الأفراد ورواد الأعمال أصحاب الفرص الاستثمارية الواعدة وفي مقدمتهم “Right Compound” وهي عبارة عن منصة إلكترونية تتيح لملاك المجامع السكنية التسويق لمجمعاتهم بأسلوب اسهل واكثر فعالية، و “E-Sign” وهي مؤسسة سعودية واعدة ورائدة في مجال الحوسبة السحابية, ومتجر “إستكري” وهو متخصص لتصميم وإنتاج ملصقات عالية الجودة , و مشروع “وردات” وهو أول متجر متخصص في بيع وتطوير منتجات الورد الطائفي من المصنع الى بيتك.

ويهدف برنامج “سرب” شبكة الاستثمار للأفراد، إلى تسهيل الصعوبات التي تواجه رواد الأعمال من المحتضنين ببرنامج بادر عند بحثهم عن تمويل مناسب, حيث تأسست الشبكة عام 2012م, لتساعد في سد الفجوات التمويلية وتخطي العقبات التي تعوق انتقال المشاريع من مجرد أبحاث إلى مشاريع قائمة، وذلك بالمساهمة في تمويل ودعم رواد الأعمال في المملكة، من خلال تشكيل شبكة تجمع عدداً من رجال الأعمال المتميزين والمستثمرين الأفراد الراغبين في دعم المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة مادياً وإدارياً للمساهمة في زيادة نسبة نجاحها ونموها وضمان استمراريتها.

وتوفر الشبكة لأعضائها مميزات خاصة أهمها بوابة إلكترونية للتواصل الفعال بين المستثمرين والأفراد ورواد الأعمال والتي تمكن رواد الاعمال من الوصول الى قاعدة بيانات

المستثمرين الأفراد ومراسلتهم لبناء الشركات والقدرة على استعراض المشاريع والفرص الاستثمارية لديهم وإقامة الدورات التدريبية لرواد الأعمال في مجالات متعددة لزيادة امكانياتهم.

يذكر أن برنامج “بادر” لحاضنات التقنية أحد برامج مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تأسس في عام 2007، و تتمحور أهداف البرنامج حول تطوير ودعم عملية ريادة الأعمال التقنية والحاضنات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، من خلال التأسيس لشراكات مع عدة جهات ورواد أعمال تقنيين، بالإضافة للمهتمين بالمجال التقني، فضلاً عن مبادرات السياسة الاستراتيجية المطبقة في مجال ريادة الأعمال والحاضنات بالتعاون مع الهيئات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص.

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

لمدة 15 يوماً ولجميع عملائها أينما كانوا نخبة العود تستقبل 2016 بتخفيضات 50% على جميع المنتجات

نخبة العود

تحرص “نخبة العود” -دائماً- على مشاركة عملائها، أفراحهم والاحتفال بجميع المناسبات، وأن تكون متواجدة معهم دائماً يتنسمون عبير عطورها أينما كانوا، ومن هذا المنطلق، تستقبل “نخبة العود” العام الجديد 2016م مع عملائها، بتخفيضات على جميع منتجاتها بنسبة 50 %، بداية من يوم الثلاثاء (5-1-2016م)، ولمدة 15 يوماً، حتى يوم الأربعاء (20-1-2016م).. وتتمنى الشركة لعملائها عاماً سعيداً مليئاً بالأفراح والمناسبات السعيدة، وتعدهم بأن تكون متواجدة -دائماً- معهم في مناسبتهم كافة، كما كانت خلال العام 2015م، الذي شهد حملتي تخفيضات على جميع عطور والمنتجات.

ومنذ لحظات التدشين الأولى، لأول فروع “نخبة العود” في العام 2007, حرصت الشركة أن يكون عملاؤها هم الهدف الأسمى، وأن تعكس منتجاتها التي تربو على خمسمائة منتجاً، شخصيات عملائها أينما حلّوا برحالهم، وتلبي الشركة طموحات زبائنها، من خلال فروعها التي فاقت الثلاثمائة وأحد عشر فرعاً في السعودية ودول الخليج، وموظفيها الذين يقاربون الألف موظف.. لذا فنحن في “نخبة العود” مع عملائنا باستمرار، في كل مكان، متطلعين إلى كل ماهو جديد في عالم العطور لنفوق توقعات عملائنا ونشبع تطلعاتهم .

نُشِرت في العامة | أضف تعليق

اتش بي تدهش عملاءها بحواسيب شخصية جديدة متعددة الاستخدامات الشركة تكشف عن أخفّ وأرفع جهاز ثنائي قياس 15.6 بوصة في العالم، يتمتع بدقة 4K وتقنيات صوتية من بانغ أند أولفسن لتجربة غامرة للوسائط المتعددة

11

أعلنت اليوم شركة اتش بي عن تحسينات مدهشة وإضافات مميزة إلى مجموعتها من أجهزة الحاسوب الشخصي الفاخرة للمستهلكين، والتي تهدف إلى مساعدة العملاء في تحقيق مزيد من المتعة والإنجاز.

