الأرشيفات اليومية: 18 مارس, 2018

الشرق الأوسط تستعد لاستقبال أكسنت الجديدة كلياً الجيل الخامس من سيارة هيونداي الصغيرة ذات الشعبية الواسعة ستطرح في أواخر مارس الموديل الجديد كليًا يمتاز بتصميم الحديث والجريء ومواصفات القيادة الديناميكية المعززة إضفاء المزيد من مزايا للراحة والأمان بفضل توظيف تقنيات جديدة للسلامة المتقدمة

أعلنت شركة “هيونداي موتور” عن عزمها طرح الجيل الخامس من سيارتها الشهيرة “أكسنت”، لأول مرة في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري. وأكدت الشركة الكورية المصنعة أن السيارة ستصل إلى المنطقة من البحرين في 26 مارس، لتمهد الطريق أمام إرساء معايير جديدة للتصميم والجودة والتقنية في سوق السيارات الصغيرة على الصعيد الإقليمي.

وكان الشركة قد طرحت السيارة لأول مرة خلال العام الماضي في كوريا الجنوبية، حيث يشتمل الجيل الخامس من هذا الطراز على تصميم جديد يتسم بالجرأة، ومقصورة داخلية راقية، أضيفت إليها تحسينات تقنية وهندسية عديدة، بما في ذلك نظم الحركة الأكثر كفاءة، ومواصفات القيادة الديناميكية المحسنة، فضلاً عن أحدث تقنيات السلامة ومزايا الراحة والأمان.

وتُعدّ “أكسنت” إحدى سيارات هيونداي المتميزة التي اشتهرت على نطاق واسع بفضل ما تتسم به من سمات الجودة العالية والقيمة المثالية مقابل السعر، وأضاف مايك سونغ، رئيس عمليات هيونداي في إفريقيا والشرق الأوسط: “إن هذا الطراز الجديد يعدّ استمراراً لإرث “أكسنت” العريق الذي تواكبه هيونداي بالتزام بالغ تجاه الابتكار. وجاء الجيل الخامس من هذه السيارة أقوى وأكثر أماناً وتقدماً من الناحية التقنية، وسيكون من الممتع قيادتها، فضلاً عن خصائصها الاقتصادية التي تشجع على امتلاكها”.

ويتسم الجيل الجديد من “أكسنت” بكونه أطول وأعرض قليلاً من الطراز السابق، كما يأتي بمساحة داخلية أرحب، وتطرح السيارة في المنطقة بخيارين من محركات البنزين ذات الأسطوانات الأربع، حيث تبلغ سعة الأول 1.4 لتر بقوة قدرها 100 حصان ميكانيكي، والآخر بسعة 1.6 لتر ليوفر قوة قدرها 123 حصاناً ميكانيكيًا، ويتمتع المحركان تصميم متقدم يعمل بتقنية حقن الوقود متعدد النقاط، ويأتي متصلاً بأحد خيارين لناقل الحركة من ستة مستويات للسرعات؛ أوتوماتيكي أو يدوي.

ويتسم التصميم الداخلي بالتجهيزات الجيدة التي توفر مساحة هادئة ومريحة، حيث تم توزيع مفاتيح التحكم بطريقة تضمن السهولة والسلاسة في التشغيل، مع مراعاة اختيار جميع المواد المستخدمة في بناء المقصورة لتتصف بالمتانة، مغ إكسابها مظهرًا وملمسًا يدخلان البهجة إلى نفوس ركابها.

وبفضل وجود ستّ وسائد هوائية، تقدم السيارة أعلى مستوى من الحماية للسائق والركاب، فيما تشمل مزايا السلامة الأخرى على التحكم التلقائي في الاستقرار، ومصابيحَ أمامية ثابتة بإنارة قابلة للانحناء تتيح رؤية أفضل للطريق عند المنعطفات في أثناء الظلام. وزودت السيارة أيضًا بنظام لتثبيت السرعة تم تصميمه لضمان الراحة، ولتحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود، وميزة إشارة الفرملة المفاجئة، التي تجعل مصابيح الفرامل تومض تلقائياً عند الدوس بشدّة على دواسة الفرامل في الحالات الطارئة.

وأكد سونغ حرص هيونداي على توسيع استخدام التقنيات الجديدة، وإدخال الابتكارات المهمة في سوق المنتجات التجارية الأساسية بأسرع ما يمكن، مشيراً إلى أن أكسنت الجديدة “تتصدّر طريق المستقبل في تبني التقنيات الجديدة ضمن فئتها من السيارات، لاسيما في الجوانب المتعلقة بالسلامة، كما تسهم في حفاظ هيونداي على ريادة قطاع السيارات”.

ومن المقرر وصول سيارة “أكسنت” الجديدة كلياً إلى صالات العرض في المنطقة خلال الربع الثاني من 2018.

