الأرشيفات اليومية: 13 مارس, 2018

عقد مؤتمر صحفي بالسعودية لإعلان تفاصيل الدورة ال 13 لمعرض دبي للأخشاب “معرض دبي للأخشاب” يقدم أحدث تكنولوجيا ماكينات الأخشاب في العالم داوود الشيزاوي: المعرض يدعم زيادة حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية ومصر 25.3 مليار درهم إماراتي حجم صادرات الإمارات إلى السعودية عام 2017

عقدت مجموعة الاستراتيجي لتنظيم المعارض، مؤتمراً صحفياً في المملكة العربية السعودية، اليوم السبت كشفت فيه عن تفاصيل الدورة الجديدة لهذا العام من معرض دبي الدولي للأخشاب في نسخته الـ 13 والتي ستنطلق ابتداءً من يوم 12 وحتي 14 من مارس الجاري، بمركز دبي التجاري العالمي بحضور داوود الشيزاوي رئيس المجموعة.

وفي تصريح له قال داوود الشيزاوي، إن المعرض يساهم بشكل كبير في تنمية الصناعة والتجارة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا عن طريق تجميع أكبر الشركات العالمية العاملة في مجال الأخشاب ومكائن تصنيع الأثاث والمنتجات الخشبية، لتزويد السوق المحلي والإقليمي بأحدث التقنيات والخامات وإتاحه المجال لتنمية الصناعة العربية في مجال الأثاث والمنتجات الخشبية، لدعم تنافسية المنتج العربي في الأسواق العالمية، وفتح مزيداً من الفرص، وعقد الصفقات التجارية بين المصنعين وأكبر الموردين العالميين خلال فاعليات المعرض، بالإضافة إلى خلق علاقات تبادلية بين عدد من البلاد العربية وباقي دول العالم في هذا المجال.

وأضاف الشيزاوي، إن المعرض يتوافد عليه عدد كبير من الزوار، مشيراً إلى أن عدد زوار العام الماضي وصل نحو 10 آلاف زائر، مؤكداً على أن دولة السعودية تعد من أكثر الدول في عدد الزوار من رجال الأعمال والمصنعين والذين يبحثون عن كل ما هو جديد لتطوير منتجاتهم تزامنا مع توجه المملكة العربية السعودية نحو تطوير الصناعة ورؤيتها لعام 2030 في ضرورة الاتجاه نحو تنمية الموارد الاقتصادية والاتجاه نحو التصنيع والتجارة والتخلص من “إدمان البترول” كما أطلق عليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأكد الشيزاوي، على أن العلاقات التجارية بين البلدين تنمو في الاتجاهين، مستشهداً بتقرير رسمي صادر من مصادر عالمية موثقة أكد أن واردات دولة السعودية من الإمارات عام 2017 وصلت أكثر من 25.3 مليار درهم إماراتي. وأضاف الشيزوي، أن العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين في تزايد مستمر، متوقعاً أن تزيد هذه النسبة خلال السنوات المقبلة وخاصة مع توجه المملكة السعودية لتنويع مصادر الدخل القومي والتركيز على الصناعة.

وأوضح الشيزاوي، أن معرض دبي الدولي للأثاث وماكينات الأخشاب والتي تبلغ مساحته أكثر من 17 ألف متر بمركز دبي التجاري العالمي، يحظى باهتمام كبير من وزارة الاقتصاد وخاصة أنه يعد أهم وأكبر المعارض الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط المتخصصة في مجال تصنيع الأثاث وماكينات صناعة المنتجات الخشبية ومسلتزماتها، كما يجمع عددا كبيراً من المشاركين علي مستوي دول العالم والذين يزيد عددهم عن 300 عارض، واستقطابه أكبر الشركات العالمية علي مستوي العالم.
وعن تفاصيل دورة هذا العام من معرض دبي الدولي للاخشاب كشف ” الشيزاوي”، عن أن المعرض هذا العام سيتم تقسيمه لمعرضين نظرا لضخامه المعرض، مبيناً أن أحدهما متخصص في الأخشاب وماكينات تصنيع الأخشاب ويعرض أحدث ما توصل إليه العالم من التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الجيل الرابع في مجال صناعة الأثاث والماكينات، بينما الآخر متخصص في مسلتزمات الأثاث ويحمل اسم “معرض دبي لمكونات وملحقات الاثاث والديكور” DIFAC”، ويستعرض الابتكارات العصرية التي تقدمها أحدث الشركات الكبرى الرئيسة في صناعة الأثاث والديكور.