تشمل المجموعة المحدّثة من أجهزة اتش بي ما يلي:

  • إصدار جديد قياس 15.6 بوصة (39.62 سم) من جهاز HP Spectre x360 الحاصل على الجوائز، والمصمم للعملاء الراغبين في ابتكار واستخدام الوسائط المتعددة عبر توفير خيار شاشة 4K وإمكانات صوتية مدهشة من بانغ اند أولفسن، إلى جانب بطاقة الرسوم الاختيارية Intel® Iris™  وبطارية تدوم لفترات استثنائية.
  • خيار شاشة OLED على جهاز HP Spectre x360 قياس 13.3 بوصة (33.78 سم) لمنح العملاء شاشات جميلة زاهية للتمتع بالوسائط، تتوفر في الأسواق في ربيع العام 2016.
  • جهاز HP Pavilion x2 يتمتع بتصميم جهاز لوحي أكبر ليمكّن المستخدمين من تحقيق إنتاجية أكبر مع شاشة قطرها 12.1 بوصة (30.48 سم).

في هذا الصدد قال لويس بيرين، مدير المنتجات الاستهلاكية في وحدة الأنظمة الشخصية، أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى اتش بي: “أصبحت جودة الشاشة، بما فيها الدقة والوضوح والتباين واللمعان، أكثر أهمية للعملاء الذين يبتكرون أو يستعرضون محتوى الوسائط الغنية والمتعددة على أنظمتهم وحواسيبهم الشخصية. ولتحقيق تجربة مدهشة بالفعل، تقدم اتش بي شاشات بتقنيات 4K وOLED كتجهيز اختياري على جهاز HP Spectre x360 الجديد بقياسيه 13.3 بوصة و15.6 بوصة.”

أرفع وأخفّ جهاز حاسوب ثنائي قياس 15.6 بوصة في العالم حتى الآن

لمساعدة العملاء في عيش تجربة أفضل عند ابتكار ومشاهدة المحتوى عالي الدقة، يوفر جهاز HP Spectre x360 بقطر 15.6 بوصة شاشة لمس بدقة 4K Ultra HD (3840×2160) مع زوايا واسعة للمشاهدة بأكثر من 8 مليون بيكسل، مما يضفي الحياة على الصور والمحتوى. تسمح شاشة 4K Ultra HD للمستخدمين بتحرير ومشاهدة المحتوى بدقته الأصلية، ولتحقيق أداء متفوق، تقدم اتش بي تقنيات الرسوم Intel® Iris™  وذاكرة تصل إلى 16 غيغابايت. كما يتضمن جهاز HP Spectre x360 أربع سماعات أمامية بتقنيات بانغ أند أولفسن  لتجربة سمعية استثنائية عند مشاهدة مقاطع الفيديو والاستماع إلى الموسيقى.  

يتضمن جهاز HP Spectre x360 خطوطاً انسيابية أنيقة في هيكل مصنوع بكامله من الألمنيوم مع غطاء رفيع جداً للشاشة، ليكون مصمماً لتحقيق أفضل أداء ممكن. يبدأ وزن الجهاز من 1.83 كيلوغرام فقط، وتبلغ سماكته 15.9 سم، ليكون أرفع وأخف جهاز حاسوب ثنائي قياس 15.6 بوصة حتى الآن. صمم هيكل الألمنيوم ليناسب بطارية بقوة 64.5 وات في الساعة، وهي أكبر بطارية تستخدمها اتش بي في أي من حواسيبها المماثلة، ليدوم عمل البطارية حتى 13 ساعة بتقنية Full HD و 9.5 ساعة في موديلات Ultra HD.

ويضم جهاز HP Spectre x360 الجيل السادس من معالجات Intel® Core™ i5   و  i7لتوفير الطاقة التي يحتاجها العملاء. وبفضل قرص صلب تصل سرعته إلى 512 غيغابيت، يمكن للعملاء تشغيل وتحميل التطبيقات بسرعة وسلاسة.

كما يتيح الجهاز للعملاء سلاسة الانتقال بين نمط الحاسوب الدفتري للعمل والوضع القائم لاستعراض المحتوى الترفيهي، أو نمط الخيمة ليكون أداة عرض متميزة أو النمط اللوحي لتصفح الأخبار. ولضمان انسياب الشاشة وبقائها في مكانها المرغوب، يتضمن جهاز HP Spectre x360 المفاصل المبتكرة التي تستخدم في الجهاز بقياس 13.3 بوصة، مما يسمح بحركة متزامنة ودقيقة وثبات الجهاز في أي وضع يختاره المستخدم. كما أن لوحة المفاتيح الكاملة ذات الإضاءة الخلفية، والتي تحتوي لوحة لمس عريضة للغاية، فتعني سلاسة ودقة في الطباعة لتعزيز الجانب العملي للحاسوب اللوحي.

يحتوي جهاز HP Spectre x360 على ثلاثة منافذ USB 3.0 مع منفذ للشحن ووصلة USB 3.0-C تدعم نقل البيانات حتى 5 غيغابايت ويمكنها شحن الأجهزة الأخرى، كالهواتف الذكية، دون الحاجة إلى استخدام محوّل. كما يرافق جهاز HP Spectre x360 منفذ مصغّر للشاشة ومنفذ للوسائط المتعددة HDMI ووصلة سمعية.