نجاح تحدي ايسوزو من الساحل الغربي الى الساحل الشرقي سيارة ايسوزو “دي – ماكس ” تقطع 1386 كيلو متر بخزان وقود واحد

نجحت سيارة ايسوزو دي – ماكس 2018 في مغامرتها الجديدة باستعراض قدرة محركها على الاقتصاد من استهلاك الوقود بانطلاقها من الساحل الغربي للمملكة وتحديدا من  مدينة جدة الى الساحل الشرقي من المملكة مرورا بمدينة الرياض قاطعة مسافة 8613 كم دون الحاجة للتوقف والتزود بالوقود  محققة من هذه المغامرة الجديدة انجازا كبيرا في مجال صناعة السيارات برهنت  شركة ايسوزو بعد هذه المغامرة – التجربة –  قدرتها على انتاج محركات عالية الاداء واقتصادية  في استهلاك الوقود بعد ان سجلت رقما قياسيا جديدا لتثبت قدرة الشركة الصانعة على المنافسة في مجال انتاجها سيارات تمتلك مواصفات عالية من الناحيتن الاقتصادية والتقنية  وهو ما توفره شركة ايسوزو في محركات طراز دي ماكس الجديد.

انطلاق  المغامرة الجديدة التي قادها بطل الراليات صالح الصالح كانت محطتها الاولى من الساحل الغربي بجدة باتجاه العاصمة الرياض كمرحلة اولى واستكملت  رحلتها للساحل الشرقي الى معرض ايسوزو بالخبر حيث أنه تم تعبئة خزان الوقود من جدة والذي يتسع إلى 76 لتر بقيمة 35 ريال وقد قطعت السيارة بهذا الخزان مسافة 1386 كم أي بمعدل 26 ريال لكل 1000 كم.

وللتأكيد على مصداقية  الشركة في مغامرتها قام الفريق الفني بإغلاق غطاء خزان الوقود للسيارة وختمه بلاصق محكم باشراف وشهادة الاعلاميين الذين حضروا لمتابعة  انطلاق الرحلة وصولا إلى النقطة النهائية الاخيرة من هذه المغامرة.

بعد مرور10 ساعات على الانطلاقة  وصلت السيارة الى مدينة الرياض وتوقفت  بشكل محدود بمعرض ايسوزو للكشف التقني وكانت مجموعة من الاعلاميين بانتظارهم للتأكد من جديد ان خزان الوقود مازال مغلق باحكام ، ثم اكملت السيارة رحلتها الى المحطة الاخيرة و تم بشكل مباشر  وفوري الكشف على خزان الوقود للاعلان عن نجاح التجربة وتسجيل الرقم القياسي التي سجلته السيارة التي تجاوزت مسافة رحلتها 1386 كيلو مترا بخزان وقود واحد وبمعدل سرعة 80 كم/س لتبهر الجميع  بقوة محركها وقدرته على التقليل من استهلاك الوقود.

وبعد الانتهاء من اجراءات الكشف على السيارة اقامت شركة ايسوزو مؤتمرا صحفيا بحضور قائد السيارة والفريق التقني المساند تم استعراض اهم الاحداث التي رافقت هذه المغامرة وتحدثوا عن التجربة وكيفية الاستفادة منها لصالح  المستهلك .

تحمل دي – ماكس الجديدة  العديد من المواصفات الراقية التي تجمع بين متانة البنية وسرعة الحركة وفخامة المقصورة التي توفر مستويات عالية من الراحة والأمان مع محرك الديزل الاقتصادي .  وتتوفر دي – ماكس بنوعين من المحركات: دفع رباعي وثنائي حسب الطلب، لتساهم في تحقيق أداء أفضل مع انبعاثات ومصروف وقود أقل، لتناسب عملاء ايسوزو.

   يذكر أن طرازات  دي – ماكس حققت نجاحاً كبيراً في السوق السعودي في الأعوام الماضية ونالت العام الماضي جائزة افضل بيك اب في المملكه (جائزة عكاظ –بي ار ارابيا لقطاع السيارات فئة البيك اب لعام 2016-2017) متفوقة على الكثير من الطرازات المنافسة ،  لما تتميز به من مواصفات ملائمة لاحتياجات المستخدمين داخل المدينة وعلى الطرق الخارجية أيضاً إضافة إلى محرك الديزل الذي يعطي قوة سحب وحمولة أكبر من مثيلتها ذات المحرك العادي.

فندق سافوي, أحد فنادق روكو فورته في مدينة فلورانس الإيطالية,سيفتتح مجددا عند انتهاء أعمال التجديد

مجموعة فنادق روكو فورته تحتفل بنهضة فندق سافوي بعد الكشف عن فندق فلورانتين الذي تم تجديده و الموجود في قلب المدينة بالقرب من ساحة النهضة بعد الخضوع لستة أشهر من عمليات التجديد المكثفة الفندق الفخم تم بناؤه منذ مئة و خمس و عشرون سنة عام 1893 م سوف يتم إعادة افتتاحه رسميا في الثالث عشر من ابريل 2018

مديرة التصميم السيدة أولغا بوليزي قامت بتطوير أناقة فندق سافوي باستخدام أفكار معاصرة و بإيحاء من عصر النهضة و بمساعدة من أمهر و أفضل الحرفيين لذلك لن يفاجئنا تعاون مصمم الأزياء إيميليو بوتشي من دار أزياء فلورانتين المجدد في المشروع و الذي قام بإحضار روح التصميم الإيطالي للفندق كما قامت مديرة الصور في دار فلورانتين للأزياء لادوميا بوتشي بخلق أجواء فريدة.