ولفت الشيزاوي إلى أن زوار المعرض سيتمكنون من التعرف على الأساليب الحديثة لمعالجة أسطح المفروشات وأنظمة التخزين والمنتجات شبه النهائية والأنسجة ومستلزمات المفروشات. مؤكداً على أن المعرض يلعب دوراً في تلبية احتياجات المعمار والعقارات وخاصة مع تزايد الطلب علي بناء وشراء المنازل وما تستلزمه من الاثاث والتجهيزات المنزلية والديكورات الداخلية وهو ما يحقق رواجا كبيراً في تلبيه احتياجات العاملين في المعمار والعقارات، فوفقا لما جاء في بحث فينتشر ميدل ايست لأبحاث السوق أن حجم الإنفاق في دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالتهيئة المنزلية والديكور ارتفع الي 56.73 مليار درهم اماراتي بعام ٢٠١٦ ليتجاوز 64.7 مليار درهم اماراتي في العام ٢٠١٧، هذه الأرقام كفيلة بإحداث رواج وانتعاشة داخل السوق وبالتبعية تنامي الطلب على ماكينات وخامات الأخشاب

وعلي صعيد العلاقات بين مصر والإمارات أكد “الشيزاوي” أن البلدين تربطهم علاقات تجارية كبيرة حيث استحوذت الإمارات على ما يزيد علىى 12.5% من الصادرات المصرية بقيمة تتجاوز 12.07 مليار درهم اماراتي خلال العام الماضي. شدد الشيزاوي، على أن المعرض، سيحظي هذا العام بزيارة وفد مصري رفيع المستوي من رجال الأعمال المصريين المعنيين بمجال صناعة الأثاث والأخشاب في مصر، للاطلاع علي أحدث التكنولوجيا الحديثة من ماكينات واكسسوارات ملحقات صناعة الاثاث والمنتجات الخشبية.

نظمتها “جريت بلايس تو وورك” ‏للسنة الرابعة على التوالي الإعلان عن المنشآت الفائزة بجائزة أفضل بيئة عمل سعودية لعام 2017

كشفت شركة “جريت بلايس تو وورك” عن القائمة السنوية لأفضل بيئة عمل سعودية لعام 2017 والتي تطلقها الشركة للسنة الرابعة على التوالي، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم يوم الاثنين 12 مارس 2018، في فندق برج رافال كمبنسكي في الرياض، بحضور عدد من المسؤولين الرسميين في القطاع العام، فضلاً عن رؤساء تنفيذين ومدراء عمومين ومدراء ومسؤولي إدارات عدد من الشركات المحلية والإقليمية والدولية، ومسؤولي من القطاع الغير ربحي، رجال الأعمال بالإضافة إلى الحضور الإعلامي، وقد تم خلال هذه المناسبة تكريم المنشآت التي تطبق أفضل الممارسات لبيئة عمل مثالية.

وتضمنت القائمة أفضل20  منشأة عاملة في المملكة، من كافة القطاعات الحكومية والشبه حكومية، إضافة الى المنشآت العالمية العاملة في المملكة والمؤسسات الغير ربحية.

وعلى هامش الحفل، قال الأستاذ أحمد بن سليمان المزيني، الشريك للمملكة العربية السعودية في جريت بلايس تو وورك: “تعد القائمة إضافة نوعية إلى مفهوم بيئة العمل منذ انطلاقها في المملكة عام 2013.

تهدف القائمة إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 على النحو الأمثل في تنمية الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل نوعية ودعم فرص الاستثمار في الكوادر الوطنية، حيث شملت معايير التقييم للجائزة عدة مستويات وأهمها المصداقية، الاحترام، النزاهة، الشعور بالفخر، الزمالة في العمل بروح الفريق الواحد، تقييم الثقافة السائدة في مكان العمل، الممارسات المتبعة في المنشأة.

وتمثل الجائزة مفهوم ترسيخ ثقافة بيئة العمل وتطويرها على صعيد كافة مستويات المنشآت العاملة في مختلف القطاعات والصناعات، كقطاع الرعاية الصحية، وقطاع الضيافة، والتكنولوجيا والاتصالات، والنقل والمواصلات، والإعلام والتسويق، والتنمية الاجتماعية، والسلع والخدمات الاستهلاكية، والخدمات المالية، والاقتصاد الرقمي، والتعليم والتأهيل، ورواد الأعمال، وقطاع التطوير العقاري، والقطاع الصناعي، والقطاع السياحي والمنظمات الغير حكومية والغير ربحية.