أول حاسوب شخصي ثنائي بشاشة OLED

أعلنت اتش بي أنها ستوفر خيار شاشة Quad HD OLED على حاسوب HP Spectre x360 قياس 13.3 بوصة اعتباراً من ربيع العام 2016، لتتيح للمستخدمين دقة لونية أكبر مع مجموعة أوسع من الدرجات اللونية وتباين أفضل لمشاهدة الأفلام أو تحرير الصور. تتميز شاشة OLED بسماكة أقل، وتخفف من وزن الجهاز بواقع 50 غراماً فيما تحقق كثافة لونية قدرها 103% مقارنة مع 72% على شاشات WLED. كما يوفر الحاسوب الجديد خيار بطاقة الرسوم Intel® Iris™ وإمكانات تخزين تصل إلى 1 تيرابايت في قرص الحالة الصلبة، فيما تواصل الشركة ابتكار مزايا جديدة لأجهزة HP Spectre x360 لمزيد من التفوق في الأداء وتحرير مقاطع الفيديو والصور وغيرها من المهام المماثلة.  

جهاز Pavilion x2 الجديد قياس 12.1

واصلت اتش بي تطوير جهازها Pavilion x2  قياس 10.1 بوصة لتقدم الآن نسخة جديدة من الجهاز بقياس 12.1 بوصة للعملاء الذين يرغبون بشاشة أكبر لمزيد من الإنتاجية والترفيه. يتمتع جهاز Pavilion x2 الجديد بمزايا جديدة منها الهيكل المعدني لتصميم خفيف ورفيع، معالجات إنتل ومجموعة متنوعة من خيارات التخزين مع شاشة عالية الوضوح.

أما الوصلة المغناطيسية بدون مفصل فتسمح بفكّ وتركيب لوحة المفاتيح بسهولة تامة، كما تسمح بميلان الشاشة حتى 130 درجة والحصول على أفضل مشاهدة ممكنة فيما تحوّل الجهاز إلى جهاز لوحي للتنقل أو جهاز قائم لمشاهدة الأفلام أو وضع الخيمة لممارسة ألعاب اللمس. وتوفر لوحة المفاتيح الكاملة لوحة لمس قياس 54 x 98 مليمتر لتجربة مدهشة تحقق الإنتاجية لمستخدمي الحواسيب الدفترية.

يمتاز الجهاز اللوحي ببطارية تدوم حتى 8 ساعات و15 دقيقة، ويزن 0.76 كيلوغراماً فقط فيما لا تزيد سماكته على 8.4 مليمتر. أما الجهاز اللوحي مع لوحة المفاتيح فيزن 1.47 كيلوغرام بسماكة 15.3 مليمتر، ليسهل حمله كواحد من أرفع أجهزة الحاسوب الشخصي 2 في 1 في مجموعة Pavilion. وتعتبر الشاشة كاملة الوضوح قياس 1920 x 1280 من المزايا الفريدة التي تمنح المستخدم تجربة رائعة في المشاهدة، حيث تبلغ العرض 3:2 لتعطي المشاهد مساحة عمودية أكبر بنسبة 18 بالمائة، مما يجعلها خياراً مدهشاً للتصفح وتحرير المستندات والملفات واستعراض الصور.

ويتاح للعملاء الاختيار بين معالجات الجيل السادس Intel® Core™ M3 مع تخزين سعة 128 غيغابايت أو 256 غيغابايت لمزيد من الإنتاجية واستخدام الوسائط، إلى جانب ذاكرة 4 غيغا بايت أو 8 غيغابايت.

كما يحتوي جهاز HP Pavilion x2 على وصلة USB 3.1 من النوع C لشحن الجهاز ونقل البيانات، على جانب منفذ USB 2.0 كامل لتوصيل الأجهزة الخارجية ومنفذ Micro HDMI للتوصيل بشاشة خارجية أو جهاز تلفزيون.

وبفضل سماعتين أماميتين تعملان بأروع تقنيات بانغ أند أولفسن على الجهاز اللوحي، يمكن للعملاء الاستمتاع بموسيقاهم وأفلامهم المفضلة في تجربة مبهرة.

التوفر والأسعار   

  • يتوقع توفر جهاز HP Spectre x360 قياس 15.6 بوصة في دول مختارة من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا أواخر شهر يناير، وبسعر يبدأ من 1399 يورو.
  • يتوقع توفر جهاز HP Spectre x360 قياس 13.3 بوصة في دول مختارة من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في ربيع العام 2016.
  • يتوقع توفر جهاز HP Pavilion x2  قياس 12.1 بوصة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا أواخر شهر يناير، وبسعر يبدأ من 699 يورو.  

نُشِرت في التقنية | أضف تعليق

الملك سلمان أفتتح دورته الاولى حين كان أميراً للرياض ويرعى دورته التاسعة هذا الشهر منتدى التنافسية بالرياض خلال ثمان دورات .. منصة دولية زارها ابرز القيادات السياسة والاقتصادية

10

يشكل النهوض بالتنافسية اليوم أكثر من أي وقت مضى مطلبًا أساسيًا لا غنى عنه لكل دولة تتطلع إلى أن يكون لها حضور فاعل في مسار الاقتصاد العالمي، ورغبة في تحفيز اقتصادها الوطني, وتوفير بيئة عمل واستثمار تعود بالنفع على مشروعاتها، وتحقق المزيد من الرفاهية لشعبها.