بدأ التعاون مع المصمم إيميليو بوتشي عندما قام بتصميم وشاح خاص لفندق سافوي.يحمل الديكور المعماري لساحة النهضة التاريخية التي يطل عليها الفندق وقد أعاد تصميمه بروح بوتشي و بملامح من الدومو.الوشاح الحريري المميز يأتي بلونين وهما الوردي الساطع و الأزرق الفيروزي تم استخدام هذين الوشاحين لتغطية زجاج الطاولات لتصبح عنصر الديكور الأساسي للمطعم الموجود فوق سطح الفندق حيث تظهر المقاعد الألوان الإيطالية الدافئة للبحر الأبيض المتوسط.

مدخل الفندق و البهو تم إعادة عظمتهما و فخامتهما بسقف مزخرف بارتفاع خمسة أمتار و منضدتي استقبال تحتوي على تماثيل مدمجة على زواياها الأربعة تمثل الفصول الأربعة و زهرة الزنبق و هي شعار المدينة. المساحة المتبقية و معظمها باللون الأبيض تتخللها روح بوتشي و العناصر الفنية الملونة تتضمن رسومات بواسطة لوكا بيجناتيلي.

تمتد لمسات بوتشي خلال البهو حيث تتوضع اللوحة فوق وسائد تزين الأريكة المترفة باللونين الصارخين الأسود و الفوشيا  في حين أن المقعدين قام بوتشي بمعالجتهما من خلال طبعة مخملية بالورود و التي تدمج زخارف النهضة مع روح فن البوب يكتمل المظهر العصري و الراقي في ذات الوقت لبهو الفندق بالسجادة المصنوعة يدويا التي تجسد طبعة اللامبورجيني الأيقونية من أرشيف المصمم أيميلو بوتشي مع فارق بسيط بألوان الوردي الرمادي الأسود و الأبيض.

بالإضافة للمساحة العامة قامت أولغا بوليزي بابتكار مظهر جديد لغرف الضيوف و الأجنحة عن طريق تقليل عدد الغرف من 120 غرفة إلى 80 حيث العديد منها قد تم إعادة بنائه تماما كما تم توسعته ليقدم للزبائن تجربة أكثر سعة و رفاهية: الأجنحة الصغيرة, الأجنحة ذات الإطلالة الضخمة و جناح الدومو الرئاسي بمساحة 177 متر مربع و الذي يحتل جناحه الخاص بإطلالة مبهرة على قبة بونيلسكي الرائعة. علاوة على ذلك يقع على الطابق الخامس الجناح المميز المكون من طابقين بإطلالة شاملة لأسقف منازل مدينة فلورانس.

تم تصميم كل غرفة و جناح لإعطاء شعور بالهدوء و الإنتعاش و النغمات الهادئة التي يتم وضعها بالإضافة للأقمشة الفخمة يخلق في معظم الوقت جوا إيطاليا يعكش روح روكو فورته.

الطاولات و الكراسي و المرايا و القطع جميعها من ورشة عمل تشيليني فيرينزي بالإضافة للمواد من سي أند سي ميلانوو و التي تمنح فندق سافوي نكهة إيطالية فريدة من نوعها.

أولغا بوليزي تقول “إنه لمن الرائع مشاهدة كل ذلك العدد من الحرفيين مازالو يعملون على خلق تحفهم الفنية في وسط فلورانس لقد قمنا بتفويض العديد من الحرفيين من المدينة إنها تجربة رائعة أتمنى أن تجعل هذا الفندق حقا مزهر”.

لودوميا بوتشي تقول “تصور هذا المشروع الفريد مع فندق سافوي تعني العمل بالقرب من أولغا لقد كانت متعة رائعة. للمرة الأولى في حسن الضيافة و في تاريخ أميليو بوتشي, لقد قمنا بترجمة الإبداع, الذي أوحته لنا تلك المدينة عن طريق دمج أناقة فندق سافوي مع الحيوية و الرقي المتضمنة في رموز بوتشي و مدينة فلورانس بحد ذاتها, لتضيف لمسات بوتشي إلى البهو و المطعم”

بعد مشروع التجديد الهام سيبدأ فندق سافوي فصلا جديدا في تاريخه بمفهوم حديث و مترف للضيافة. الجوهرة المزهرة لفنادق روكو فورته يعيد وضع نفسه كعلامة مميزة في للمسافرين في القرن الواحد و العشرين إلى فلورانس, و التي تعتبر محطة عالمية و مولد للموضة لإيطالية المعاصرة و النابضة بالحياة.