وقد حصدت شركة هيلتون للفنادق والمنتجعات والضيافة المرتبة الأولى، فيما فازت بالمرتبة الثانية شركة آبفي (AbbVie)، الشركة العالمية المتخصصة في الأبحاث وتصنيع الأدوية البيولوجية، أما مجموعة فنادق انتركونتننتال ‏فقد احتلت المرتبة الثالثة، في حين حازت مجموعة سدكو القابضة على المرتبة الرابعة، نالت شركة سبلاش المرتبة الخامسة. بالإضافة الى البنك السعودي الفرنسي، شركة النهدي الطبية ، شركة الخبير المالية، داو العربية السعودية ، «هيئة سوق المال» السعودية ‏، شركة كنان، شركة آيكونيك ، بوبا العربية ، شركة FP7، شركة دور للضيافة ، الشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات ، ماجد للتنمية المجتمعية ، مؤسسة محمد وعبدالله ابراهيم السبيعي الخيرية ، شركة الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق ” مبكو”، الإدارة العامة لصحة البيئة.

ومن جهته صرّح الدكتور مايكل بورشيل، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط / الخليج “نلحظ أن المنشآت في المملكة العربية السعودية تعتبر قائمة أفضل بيئة عمل، مؤشراً رئيسياً لنجاح استثمارها في مواردها البشرية، وتعتمد على نتائج البحوث لتقديم خارطة طريق شاملة للمنشآت المشاركة الراغبة في تحسين أدائها، وهذا خير دليل على الجدية التي توليها شركة جريت بلايس تو وورك لهذه الدراسات.”

مضيفاً :”إن نتائج القائمة تشكل حافزاً يدفع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة إلى الارتقاء ببيئة العمل لديها، ونتوقع أنها على المدى الطويل سترفع معايير ممارسات التوظيف في المملكة ، لتجعل من هذه المنطقة من بين أفضل أماكن العمل عالمياً”.

وتجدر الإشارة أن قائمة أفضل بيئة عمل سعودية، التي أطلقت عالمياً منذ أكثر من 25 عاماً، أصبحت معياراً دولياً للمنشآت يعكس صورة بيئة العمل ويمنحها فرصة فريدة لتقييم احتياجاتها وفهمها إياها سعياً منها لتحقيق إنجازات حقيقية ملموسة.

لدى إطلاقه التوجهات الجديدة: وزير الاتصالات وتقنية المعلومات: الثورة الصناعية الرابعة ممكِّن أساسي لتحقيق رؤية 2030

أوضح معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه بأن الثورة الصناعية الرابعة التي نشهدها اليوم ستكون ممكناً أساسياً في تحقيق رؤية المملكة 2030، مضيفاً بأنها تتطلب من الجميع صياغة نماذج عمل وآليات تنفيذ جديدة تحتكم لقواعد التنافسية العالمية الجديدة والمبنية على الانتقال من التركيز على الأصول والخبرات الى الاعتماد الكلي على الوقود الجديد والمتمثل فيّ البيانات والذكاء الاصطناعي وبناء المحرك الجديد، الشباب والريادة.

جاء ذلك خلال حفل الإطلاق الموسع الذي أقيم اليوم الاثنين 24 جمادى الاخرة 1439هـ الموافق 12 مارس 2018م بفندق الفورسيزونز  بالرياض، حيث أطلق معالي وزير الاتصالات توجهات الاستراتيجية الجديدة، والتي جاءت تحت شعار ” “التمكين من استثمار الفرص التي يوفرها عصر الرقمنة والوصول بالمملكة لطليعة الدول المبتكرة”، بمشاركة وكلاء الوزارة ومنسوبيها، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء والمختصين ورواد قطاع تقنية المعلومات في المملكة.

واستعرض معاليه في كلمته، نتائج استبيان قام به فور توليه حقيبة الوزارة، مشيراً إلى أن 80% من مجموع مداخلات بلغ عددها 40,000 على وسم #لو_أنا_وزير_الاتصالات في منصة تويتر حينها رأت بأن التركيز يجب ان يشمل عناصر ثلاث وهي “البنية التحتية، وبيئة رقمية حاضنة تنمي وتستقطب العقول والمهارات، علاوةً على اثراء وتحفيز الثقافة الرقمية بهدف بناء جيل ريادي”.