وقد أدركت المملكة في وقت مبكر التطورات والتغيرات التي تشهدها الساحة الاقتصادية والاستثمارية الدولية والإقليمية ذات الانعكاسات المباشرة؛ وكانت في مقدمة دول المنطقة التي سارعت إلى اتخاذ إجراءات وإصلاحات اقتصادية لتوفير بيئة استثمارية واقتصادية منافسة، كما سارعت إلى تحديث وتطوير مجموعة من الأنظمة المحفزة وإنشاء المؤسسات والهيئات ذات العلاقة.

في إطار من هذا الاهتمام، ولما بين التنافسية والاستثمار من علاقة وثيقة؛ حرصت الهيئة العامة للاستثمار على تنظيم منتدى التنافسية الدولي كل عام، بحيث بات اليوم الملتقى الدولي الأكبر الذي يناقش موضوع التنافسية.

وتتجه الأنظار هذه الأيام صوب العاصمة الرياض التي تستعد لاستضافة منتدى التنافسية العالمي التاسع، الذي يعقد خلال الفترة من 24– 26 يناير الجاري برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، الذي افتتح دورته الأولى حينما كان أميرا للرياض.

والمنتدى الذي بات أحد أبرز الفعاليات على أجندة التجمعات الاقتصادية العالمية، يعقد هذا العام تحت عنوان: “تنافسية القطاعات”، وذلك نظراً لأهمية القدرة التنافسية للقطاعات، وأثرها المباشر على الاقتصاد الكلي للدول. ويركز المنتدى في هذا الإطارعلى القطاعات الأكثر تأثيراً على رفع التنافسية بشكل عام والمتطلبات التي لا غنى عنها في دفع القدرة التنافسية للقطاعات، والاستراتيجيات التي ينبغي للحكومات أن تتبعها لتسريع قدرتها التنافسية.

بالإضافة إلى ذلك، سيوجه منتدى التنافسية تركيزه في نسخته التاسعة إلى القطاعات ذات الأولوية والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية. قطاعات مثل الرعاية الصحية ، النقل، التعليم، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الابتكار وريادة الأعمال ،  وقطاع الخدمات (أي السياحة، الخدمات المالية، العقارات، الاستشارات الفنية), والتي ستتم مناقشتها بتوسع خلال جلسات المنتدى.

يشارك في منتدى هذا العام عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء من المملكة، إضافة إلى عدد من الشخصيات الدولية، من أبرزهم، نائب رئيس وزراء جمهورية تركيا لطفي ألوان، ومارلين هيوسون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتين في الولايات المتحدة الأمريكية، وإندرا نويي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيبسي، وأندرياس باسترانا رئيس كولومبيا السابق، وإيان ريد الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، وآن هيدالجو عمدة باريس، وفريدريك أبال نائب الرئيس التنفيذي للطاقة والأعمال وعمليات الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة شيندلر إليكتريك، وتشارلز دينج نائب الرئيس   بشركة هواوي تيكنولوجيز الصين.

ويكتسب المنتدى التاسع هذا العام أهمية أكبر؛  لتزامنه مع الإعداد لبرنامج التحول الوطني في المملكة بإشراف مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الذي يستهدف تحقيق نقلة نوعية كبرى في المملكة على مختلف الأصعدة. ومن ذلك تطوير الأداء الحكومي، وزيادة إنتاجية المواطن، وتفعيل دور القطاع الخاص، وتعزيز دور الاستثمار، ورفع كفاءة الإنفاق وتنويع مصادر الدخل.

وقد فرض منتدى التنافسية الدولي  نفسه على خريطة الأحداث الاقتصادية الهامة التي تنعقد سنوياً بتميزه في خلق أجواء إيجابية للنقاش والحوار حول المواضيع الاقتصادية الرئيسة. وكرس المنتدى على مدار دوراته الثماني الماضية نفسه ضمن  التجمعات العالمية كمنتدى متخصص  رسالة رفع مستوى الوعي والاهتمام تجاه تحديات التنافسية المحلية والعالمية.

شارك  في المنتديات السابقة عدد من الشخصيات الدولية الرائدة منهم (( لي كوان يون رئيس وزراء سنغافورة السابق، ومهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ومايكل بورتر أحد القادة النافذين في مجال استراتيجية الشركات وتنافسية الدول والمناطق, ورئيس شركة مايكرو سوفت بيل جيتس، وغيرهم من رواد الأعمال وقادة الفكر المعنيين بقضايا التنافسية.

منتدى “التنافسية” الدولي الأول.. بيل غيتس لأول مرة في المملكة مشاركاً

بات منتدى التنافسية لقاءً سنوياً يتخذ من الرياض مقراً دائماً له، منذ انعقاد دورته الأولى في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 تحت عنوان “تقنية المعلومات كمحفز للتنافسية”؛ فبحث المنتدى تأثير تقنية المعلومات والاتصالات على القدرة التنافسية، وكيفية استغلال إمكانات هذا المُحفِّز إلى أقصى الحدود.

وقد ألقى بيل غيتس؛ رئيس شركة مايكروسوفت، الكلمة الرئيسة للمنتدى، والتي كانت بعنوان “تقنية المعلومات والاتصالات محفزاً للتنافسية”، ثم تبعتها عروض وحلقات نقاش حول القدرة التنافسية الوطنية وتقنية المعلومات والاتصالات  .

وخَلُص المشاركون إلى أن تقنية المعلومات والاتصالات تُمثل أداة حاسمة يمكن من خلالها بناء مجتمع قائم على المعرفة، ومُنتجٍ بشكلٍ كبير، ينمو اقتصاده معتمداً على قواعده القائمة على المعرفة والمهارات والابتكار، بدلاً عن الاعتماد على الموارد الطبيعية أو مزايا العمل فقط.

منتدى التنافسية الدولي الثاني وإطلاق المبادرات

تبنت الهيئة العامة للاستثمار في منتدى التنافسية الدولي الثاني ثلاث مبادرات أطلقت خلال فعالياته، وهي مبادرة (التنافسية المسؤولة)، التي تعنى بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، ومبادرة (الشركات السعودية الأكثر نمواً)، التي تركز على المنشآت المتوسطة والصغيرة، وكذلك برنامج (السعودية أكسفورد للإدارة المتقدمة) وهو برنامج تدريبي متطور لدعم القادة والتنفيذيين في المملكة العربية السعودية واستكشاف التحديات والفرص التي تواجههم.

ضم النسخة الثانية من هذا التجمع العالمي الذي أقيم تحت شعار «التنافسية آلية النمو الاقتصادي» أكثر من خمسين شخصيةً من كبار قادة الأعمال والاقتصاد وكبار المسئولين الحكوميين ورجال الأعمال في المملكة في المنتدى بأوراق عمل لإلقاء الضوء على تجربة المملكة في رفع مستوى التنافسية الاقتصادية من أجل لعب دورٍ فاعلٍ في دفع عجلة نمو الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين المحليين والعالميين بالمملكة. كان المتحدث الرئيس في المنتدى في دورته الثانية رئيس وزراء سنغافورة السابق لي كوان يو ، وتصدر قائمة كبار الشخصيات المشاركين في المنتدى مجموعة من كبار الأساتذة الذين يمثلون مؤسسات علمية واقتصادية عالمية رائدة في مقدمتهم الدكتور/ جون كويلش، العميد المشارك بكلية إدارة الأعمال جامعة هارفرد، والبروفيسور ستيفان غاريللي، مدير آي أم دي للتنافسية، والبروفسيور/ جين نلسون ، زميل ومدير برنامج المسئولية الاجتماعية بجامعة هارفرد، والدكتور/ عموري لوفينز، رئيس مجلس إدارة معهد روكي ماونتن. بالإضافة الى وجون تشامبرز، الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو سيستمز وجيمس ولفينسون الرئيس السابق للبنك الدولي.

منتدى التنافسية الدولي الثالث والأزمة الاقتصادية العالمية

حظي المنتدى في دورته الثالثة بمشاركة لافتة لعدد كبير من القيادات السياسية والفكرية والاقتصادية من أبرزهم ، كارلوس غصن الرئيس التنفيذي لشركة نيسان، و شينزو ابي، رئيس وزراء اليابان الأسبق، وماري روبنسون، الرئيس الأسبق لجمهورية ايرلندا، والدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الأسبق لماليزيا، وجان كريتيان، رئيس وزراء كندا الأسبق. إضافة إلى الدكتور مايكل بورتر البروفيسور فى جامعة هارفرد ومؤسس نظرية التنافسية، والذي حضر المنتدى في دوراته الثلاث السابقة. وحمل المنتدى في دورته الثالثة عنوان // التنافسية المسؤولة في عالم متسارع الأحداث // لمناقشة المحددات اللازمة لكي ترفع الدول والشركات تنافسيتها بمسئولية والتزاما بقيم المنافسة الشريفة التي تخدم بلدانها والعالم .

منتدى التنافسية الدولي الرابع.. والتنمية المستدامة

أجج الحماس الذى ولده منتدى التنافسية العالمى الثالث الرغبة فى التفكير للمستقبل والتى انتقلت الى منتدى التنافسية العالمى الرابع ليكون موضوعه الرئيسى ” التنافسية المستدامة ” والذى لاقى قبولاً من الجميع كوسيلة مثالية لجعل عام 2010 عاماً لبداية عقد جديد من التفكير .

وكرست الدورة الرابعة لمنتدى التنافسية المبدأ القائل : لتوفير رخاء اقتصادى مستدام يجب على الشركات والقطاع الخاص أن يضعا في الحسبان  النظم الاجتماعية والبيئية والسياسية والمالية التى يترابط القطاعان من داخلها بشكل متكامل ، وهذا الأمر الملزم تدعمه يومياً الضغوط المتنوعة المفروضة على مؤسسات الرفاه الاقتصادى العالمى .