وحول المرتكزات الثلاث، أكد معالي الوزير بأن الوزارة عملت على الفور في الاستجابة للمطالب بعد دراستها وحققت في ذلك نتائجاً متقدمة، إذ تم إيصال الخدمة لما يقارب 300 ألف منزل بخدمة الألياف الضوئية لتصل الخدمة إلى ما يقارب الـ 30%، مضيفاً بأن الوزارة تطمح وبحلول العام 2020  في أن يصل النطاق العريض لأكثر من 2 مليون منشأة.

وفيما يتعلق بالمرتكزين الأخيرين بين معالي الوزير السواحه بأنه تم تدريب أكثر من 300 ألف طالب و9 آلاف معلم ومعلمة على مهارات العالم الرقمي الجديد والبرمجيات، كذلك في الثقافة، وتحفيز نماذج الأعمال الجديدة باستخدام البيانات المفتوحة لتقديم أثر اقتصادي بمليارات الريالات.

أما فيما يتعلق بالثقافة الرقمية فانه تم إطلاق منصة “فكرة Tech”، وهي منصة بدأت بمعالجة تحديات القطاع الصحي من أصل ٤٠٠٠ فكرة تم استقطابها عن طريق التطور الرقمي، وتم الوصول فيها إلى تقديم ١٥ نموذج ريادي يعالج تحديات اليوم والغد في الصحة الرقمية.

وحول طموحات الوزارة المتعلقة بالتحول الرقمي، أوضح معاليه بأنها تتمثل في تمكين حكومة رقمية بلا ورق ووزارات بلا زيارات، وتحفيز مجتمع رقمي، صحة رقمية، تعليم رقمي، مدن رقمية، والوصول الى اقتصاد رقمي وصناعة مبنية على الثورة الصناعية الرابعة، وتجارب رقمية، مشيراً إلى ان العمل ماضٍ في تحقيق محاور التحول الرقمي بمساندة ومعاونة الشركاء في القطاع لرقمنة الحكومة لتكون 70% منها من غير ورق.

وفي ختام كلمته، أعرب الوزير السواحه عن تطلعه لأن يسارع الشركاء في عملية التحول الرقمي الجهود وصولاً لرقمنة المعاملات كافة، مهنئاً معاليه وزارة الداخلية ممثلة في برنامج ” أبشر ” على نجاحاتها المستمرة والتي أدت إلى كسب الجهد والوقت، مشيداً في ذات الوقت بمجهودات عددٍ من الوزارات والمتعلقة بتطويع التقنية خدمةً لعملائها والمستفيدين من خدماتها.

عقب ذلك دشن معاليه منصة “رقمي” والتي ستشرف عليها اللجنة الوطنية للتحول الرقمي، وتهدف المنصة لضمان تحقيق الأثر الأعلى اقتصاديا واجتماعياً لمشاريع ومبادرات التحول الرقمي في جميع قطاعات المملكة بشراكة مع القطاع الخاص والرياديين، عاملةً بذلك على ربط المملكة رقمياً ورفع مستوى الخدمات والمنصات الالكترونية، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية ورفع مشاركة القطاع الخاص ورواد الأعمال في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي وصولاً لصنع مجتمعٍ رقمي نشط وحكومةٍ إلكترونية فعالة واقتصادٍ رقمي تنافسي.

تجدر الإشارة إلى ان التوجهات الجديدة تم تصميمها وفقاً لعدة مرتكزات أساسية تتمثل في وضع مصلحة المواطن على قمة الأولويات بالإضافة إلى الحرص على تشجيع ودعم الجهود الجماعية، وروح الإبداع وريادة الأعمال في المجتمع السعودي، وذلك للوصول إلى المجتمع الرقمي المنشود إضافة لتطوير الخدمات العامة، هادفةً إلى تعزيز مكانة المنظومة كجهة رائدة في مسيرة التحوّل الرقمي في المملكة. من خلال محاورها الأربعة والتي تتضمن إلى جانب ذلك العديد من الأهداف كبناء وتطوير البنية التحتية الرقمية اللازمة لتطوير قطاع تقنية المعلومات والنهوض به، وتمكين المستخدمين والشركات والجهات الحكومية من خلال دعم القدرات البشرية وتنمية صناعة التكنولوجيا. إضافةً إلى تحقيق تحوّل رقمي من خلال تطوير أساس رقمي قوي يتسم برقمنة القطاعات والبيانات المفتوحة، وتحقيق الابتكار في الخدمات الحكومية لتصبح الحكومة واحدة من الحكومات الأكثر ابتكاراً على الساحة العالمية.