وشدد المنتدى الرابع على أن إنجاز التنافسية المستدامة لم يكن أبداً تحدياً أكثر إلحاحاً للمملكة العربية السعودية والبلدان المتطلعة للمستقبل مما هو عليه اليوم . كما أن جوهر التنافسية المستدامة يكمن فى انشطة الانماء الاقتصادى التى تعمل تحت ظروف السوق العادلة والتى تحسن من سلامة النظم الطبيعية والاجتماعية وتستعيد عافيتها. وشهد المنتدى حضورا محليا وإقليميا وعالميا كبيرا تجاوز 1500 مشارك. كما شهدت وقائع المنتدى عدة فعاليات رئيسة وإطلاق مبادرات جديدة لرفع تنافسية الأفراد وبخاصة الشباب ، إضافة إلى الإعلان عن نتائج المبادرات التي تم إطلاقها خلال الأعوام السابقة، وتم تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة وإعلان قائمة الشركات المشاركة في مؤشر التنافسية المسؤولة. وأسرع 100 شركة نمواً في المملكة. وشهد المنتدى مشاركة للأطفال المبدعين للمرة الأولى على مستوى العالم، حيث شارك فيها ستة ممثلين لقارات العالم، وكذلك مشاركة لطفل يمثل المملكة العربية السعودية، ناقشوا فيها اللبنات الأساسية للتنافسية المستدامة، وكذلك شهد المنتدى أول تجمع لمجلس التنافسية العالمي الذي تم إطلاقه في منتدى التنافسية الدولي الثالث، بمشاركة رؤساء مراكز التنافسية الوطنية لست دول هي : الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا وايرلندا والبرازيل، إضافة إلى المملكة العربية السعودية.

منتدى التنافسية الدولي الخامس يطلق مبادرات لرفع تنافسية القطاعين الحكومي والخاص

وجاء منتدى التنافسية الدولي الخامس الذي حمل عنوان المنتدى “الإبداع والابتكار لتنافسية مستدامة” متزامناً مع الحاجة الى رؤى جديدة  في التعاطي مع المتغيرات في البيئة الاقتصادية و التنافسية العالمية ، و لطرح أفكار مبتكره لمرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي أصبحت تأثيراتها تصل الى جميع القطاعات الاقتصادية على مستوى التشريعات و التطبيقات في القطاعات المختلفة. وكان المنتدى أول منتدى غير ورقي في جميع جوانبه ، وذلك باستخدام أفضل تقنية إلكترونية وتطويعها لتوفر بيئة تفاعلية تتيح فرصة الحوار والتخاطب إلكترونيا مع المشاركين والحضور عبر جهاز  آي باد، وتسخير قوة وسائل الإعلام الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك من أجل المشاركة  بالأفكار وإرسال التعليقات  وكذلك المشاركة في المناقشات الحوارية ، بالإضافة  للإطلاع  على أحدث الأخبار والتطورات والأحداث في منتدى التنافسية الدولي هذا العام مع برنامج متابعة الأخبار المباشر. ومن الأحداث التي ميزت منتدى التنافسية الخامس ، مشاركة  ما يقارب عشرون وسيلة إعلام دولية  بما فيها شبكةCNN وصحيفة فاينانشال تايمز.

وتطرق المنتدى إلى مدى فاعلية الجهود الدولية تجاه الاستغناء عن الوقود النفطي والأحفوري، وعند أي نقطة في المستقبل ستصبح الطاقة المتجددة وبدائلها ذات قدرة تنافسية حقيقية، خصوصا أنه بالرغم من التقدم في تقنيات الطاقة المتجددة، إلا أنها لا تفي باحتياجات العالم للطاقة، حيث نجد أن أكثر من 80 في المائة من احتياجات الطاقة تعتمد على الوقود النفطي والأحفوري.

منتدى التنافسية الدولي السادس وتنافسية ريادة الأعمال

أقيمت الدورة السادسة للمنتدى تحت عنوان ” تنافسية ريادة الأعمال ” ، وتم اختيار هذا العنوان نظرا لأهمية فكر وأساليب ريادة الأعمال في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني وفي تطوير أداء القطاعين الحكومي والخاص والأثر المهم الذي يضيفه التعاون والمبادرات المشتركة بين القطاعين و أهمية استغلال الفرص ومواهب الشباب القادر في مختلف المجالات وتحويل الباحثين عن عمل إلى أرباب أعمال ومستثمرين يقومون بتوفر وظائف لهم ولغيرهم من أبناء وبنات الوطن .

وبلغ عدد المتحدثين فيه 104 متحدث من أهم رواد الأعمال في العالم وكبار المفكرين في هذا المجال وعدد من القيادات التي يفخر العالم بما قدموه للإنسانية من عطاءات لطرح رؤىً اقتصادية و فكرية حول تنافسية ريادة الأعمال من خلال 35 حلقة نقاش ، وقد سجل في المنتدى 2000 مشارك من 48 دولة بمعدل نمو كبير مقارنة بالدورات السابقة ، وتم تغيير نظام الجلسات التقليدي وإضافة ورش العمل التفاعلية لإعطاء الفرصة للحضور للتواصل بشكل فعال مع المتحدثين . وشدد المنتدى في دورته السادسة على أن فكر ومبادرات ريادة الأعمال لا تقتصر على القطاع الخاص بل أصبح مطلوبا من الجهات الحكومية تبني هذا الفكر وتنميته .

منتدى التنافسية الدولي السابع.. نحو بناء شراكات تنافسية فاعلة

في نسخة المنتدى السابعة تم مناقشة موضوع بناء شراكات تنافسية على مستوى مؤسسات الدولة وأجهزتها المعنية بالشأن الاقتصادي من ناحية وأيضاً شراكات مع منشآت القطاع الخاص من ناحية أخرى، وأثر هذه الشراكات وفاعليتها في تعزيز تنافسية الاقتصاد وسعى القائمون على المنتدى إلى التنوع في مستوى الطرح وشموليته لقضايا وموضوعات التنافسية من خلال تسليط الضوء على عدد من التحديات التنموية الملحة التي تواجها الاقتصادات الطامحة إلى التحول لاقتصاد قائم على الكفاءة الانتاجية ويحقق التنمية المستدامة موضوعات مثل نقل التقنية، وتوطين الوظائف والخبرات، وبناء الكوادر البشرية الوطنية المؤهلة، وسبل تمكين الاستثمارات النوعية، وأهمية تأسيس كيانات وطنية للاستثمار في القطاعات الواعدة، ايضاً التشريعات الحكومية ودورها في تعظيم الاستفادة من المزايا النسبية وغيرها من موضوعات.

وجاء اختيار منتدى التنافسية الدولي لموضوع بناء شركات تنافسية في ظل ما تشهده الاقتصادات الوطنية في مختلف دول العالم من تطورات ومتغيرات متلاحقة جعلتها تتبنى مفاهيم واستراتيجيات تتجاوز فيها الحدود الجغرافية للدول لتعزيز قدراتها التنافسية وان تكون جزءاً من العالم تتبادل التأثر به والتأثير فيه في هذا المجال.

وحظى المنتدى في دورته السابعة بتغطية وسائل الإعلام الأجنبية بخمس لغات، بما يعكس المكانة التي يحظى بها منتدى التنافسية الدولي، باعتباره واحداً من أبرز كبرى الفعاليات الاقتصادية العالمية. يذكر أن جدول فعاليات المنتدى  تضمنت 13 جلسة، تحدث فيها نخبة من أهم الشخصيات التي تمثل قطاعات الأعمال المحلية والإقليمية والدولية.

منتدى التنافسية الدولي الثامن وبحثه تنافسية القطاع الحكومي

اختار منظمو منتدى التنافسية الدولي موضوع “تنافسية القطاع الحكومي” ليكون المحور الرئيسي للمنتدى في نسخته الثامنة، وذلك في ظل تنامي سيطرة الاقتصاد العالمي الجديد، وتصاعد قوة الأسواق الناشئة، إضافة إلى تحرر الكثير من الاقتصادات من القيود المكبلة لتطورها؛ فقد أصبح مفهوم التنافسية أساساً ترتكز عليه كثير من الأسواق العالمية.

ووبحسب الخبراء والمتابعين، مع توجُّه المملكة إلى تنويع مصادر دخلها وتنمية اقتصادها؛ أصبح من الضروري التركيز على بناء مناخ يساعد على تطوير الاستثمارات المحلية، ويعمل في الوقت ذاته على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية، وتبني القطاع الحكومي مفهوم التنافسية، ومن هذا المنطلق جاء عنوان منتدى التنافسية الدولي الثامن “تنافسية القطاع الحكومي” بمدينة الرياض.

ومن أبرز العوامل التي دعت إلى اختيار الموضوع بحسب الجهة المنظمة وهي الهيئة العامة للاستثمار فإن المنتدى السابق ركز على ضرورة بناء شراكة فعّالة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص؛ من أجل رفع مستوى التنسيق فيما بينهما؛ ليكون منتدى الثامن استكمالاً وامتداداً لما تم طرحه في المنتديات السابقة بشكل عام، والمنتدى السابع على وجه الخصوص.

وبحث المنتدى متطلبات النهوض بأداء الأجهزة الحكومية، وإذا ما كانت أكثر تنافسيةً وقدرةً على مواكبة التطورات والمستجدات الخاصة بالتنافسية الدولية إدراكاً لأهمية الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الحكومي في دول العالم المختلفة من أجل تعزيز تنافسية الاقتصادات الوطنية، ومنها الاقتصاد السعودي الذي يتمتع بإمكانات وسياسات اقتصادية واستثمارية تتسم بالانفتاح والمرونة وضعته في مقدمة الاقتصادات العالمية من حيث الحجم والتأثير.

وينظر المختصون إلى أن تعزيز التنافسية بين القطاعات الحكومية يحتاج إلى تطوير وتأهيل تلك القطاعات، والعمل على مواجهة التحديات التي قد تواجهها، ولعل من أبرزها: الانتقال إلى الحكومة الإلكترونية؛ وهو الأمر الذي قطعت فيه الكثير من الوزارات والقطاعات الحكومية شوطاً كبيراً، وتعزيز الشفافية التي تتيح للمواطنين والشركات المعرفة والاطلاع اللازمين؛ من أجل زرع الثقة بين جميع الأطراف.

وعودة إلى ذي بدء، لقد انعكس نجاح منتدى التنافسية الدولي على صورة بيئة الاستثمار في المملكة وسمعتها في المحافل الدولية والتجمعات الاقتصادية الكبرى، حيث يحظى بمتابعة إعلامية دولية وأصبحت تصفه بدافوس الشرق الأوسط، كما صار المنتدى مرجعاً في الدراسات الدولية حول التنافسية، حيث كان منصة لإطلاق مجلس التنافسية العالمي بتأسيس من مركز التنافسية الوطني بالمملكة ومجلس التنافسية الأمريكي وأصبح الآن يضم عشرين دولة. وقد نجح المنتدى، خلال مسيرته في السنوات الثمانية الماضية، في استقطاب اهتمام مجتمع الأعمال المحلي والعالمي على حد سواء، في الوقت الذي تصاعدت فيه قيمته وأهميته من الناحية العملية ليصبح واحداً من أكبر الأحداث الاقتصادية التي تحتضنها المملكة العربية السعودية.

ومن اهداف المنتدى الترويج للاستثمار في المملكة كخيار استثماري استراتيجي في المنطقة ، من خلال تعريف الشركات العالمية ببيئة وفرص الاستثمار في المملكة ، لذلك سيتم تنظيم معرض استثمر في السعودية بالتزامن مع عقد المنتدى ويتوقع مشاركة اكثر من 20 جهة حكومية وخاصة في المعرض . واستثمار الزخم المصاحب للمنتدى ، في طرح مبادرات متنوعة ، ذات علاقة بالتنافسية ،  بالتعاون مع عدد من الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص .

نُشِرت في الاقتصادية | أضف تعليق

المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات يجتذب 520 عارضاً لعام 2016

 

8

مع تزايد المشاريع في قطاع البتروكيماويات وصناعات المواد البلاستيكية، يضمن القطاع مكانته كأكبر قطاع غير نفطي في المملكة، ، حيث سجل نمو بنسبة 5,3% للعام الجاري، بينما تنتج السعودية قرابة 7 في المائة من الإنتاج العالمي من مخرجات صناعة البتروكيماويات، مما وضعها على قائمة أكبر مصدر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وانطلاقاً من أهمية هذا القطاع، يشكل المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية أحد أقوى وأبرز المعارض الصناعية والاستثمارية على صعيد المنطقة، حيث يجمع صانعي القرار في هذا القطاع الحيوي.

وباعتبار أن المعرض يلعب دوراً هاماَ كونه يخدم قطاعات مختلفة  ليخدم بدوره فئات متنوعة، من أصحاب الصناعات الصغيرة والكبيرة ويعد المنصة المثالية لاطلاق المنتجات وتقديم الخدمات في السوق السعودي الواعد مع المستهلكين والأفراد من المستثمرين ورجال الأعمال والتجار.

ومن المقرر أن تشارك 520 شركة هذا العام  في المعرض في دورته الثالثة عشر، نتيجة لتطور المعرض والمكانة التي اكتسبها محلياً من خلال الدعم الحكومي الذي يحظى به متمثلاً برعاية وزارة التجارة والصناعة، وعالمياً حيث استقطب أكثر من 24 دولة.

ويهدف مثل هذا التجمع الصناعي المستهدف إلى تطوير صناعة البلاستيك ودعم قطاع البتروكيماويات لجعل المملكة مركز ومحور صناعات تعبأة السلع الاستهلاكية وزيادة الصادرات الصناعية والبيتروكيماوية إلى جميع أنحاء العالم وتشجيع ودعم الاستثمار الأجنبي للمساعدة على تنويع مصادر الدخل والوصول إلى أكثر من 400 مليون مستهلك في منطقة الشرق الأوسط ، وتوفر البيئة اللازمة للإنتاج على نطاق واسع، و إنشاء العلاقات الأكاديمية للصناعات عبر ورشات العمل المقامة خلال أيام المعرض.

ووصف الأستاذ نضال الغامدي مدير العلاقات العامة للمعرض السعودي للبتروكيماويات والصناعات البلاستيكية: «يعتبر المعرض فرصة طيبة للغاية للمنافسة بين الشركات التي تعرلاستعراض الخدمات والمنتجات، فضلاً عن التوصل إلى أفضل الحلول المبتكرة في القطاع كما أن المعرض يساهم في الترويج لسياحة الأعمال بشكل مباشر».

مؤكداً بقوله: إن العمل جار على قدم وساق لإنهاء التحضيرات للمعرض الذي ينطلق في الفترة من 18 إلى 21 يناير المقبل 2016، بأرض المعارض في مدينة الرياض، متوقعاً أن يشهد المعرض بذلك إقبالا كبيراً في دورته الثالثة عشر لاسيَّما وأنه يأتي في توقيت مميز بالإضافة إلى الجهود التي بذلها كل من الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك وشركة التصنيع الوطنية كرعاة ماسيين للمعرض والرعاية البلاتينية لكل من الشركة السعودية للبولميرات والشركة المتقدمة للبتروكيماويات.

 

نُشِرت في المعارض | أضف تعليق